من نحن
منذ أكثر من اثني عشر عامًا، يواصل موقعنا الإلكتروني حضوره في المشهد الإعلامي الأردني، امتدادًا لمسيرة صحفية وفكرية بدأت قبل ذلك بسنوات، وأسّس لها الراحل سلطان الحطاب، أحد أبرز الصحفيين والكتّاب السياسيين في تاريخ الأردن الحديث.
لم تكن مسيرة سلطان الحطاب مقتصرة على الصحافة والإعلام، بل امتدت إلى التوثيق والتأليف والنشر، حيث أسس مشروعًا فكريًا وثقافيًا متكاملًا، كانت من أبرز ثماره مجموعة واسعة من المؤلفات التوثيقية التي حملت عنوان «في هوية المكان»، تناول فيها المدن الأردنية من نحن
منذ أكثر من اثني عشر عامًا، يواصل موقعنا الإلكتروني حضوره في المشهد الإعلامي الأردني، امتدادًا لمسيرة صحفية وفكرية بدأت قبل ذلك بسنوات، وأسّس لها الراحل سلطان الحطاب، أحد أبرز الصحفيين والكتّاب السياسيين في تاريخ الأردن الحديث.
لم تكن مسيرة سلطان الحطاب مقتصرة على الصحافة والإعلام، بل امتدت إلى التوثيق والتأليف والنشر، حيث أسس مشروعًا فكريًا وثقافيًا متكاملًا، كانت من أبرز ثماره مجموعة واسعة من المؤلفات التوثيقية التي حملت عنوان «في هوية المكان»، تناول فيها المدن الأردنية والفلسطينية، موثقًا تاريخها وذاكرتها وأماكنها وشخصياتها، في محاولة لحفظ هوية المكان للأجيال القادمة.
وفي بداية تسعينيات القرن الماضي، أسس الراحل مجلة «الراية الهاشمية»، لتكون منبرًا وطنيًا واقتصاديًا راسخًا، حمل رسالة واضحة في دعم الوطن والاقتصاد، والدفاع عن قضاياه ومصالحه. وكان العدد الخمسون آخر أعداد المجلة في عهده، قبل أن توافيه المنية، تاركًا وراءه إرثًا صحفيًا وتوثيقيًا وإعلاميًا يمتد أثره إلى اليوم.
وقد حظيت مسيرته بتقدير وتكريم رسمي، ونال عددًا من الأوسمة الملكية والجوائز، من أبرزها وسام الكوكب الأردني من الدرجة الثانية ووسام الاستقلال.
واليوم، يأتي موقعنا الإلكتروني ليكون امتدادًا لهذه المسيرة، محافظًا على روحها ورسالتها، ومستفيدًا من أدوات الإعلام الحديث في تقديم المحتوى الصحفي والوطني والاقتصادي، وإبقاء مساحة مفتوحة للكلمة المسؤولة والتوثيق وحفظ الذاكرة الوطنية.
كما تواصل دار النشر المرتبطة بهذا المشروع دورها في الحفاظ على الإرث الفكري والتوثيقي للراحل سلطان الحطاب، وإعادة تقديم مؤلفاته وإصداراته، والعمل على استكمال مشروع النشر والتوثيق الذي أسسه.
نحن ندرك أن مواصلة هذه المسيرة ليست مجرد استمرار لاسم، وإنما أمانة ومسؤولية. ولذلك نسعى إلى أن يكون حضورنا امتدادًا حقيقيًا لما أسسه الوالد الراحل، لا مجرد استذكار لتاريخه؛ وأن نحافظ على إرثه الصحفي والفكري، ونطوره بما يواكب العصر، ونقدمه للأجيال القادمة بصورة تليق بما تركه من أثر.
مسيرة بدأت بالكلمة، وترسخت بالتوثيق، وتستمر بالإعلام والنشر.
وغايتنا أن يبقى هذا الإرث حاضرًا، وأن تظل الكلمة في خدمة الوطن، وأن يبقى اسم سلطان الحطاب جزءًا من الذاكرة الصحفية والوطنية الأردنية.والفلسطينية، موثقًا تاريخها وذاكرتها وأماكنها وشخصياتها، في محاولة لحفظ هوية المكان للأجيال القادمة.
وفي بداية تسعينيات القرن الماضي، أسس الراحل مجلة «الراية الهاشمية»، لتكون منبرًا وطنيًا واقتصاديًا راسخًا، حمل رسالة واضحة في دعم الوطن والاقتصاد، والدفاع عن قضاياه ومصالحه. وكان العدد الخمسون آخر أعداد المجلة في عهده، قبل أن توافيه المنية، تاركًا وراءه إرثًا صحفيًا وتوثيقيًا وإعلاميًا يمتد أثره إلى اليوم.
وقد حظيت مسيرته بتقدير وتكريم رسمي، ونال عددًا من الأوسمة الملكية والجوائز، من أبرزها وسام الكوكب الأردني من الدرجة الثانية ووسام الاستقلال.
واليوم، يأتي موقعنا الإلكتروني ليكون امتدادًا لهذه المسيرة، محافظًا على روحها ورسالتها، ومستفيدًا من أدوات الإعلام الحديث في تقديم المحتوى الصحفي والوطني والاقتصادي، وإبقاء مساحة مفتوحة للكلمة المسؤولة والتوثيق وحفظ الذاكرة الوطنية.
كما تواصل دار النشر المرتبطة بهذا المشروع دورها في الحفاظ على الإرث الفكري والتوثيقي للراحل سلطان الحطاب، وإعادة تقديم مؤلفاته وإصداراته، والعمل على استكمال مشروع النشر والتوثيق الذي أسسه.
نحن ندرك أن مواصلة هذه المسيرة ليست مجرد استمرار لاسم، وإنما أمانة ومسؤولية. ولذلك نسعى إلى أن يكون حضورنا امتدادًا حقيقيًا لما أسسه الوالد الراحل، لا مجرد استذكار لتاريخه؛ وأن نحافظ على إرثه الصحفي والفكري، ونطوره بما يواكب العصر، ونقدمه للأجيال القادمة بصورة تليق بما تركه من أثر.
مسيرة بدأت بالكلمة، وترسخت بالتوثيق، وتستمر بالإعلام والنشر.
وغايتنا أن يبقى هذا الإرث حاضرًا، وأن تظل الكلمة في خدمة الوطن، وأن يبقى اسم سلطان الحطاب جزءًا من الذاكرة الصحفية والوطنية الأردنية.
من نحن