الخبر – ريتا بولس شهوان –
في لحظة فارقة تزامنت مع الاحتفاء باليوم العالمي للحق في الوصول إلى المعلومات، دشّنت مبادرة «غربال» إنجازاً وطنياً غير مسبوق، عبر إطلاق موقع «غربال الجريدة الرسمية» (eljaride.org)، في مؤتمر حاشد انعقد بشراكة استراتيجية مع «المفكرة القانونية» و«اتحاد الصحافيين والصحافيات في لبنان».
ذاكرة الوطن في متناول الجميع
يمثّل هذا الموقع اختراقاً معرفياً وتكنولوجياً؛ إذ يضم في طياته أرشيفاً هائلاً يتجاوز ٧٣٠٦ أعداد من الجريدة الرسمية اللبنانية، موثّقاً أكثر من ٨٣٥ ألف نص وقرار تاريخي يعود لعام ١٩٢٢. إن هذا الصرح الرقمي لا يكتفي بحفظ الأرشيف، بل يعيد هندسته عبر ١٢ باباً موضوعياً، موفراً محرك بحث ذكياً يتيح للمواطنين والباحثين تتبع نبض الدولة، بدءاً من التشريعات والتعيينات، وصولاً إلى التراخيص والهبات المالية، ضمن منصة حيوية تُحدث آلياً مع كل صدور جديد.
إرادة المعرفة: انتصارٌ على العتمة القانونية
أكد المدير التنفيذي لمبادرة «غربال»، أسعد ذبيان، أن هذا المشروع هو تتويج لجهد دؤوب استمر لنحو عقد من الزمن في جمع وفهرسة ذاكرة الدولة. وأشار ذبيان إلى أن إتاحة هذا الأرشيف مجاناً تأتي كترجمة عملية لقانون الحق في الوصول إلى المعلومات، لكسر احتكار المعلومة وتمكين الإنسان من الإلمام بالنصوص التي ترسم مسار حياته وعلاقته بالسلطة.
سلاح المساءلة في يد المجتمع
وفي قراءة قانونية وازنة، شدّد الناشط الحقوقي نزار صاغية على أن «نشر القانون هو جوهر المواطنة»؛ فبدون المعرفة، تصبح الحقوق حبراً على ورق والالتزامات فخاخاً للمواطن. واعتبر صاغية أن مبادرة «غربال» قد أزالت حاجز «التكلفة المالية» الذي كان يعيق وصول الأفراد إلى العدالة، فاتحةً آفاقاً جديدة للمساءلة الشعبية ومراقبة أداء المؤسسات، مع الإشارة إلى ضرورة استكمال هذا المسار بمواجهة ظاهرة القرارات «المكتومة» التي لا تجد طريقها للنشر.
السيادة الرقمية في مواجهة الهشاشة
من جانبها، وضعت رئيسة اتحاد الصحافيين والصحافيات، إلسي مفرّج، المشروع في سياق الأمن المعلوماتي والوطني. ففي ظل التحديات الوجودية التي يواجهها لبنان وهشاشة الأرشيف الورقي أمام الأزمات، يأتي هذا الموقع كحائط صدّ ضد ضياع الذاكرة الرسمية، ليشكّل أداة تمكينية لا غنى عنها للصحافة الاستقصائية والسلطة القضائية، وخطوةً متقدمةً نحو دولةٍ تضع الحقائق في متناول الجميع.
إن إطلاق «غربال الجريدة الرسمية» ليس مجرد منصة إلكترونية، بل هو إعلان عن حقبة جديدة من الشفافية الرقمية، تجعل من الحق في المعرفة واقعاً معاشاً، وتضع السلطة تحت مجهر الرقابة المجتمعية الدائمة.
orobanews
رغم حجم الكارثة التي يعيشها شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، وفي مخيمات النازحين، نتيجة الإبادة الجماعية وما خلّفته من كارثة إنسانية واسعة منذ السابع من أكتوبر، فإن معاناة أبناء شعبنا في محافظات الضفة الغربية ومخيماتها والقدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية لا تقل خطورة من حيث الأبعاد الإنسانية والحياتية.
ففي قطاع غزة والضفة الغربية، تتواصل الاعتداءات اليومية من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي. وفي الضفة الغربية، تواصل مجموعات من المستوطنين المسلحين اعتداءاتها بدعم وإسناد جيش الاحتلال الإسرائيلي على المواطنين الفلسطينيين العزل، وعلى منازلهم وممتلكاتهم وحقولهم، بما في ذلك مصادرة الأراضي وإقامة المستوطنات.
وفي ظل هذه الظروف، ومخطط التهجير.. تتواصل أزمة السلطة الفلسطينية المالية، في وقت تحتجز “إسرائيل” أموال المقاصة، والتي تقدر 6 مليار دولار أمريكي من عائدات الضرائب الفلسطينية. كما يعاني الموظفون المدنيون والعسكريون والمتقاعدون، داخل الوطن وفي الشتات، من أزمات مالية مستمرة منذ سنوات، ولم تجد طريقها إلى الحل، سواء قبل السابع من أكتوبر أو بعده. والتي تتصاعد.
وفي المقابل، نجد أن الحكومة الفلسطينية وكبار المسؤولين في السلطة الفلسطينية يعيشون، في نظر كثير من المواطنين، بعيدًا عن الواقع الاقتصادي والمعيشي الصعب الذي يعيشه الشعب الفلسطيني.
فعلى سبيل المثال، عندما يزور رئيس الوزراء إحدى مناطق الضفة الغربية، يظهر موكب كبير يضم عددًا من السيارات قد يتجاوز 25 سيارة. ومثل هذه المواكب، من وجهة نظر الكاتب، لا تنسجم مع واقع الشعب الفلسطيني الذي يعيش في الضفة الغربية ومخيماتها وقطاع غزة، ويواجه أوضاعًا اقتصادية وإنسانية صعبة.
إن الأزمة التي تعاني منها السلطة الفلسطينية أزمة حقيقية، ومعالجتها لا ينبغي أن تكون على حساب الموظفين والمتقاعدين أو الأسرى وعائلات الشهداء، أو من خلال استمرار سياسة صرف نصف الراتب في أفضل الأحوال.
المطلوب اليوم إعادة هيكلة نظام الإنفاق في السلطة الفلسطينية، ووقف هدر المال العام، ومراجعة أوجه الإنفاق والمصروفات التي لا تتناسب مع الظروف التي يعيشها الشعب الفلسطيني.
ومن الضروري أيضًا إعادة النظر في بعض الامتيازات، ومنها نفقات السفر وتذاكر الطيرانVIP والحد من السفر بدرجات رجال الأعمال ، إضافة إلى مراجعة الامتيازات المرتبطة بالسفر عبر الجسر، بما ينسجم مع حالة التقشف التي يفترض أن تراعيها مؤسسات السلطة. وزارة المالية وفي نفس الوقت يجب محاسبة كل من يثبت تورطه في الفساد المالي أو الإداري، بما في تعين” السفراء” وتفعيل مبدأ «من أين لك هذا؟»، وترسيخ قاعدة أن لا أحد فوق القانون والمساءلة.
ولوقف هدر المال العام، ينبغي كذلك مراجعة أوضاع السفارات والبعثات الدبلوماسية، ودراسة عدد العاملين فيها والامتيازات الممنوحة لهم، بما يتناسب مع حقيقة أننا ما زلنا نعيش سلطة تحت الاحتلال، وفي إطار حركة تحرر وطني، وبما يراعي الإمكانات المالية المحدودة للشعب الفلسطيني.
إن مواجهة الفساد المالي والإداري مسؤولية وطنية، ولا يجوز التعامل معها باعتبارها قضية ثانوية. فالفساد، عندما يتحول إلى هدر للمال العام وإضعاف للمؤسسات وثقة المواطنين، يصبح عاملًا يزيد من معاناة الشعب ويعمّق أزماته.
المطلوب اليوم إدارة المال العام بأعلى درجات المسؤولية والشفافية، وترشيد النفقات، ومحاسبة المخالفين، وتوجيه الموارد نحو الموظفين والمواطنين والفئات الأكثر احتياجًا، بما ينسجم مع حجم التحديات التي يواجهها الشعب الفلسطيني..
نتذكر الزعيم الخالد ياسر عرفات..الذي عاش ومات وهو يرتدي الملابس العسكرية ويرثيها من الثقوب.
يبحث وفد تجاري أميركي خلال زيارته الأردن، فرص الدفع نحو تنفيذ مشاريع في قطاعات حيوية تشمل الطاقة والمياه والهندسة والنقل والتكنولوجيا والتمويل والرعاية الصحية، ضمن جهود لتعزيز التجارة والاستثمار بين الأردن والولايات المتحدة وترسيخ دور المملكة بوابة إقليمية للأعمال الأميركية.
واستضافت غرفة التجارة الأميركية في الأردن، بالتزامن مع زيارة بعثة التجارة التابعة لغرفة التجارة الأميركية في واشنطن إلى المملكة، جلسة حوارية حول “تعزيز الشراكة الاقتصادية الأردنية–الأميركية”، في فندق جراند حياة عمّان.
وشهدت الجلسة حضور أكثر من 180 مشاركا، من بينهم وزير الصناعة والتجارة والتموين يعرب القضاة، والسفير الأميركي لدى الأردن جيم هولتسنايدر، وأكثر من 60 ممثلا عن قطاع الأعمال الأميركي يمثلون نحو 30 شركة أميركية من أعضاء غرفة التجارة الأميركية في واشنطن، إلى جانب ممثلين عن القطاع العام والسفارة الأميركية في عمّان، وأعضاء وشركاء غرفة التجارة الأميركية في الأردن، وعدد من الجهات الاقتصادية ذات العلاقة.
وقال رئيس مجلس إدارة غرفة التجارة الأميركية في الأردن سامر جوده، إن البعثة جاءت في إطار الشراكة بين الأردن والولايات المتحدة، مشيرا إلى أن اتفاقية التجارة الحرة الأردنية–الأميركية أسهمت في دعم التبادل التجاري بين البلدين لأكثر من عقدين، فيما شكلت اتفاقية التجارة المتبادلة الموقعة في تموز 2026 خطوة إيجابية إضافية إلى الأمام.
وأضاف جوده أن هذه الشراكة أتاحت للشركات استكشاف فرص جديدة لتعزيز التجارة الثنائية بين البلدين، مؤكدا أن غرفة التجارة الأميركية في الأردن تواصل دعم هذه الفرص والعمل على تحويلها إلى شراكات تجارية واستثمارية تحقق قيمة مضافة لكلا البلدين.
من جهته، أشار السفير الأميركي إلى الفرص المتنامية أمام الشركات الأميركية في مجموعة متنوعة من القطاعات في الأردن.
وقال هولتسنايدر إن الشركات الأميركية تجلب تكنولوجيا وخبرات عالمية المستوى، فيما يوفر الأردن بوابة مستقرة واستراتيجية إلى المنطقة، بما يسهم في تعزيز التكامل الاقتصادي.
وأضاف أن السفارة الأميركية وغرفة التجارة الأميركية في الأردن ستواصلان العمل جنبا إلى جنب، حتى يتمكن البلدان من التجارة معا والنمو معا والازدهار معا.
بدوره، قال نائب الرئيس الأول للعلاقات الدولية، ونائب الرئيس الأول لشؤون الشرق الأوسط وتركيا وآسيا الوسطى في غرفة التجارة الأميركية في واشنطن خوش تشوكسي، إن الغرفة تقود “أكبر وفد تجاري أميركي إلى عمّان والعقبة هذا الأسبوع”، بمشاركة أكثر من 35 شركة أميركية، بهدف تعزيز فرص التجارة والاستثمار بين الولايات المتحدة والأردن.
وأضاف تشوكسي أن الشركات الأميركية تتمتع بقدرة تنافسية عالية وتشكل شريكا ذا قيمة مضافة للأردن في مجالات الطاقة والمياه والهندسة والنقل والتكنولوجيا والتمويل والرعاية الصحية.
وأوضح أن الوفد يتطلع إلى ثلاثة أيام من الاجتماعات مع الحكومة الأردنية والقطاع الخاص للدفع نحو تنفيذ مشاريع في هذه المجالات ذات الأولوية، بما يسهم في تعزيز مسيرة التنمية في الأردن وترسيخ دوره بوابة إقليمية.
وعقب الكلمات الافتتاحية، شهدت الجلسة نقاشا حواريا أدارته الرئيس التنفيذي لغرفة التجارة الأميركية في الأردن رغد الخوجة، بمشاركة قادة أعمال وممثلين عن غرفة التجارة الأميركية في واشنطن والقطاع الخاص والمؤسسات المالية الدولية، لبحث بيئة الأعمال في الأردن والفرص الاستثمارية المتاحة والإمكانات التي يتمتع بها الأردن كمركز إقليمي للأعمال الأميركية.
وركز النقاش على الفرص المتاحة أمام الشركات الأردنية والأميركية لتعزيز التعاون في عدد من القطاعات الحيوية، بما في ذلك الطاقة، والتكنولوجيا الرقمية، والمياه، والبنية التحتية، والرعاية الصحية، والأعمال الزراعية، والخدمات المالية.
كما تناول المشاركون سبل تحديد الشركاء المحليين المناسبين، وآليات دخول السوق وإجراءات المشتريات، وتحويل الفرص الاستثمارية إلى مشاريع ومبادرات قابلة للتنفيذ.
وناقش المشاركون الدور الذي يمكن أن تؤديه اتفاقية التجارة الحرة بين الأردن والولايات المتحدة، إلى جانب اتفاقية التجارة المتبادلة التي وقعت مؤخرا، في دعم وتوسيع العلاقات التجارية وتعزيز الشراكات الاقتصادية بين البلدين.
وتأتي الجلسة ضمن جهود غرفة التجارة الأميركية في الأردن لتوفير منصات تجمع ممثلي قطاع الأعمال والحكومة والمستثمرين ومختلف الجهات المعنية، بما يسهم في تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية وفتح آفاق جديدة أمام الشركات الأردنية والأميركية.
ومن خلال ارتباطها بغرفة التجارة الأميركية في واشنطن، تواصل غرفة التجارة الأميركية في الأردن توفير منصات لتعزيز التواصل بين مجتمعي الأعمال ودعم تطور الشراكة الاقتصادية والتجارية بين الأردن والولايات المتحدة.
مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني، يشارك سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، بأعمال قمة دول جنوب أوروبا “ميد 9″، بدعوة من رئيس وزراء كرواتيا أندريه بلينكوفيتش.
وتنطلق أعمال القمة يوم الأربعاء المقبل في مدينة سبليت الكرواتية، بمشاركة رؤساء دول جنوب أوروبا، وممثلين عن الاتحاد الأوروبي، لبحث فرص تعزيز التعاون المشترك.
وتؤكد مشاركة الأردن في القمة كضيف رئيسي للمرة الثالثة على التوالي أهمية دور المملكة في المنطقة، وشراكتها المتينة مع الاتحاد الأوروبي.
في حلقة حملت الكثير من الجرأة والعمق والرسائل التي تدخل مباشرة إلى قلب كل عائلة، خطفت الإعلامية بيا مخول الأضواء ضمن فقرة «تطوير الذات» في برنامج «أحلى صباح» عبر شاشة تلفزيون لبنان، فاتحةً مع المدرّب على تطوير الذات جوزيف إبراهيم واحدًا من أكثر الملفات حساسية في حياتنا اليومية: الصدام بين الأهل والأبناء، وأزمة الفهم المفقود بين جيلين يعيشان تحت سقف واحد، لكنّهما لا يتكلّمان دائمًا اللغة نفسها!
بيا مخول لم تطرح سؤالًا عابرًا… بل فتحت بابًا على واقع تعيشه آلاف العائلات! بأسلوب إعلامي لافت، وحضور مهني واثق، وأسئلة ذكية تلامس صميم المشكلة، وضعت النقاش أمام حقيقة لا يمكن تجاهلها: هل نحمي أولادنا فعلًا عندما نفرض عليهم قراراتنا، أم أنّنا أحيانًا، ومن شدّة خوفنا عليهم، نُشعرهم بأنّنا لا نفهمهم ولا نسمعهم؟!
من عبارة «ما بدي روح عالمدرسة»، إلى «إنتو ما بتفهموني»، وصولًا إلى الجملة التي قد تبدو بسيطة للأهل، لكنها موجعة للمراهق: «ما في شي بيستاهل»… نجحت بيا في نقل النقاش من العموميات إلى تفاصيل صغيرة تصنع أحيانًا جدرانًا كبيرة بين الأهل وأولادهم، مؤكدةً أهمية التوقّف عند مشاعر الأبناء بدلًا من إسكاتها بالنصائح والأحكام الجاهزة.
وفي المقابل، قدّم جوزيف إبراهيم طرحًا تربويًا لافتًا، واضعًا الضوء على الفرق الجوهري بين أن نسمع أولادنا وأن نفهمهم. فرفض الذهاب إلى المدرسة، أو الحزن بسبب خلاف مع صديق، قد لا يكون مجرّد تصرّف عابر، بل إشارة إلى مشكلة أعمق تحتاج إلى الإصغاء والحوار، لا إلى التسرّع في الاتهام أو فرض الحلول.
والرسالة الأقوى في هذا اللقاء: فهم أولادنا لا يعني أن نوافقهم على كل شيء، بل أن نمنحهم فرصة ليعبّروا عن أنفسهم، ونفهم أسباب مشاعرهم، قبل أن نطلب منهم فهم وجهة نظرنا!
هنا تحديدًا تكمن أهمية الحوار الذي أدارته بيا مخول، وعمق الرسائل التي حملها جوزيف إبراهيم؛ فالتربية ليست معركة لإثبات مَن يملك القرار، وليست سباقًا بين الأهل والأبناء لفرض الرأي، بل مسؤولية يومية تحتاج إلى وعي واحتواء وحدود واضحة، وإلى مساحة آمنة تسمح للمراهق بأن يتكلّم من دون خوف من السخرية أو التقليل من مشاعره.
تحية لبيا مخول على هذا الأداء الإعلامي المحترف، وعلى قدرتها على تحويل قضية عائلية شائكة إلى نقاش حيّ يلامس الناس ويدفعهم إلى مراجعة أساليبهم التربوية، وتحية لجوزيف إبراهيم على مقاربته التوعوية التي قدّمت أفكارًا عملية تستحق التوقّف عندها.
لقاء يؤكد أنّ الإعلام الحقيقي لا يكتفي بطرح الأسئلة، بل يفتح العيون على مشكلات نعيشها كل يوم، وأنّ التربية الناجحة لا تبدأ عندما يتكلّم الأهل، بل عندما يتعلّمون كيف يسمعون!
فالسؤال الذي يبقى بعد انتهاء الحلقة ليس: كيف نجعل أولادنا يسمعون كلامنا؟ بل: كيف نجعلهم يشعرون بأنّنا نفهمهم، حتى يبقى باب الحوار مفتوحًا بيننا وبينهم؟!
ذكرت وزارة الخارجية التركية أن لجنة تابعة لاتفاقية مكة للدفاع المشترك بين تركيا والسعودية وباكستان ستجري محادثات في الرياض الاثنين بحضور مسؤولين أتراك كبار.
وكان رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، قد أعلن في وقت سابق الأحد عن بدء عملية عسكرية واسعة ضد جماعة الحوثي لاستعادة السيطرة على الأراضي الخاضعة لسيطرتها.
وقال وزير الخارجية الباكستاني الجمعة إن إيران اقترحت الانخراط سياسياً مع الحوثيين عقب الهجمات التي شنتها الجماعة، وهي فكرة ستناقشها اللجنة في اجتماع بالرياض هذا الأسبوع.
وجاء في البيان التركي أن “الاجتماع سيتناول التطورات بالمنطقة في الآونة الأخيرة والمرحلة التي وصلت إليها جهود إضفاء الطابع المؤسسي على التحالف”.
وأضاف البيان أن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ووزير الدفاع يشار جولر ورئيس هيئة الأركان العامة سلجوق بيرقدار أوغلو سيحضرون اجتماع اللجنة السياسية والدفاعية الاستراتيجية لاتفاقية مكة، إلى جانب مسؤولين من باكستان والسعودية.
قالت القوات الحكومية اليمنية، إنها نفذت 1,122 عملية استهدفت مواقع لمليشيا الحوثي، ضمن عملية “معركة التحرير وإنهاء الانقلاب”.
وأضافت القوات اليمنية أن العمليات استهدفت مواقع للحوثي في محاور وجبهات صعدة والجوف وتعز والساحل.
كان الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية، العقيد الركن ماجد النزيلي، أعلن الأحد بدء تنفيذ “معركة التحرير” لاستكمال استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي، ورفع معاناة الشعب اليمني.
قال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام إنّ مالك أحد المقاهي في العاصمة تقدّم الأحد، بشكوى بتعرّض قاصّة حديدية داخل المقهى لسرقة 1500 دينار من داخلها بعد دخول مجهولين ليلاً إلى المقهى.
وأكّد الناطق الإعلامي أنّه من خلال التحقيقات وجمع المعلومات والأدلة من مسرح الجريمة تمكّن المحققون من حصر الاشتباه بشخصين من ذوي الأسبقيات، حيث جرى تحديد مكاني وجودهما ومداهمتهما بموقعين مختلفين وإلقاء القبض عليهما وضُبط بحوزتهما جزء من المبلغ المسروق.
أزالت كوادر أمانة عمّان الكبرى خلال الـ48 ساعة الماضية 140 عائقا من الأرصفة والشوارع في مناطق العاصمة، بينها 30 كشكا و60 قمعا و28 قارورة زريعة و22 حاجزا مائيا، ضمن حملة تستهدف الحد من الاعتداءات على المرافق العامة وتعزيز انسيابية حركة المرور.
وقال مدير المركز الإعلامي في أمانة عمّان الكبرى معاذ الحديد، إن الحملة بدأت بتنبيه أصحاب المحال التجارية والمستغلين للأرصفة والشوارع بضرورة إزالة العوائق، مشيرا إلى أن الأمانة تصادرها في حال عدم الاستجابة للتنبيهات.
وأوضح الحديد الاثنين، أن بعض الطرق كانت تشهد إغلاق مسرب كامل بسبب العوائق، ما أثر في حركة السير، مبينا أن إزالتها أسهمت في تحسين الانسيابية المرورية.
وأكد الحديد أن تكرار المخالفات يستدعي اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين، استنادا إلى نظام منع المكاره المعمول به في الأمانة، بما في ذلك فرض مخالفات مالية على من يعيدون وضع العوائق في المواقع التي جرى تنظيفها.
وشدد على أن الأرصفة حق للمشاة، وأن وضع العوائق أو الحواجز لحجز المواقف العامة يمثل مخالفة، داعيا أصحاب المحال التجارية والمواطنين إلى الالتزام بالقوانين والتعليمات وعدم الاستيلاء على المواقف المخصصة لخدمة الجميع.
وتواصل الأمانة حملاتها الميدانية لإزالة الاعتداءات والإشغالات عن الأرصفة والشوارع، استجابة للشكاوى وبالتنسيق مع الحاكم الإداري والجهات المعنية والأجهزة الأمنية، فيما تتابع فرق إدارة الإزالة والضبط العشوائي المواقع التي تشهد مخالفات.
وتعمل الأمانة بالتوازي على تأهيل الأرصفة في المناطق السكنية والتجارية لتوفير مسارات آمنة ومتصلة للمشاة، خصوصا الأطفال وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، والحد من اضطرارهم إلى استخدام الشارع بسبب العوائق.
وتشمل أعمال التأهيل إصلاح الأرصفة القديمة وتحسين اتصال مسارات المشاة، ودراسة المواقع التي تسمح ظروفها الفنية والتنظيمية بتوسعة الأرصفة، إضافة إلى إزالة وقوف المركبات على الأرصفة والحواجز والبسطات والتوسعات التجارية واستخدام ممرات المشاة كمواقف خاصة أو لخدمات اصطفاف المركبات “الفاليه”.
وفيما يتعلق بالأشجار والنباتات التي تعيق حركة المشاة، تتعامل الأمانة معها وفق تقييم فني لكل موقع، مع إعطاء الأولوية للحفاظ عليها متى كان ذلك ممكنا، وتقليم الأفرع المعيقة عندما يكون التقليم كافيا لتأمين الممر، ونقل الأشجار أو النباتات التي تسمح حالتها بذلك، فيما تقتصر الإزالة على الحالات التي يتعذر فيها توفير مسار آمن بوسائل أخرى.
وتشمل أعمال التأهيل كذلك إعادة المواقع إلى وضعها الملائم بعد إزالة العوائق، ومراعاة اختيار مواقع الزراعة وأنواع الأشجار المناسبة للمساحات المتاحة عند إنشاء الأرصفة الجديدة أو تطويرها.
وتؤكد الأمانة استمرار تطبيق نظام الأرصفة والإجراءات المعتمدة بحق الإشغالات المخالفة، ومتابعة المواقع لمنع تكرار التعديات، إلى جانب متابعة حالات حجز المواقف العامة أو منع المواطنين من استخدامها أمام المحال والمنشآت، مع مراعاة المواقف الخاصة والمخصصة والقيود المرورية المعمول بها.
برعاية الرواشدة: المكتبة الوطنية تحتفي في «يوم القراءة الوطني» مع 10 آلاف كتاب مجاناً
برعاية وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، تحتفي دائرة المكتبة الوطنية، الثلاثاء القادم، بـ«يوم القراءة الوطني 2026»، في فعالية ثقافية ومعرفية، وبالتعاون مع جمعية المكتبات والمعلومات الأردنية وجمعية إنتاج المعرفة والنشر الثقافي، وتتضمن توزيع أكثر من 10 آلاف كتاب مجاناً على الزوار.
وتقام فعاليات اليوم في مقر دائرة المكتبة الوطنية، من الساعة العاشرة صباحاً وحتى الثامنة مساءً، بمشاركة عدد من المؤسسات والجهات الثقافية والمعرفية، في برنامج يشتمل على قراءات قصصية للأطفال، وندوات فكرية وحوارية، إلى جانب «ركن المؤلف» الذي يتيح للكتاب التعريف بإصداراتهم والالتقاء بالقراء وتوقيع وإهداء كتبهم.
وتأتي الاحتفالية تأكيداً على أهمية القراءة في بناء مجتمع المعرفة، وتعزيز حضور الكتاب والمكتبات في الحياة الثقافية واليومية، إلى جانب فتح نقاش حول التحولات التي يشهدها عالم إنتاج المعرفة والوصول إليها، في ظل التطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي والمنصات الرقمية.
وتناقش الندوة الحوارية، التي تبدأ عند الساعة الرابعة والنصف مساءً، موضوع «الكتاب والمكتبة في عصر الذكاء الاصطناعي: نهاية الدور أم بداية التحول؟»، ويديرها رئيس جمعية المكتبات والمعلومات الأردنية الدكتور عماد أبو عيد، بمشاركة مدير عام دائرة المكتبة الوطنية الأستاذ فراس الضرابعه، وأستاذ علم المكتبات والمعلومات الأستاذ الدكتور ربحي عليان، ومدير مكتبة الجامعة الأردنية الدكتور مجاهد ذنيبات.
وتبحث الندوة تأثير الذكاء الاصطناعي في إنتاج المعرفة والوصول إليها، ومستقبل الكتاب التقليدي، والتحولات التي تشهدها أدوار المكتبات، إضافة إلى الفرص والتحديات التي تفرضها تقنيات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي، والمهارات الجديدة التي يحتاجها اختصاصيو المكتبات والمعلومات.
كما تتناول إمكانية انتقال المكتبات من أدوارها الخدمية التقليدية إلى أدوار أكثر حضوراً في صناعة المعرفة والابتكار، بما يتلاءم مع التحولات الرقمية المتسارعة.
ويشهد البرنامج، عند الساعة السادسة مساءً، ندوة فكرية بعنوان «من يصنع الوعي اليوم: الكاتب أم المنصة الرقمية؟»، يديرها الأستاذ الدكتور ربحي عليان، ويتحدث فيها المنتج الرئيسي في قناة المملكة هبة جوهر، والكاتب والصحفي مجدي التل، والمشرف التربوي في وزارة التربية والتعليم الدكتور فيصل الغويين.
وتسلط الندوة الضوء على التحولات التي طرأت على المشهد الثقافي والإعلامي، ودور المنصات الرقمية في تشكيل الوعي العام وإنتاج المعرفة، إلى جانب بحث موقع الكاتب في البيئة الرقمية الجديدة، والتحديات والفرص التي تواجه المؤسسات الثقافية والتعليمية والإعلامية في ظل هذه التحولات.
ويحظى «ركن المؤلف» بمساحة رئيسية ضمن فعاليات يوم القراءة الوطني، بهدف التعريف بالإصدارات الأردنية وإبراز الإنتاج الفكري والثقافي للمؤلفين، وإتاحة المجال أمام القراء للقاء الكتاب والتعرف إلى تجاربهم وإصداراتهم، فضلاً عن توقيع الكتب وإهدائها للزوار.
وأكدت الفعالية في برنامجها على أهمية تعزيز الصلة المباشرة بين الكاتب والقارئ، ودعم حضور الكتاب الأردني في المشهد الثقافي، وإتاحة الفرصة أمام مختلف فئات المجتمع للوصول إلى الكتب والاستفادة منها.
وتقام الفعاليات بالتعاون مع أمانة عمّان الكبرى، ورصيف الثقافة، ودار اليازوري العلمية، وبمشاركة عدد من المؤسسات والجهات العاملة في المجالات الثقافية والمعرفية.
ويهدف «يوم القراءة الوطني» إلى ترسيخ القراءة كممارسة يومية وثقافية، وتعزيز مكانة الكتاب في المجتمع، وتوفير الكتب مجاناً أمام الزوار، إلى جانب إتاحة مساحة للحوار حول مستقبل الكتاب والمكتبات والقراءة في عصر التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.
وتفتح دائرة المكتبة الوطنية أبوابها أمام الزوار والعائلات وطلبة المدارس والقراء والمهتمين بالشأن الثقافي والمعرفي، للمشاركة في فعاليات اليوم التي تمتد من العاشرة صباحاً وحتى الثامنة مساءً، في احتفالية تسعى إلى جعل الكتاب والقراءة محوراً للتفاعل الثقافي والمعرفي.
تتوالى الأنباء السيئة على نادي مانشستر سيتي بعد خروج النجم إيرلينغ هالاند مصابا أثناء مشاركته مع منتخب النرويج في مباراته أمام البرتغال ببطولة دوري الأمم الأوروبية الأحد.
والتقى منتخب النرويج مع البرتغال مساء الأحد ضمن مباريات الجولة الرابعة لدوري الأمم الأوروبية في مباراة شهدت هزيمته بهدفين لهدف.
وتأتي الإصابة التي تعرض لها هالاند لتزيد من متاعب مانشستر سيتي إذ من المقرر أن يعود النادي للمنافسات في عطلة نهاية الأسبوع المقبلة أمام ليفربول في ملعب “آنفيلد” بالدوري الإنجليزي الممتاز والمقرر خوضها في 11 أكتوبر الجاري بعد انتهاء التوقف الدولي.
ومع ترقب حالة هالاند يفقد مانشستر سيتي خدمات فيل فودين في مواجهة ليفربول القادمة بعد طرده في المباراة أمام مانشستر يونايتد كما تحوم الشكوك حول مشاركة نيكو أوريلي الذي غادر معسكر إنجلترا بسبب الإصابة.
إلى جانب ذلك تمت إدانة مانشستر سيتي بالفعل في 114 تهمة من أصل 115 وجهتها إليه لجنة مستقلة تتعلق بمخالفة لوائح اللعب المالي النظيف وانتهاكات قواعد الدوري الإنجليزي الممتاز.