عروبة الاخباري | Oroba News
  • الرئيسية
  • العروبة كتب
  • محليات
  • عربي ودولي
  • فلسطين
  • اقتصاد
  • الخليج العربي
  • رياضة
  • ثقافة
  • جامعات
  • تكنولوجيا
  • من نحن
  • العروبة كتب
الجمعة, أبريل 24, 2026
عروبة الاخباري | Oroba News
  • الرئيسية
  • العروبة كتب
  • محليات
  • عربي ودولي
  • فلسطين
  • اقتصاد
  • الخليج العربي
  • رياضة
  • ثقافة
  • جامعات
  • تكنولوجيا
  • من نحن
  • العروبة كتب
اخر الاخبار
“فيفا” يعرض 4 تذاكر لمقاعد خاصة بأسعار خيالية...
احتفاءً باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف… المكتبة الوطنية...
المديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية: ندعم الأردن في...
الطعاني: انضمام الأردن الى اتفاقيات “أرتميس” نقلة نوعية...
المومني: تأجيل اجتماع الهيئة العامة للصحفيين الى الجمعة...
نحو 70 ألف مصل يؤدون الجمعة في المسجد...
بنزيما: وضع باريس سان جيرمان مختلف تمامًا عن...
تجنب حرب الخليج المقبلة
الداخلية السورية: القبض على مركتب مجزرة التضامن بعد...
سيناء العائدة: حكاية وطن لم يعرف الانكسار
عروبة الاخباري | Oroba News
عروبة الاخباري | Oroba News
  • الرئيسية
  • العروبة كتب
  • محليات
  • عربي ودولي
  • فلسطين
  • اقتصاد
  • الخليج العربي
  • رياضة
  • ثقافة
  • جامعات
  • تكنولوجيا
  • من نحن
  • العروبة كتب
Copyright 2021 - All Right Reserved
الصفحة الرئيسية مقالات مختارةمصر عكاز الأمة
مقالات مختارة

مصر عكاز الأمة

كتبه orobanews 02/08/2025
02/08/2025
A+A-
إعادة ضبط
شاركها FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramCopy LinkThreadsBlueskyOpenAIChatGPTPerplexityPerplexity AIEmail
10

كتب سلطان الحطاب –
كنت اتابع الهجوم الممنهج والمقصود والنقد القاسي والتجريح الذي يستهدف مصر تحت ذرائع مختلفة، أتذكر قول صديقي يوسف بن علوي وزير الخارجية العُماني، الأشهر وصاحب الرؤية الثاقبة ورأس مدرسة الدبلوماسية العُمانية والعربية، وهو يقول لي في مقابلة معه، وقد كرر ذلك في وسائل إعلامها، قال (أن مصر عكاز الأمة العربية والعرب بدونها لا شيء،.)

لا أريد أن أشرح هنا معنى العكاز، فالجميع يعرفونه، ويعرفون متى يحتاج له الانسان.

ظلت مصر طوال تاريخها نبض الأمة والمدافع عن حقوقها وحماها منذ أشرقت عليها شمس الاسلام، وجاءها عمرو بن العاص، وقد كانت الصدر الحنون حين كان يفيض خيرها على الأمة في محامل الحج وحين كان الحج وقوافل الغذاء الذاهبة للحجاز حين لم يكن في الحجاز ما يطعم كفاية وحين كان الحجيج بحاجة الى هذه المحامل التي كانت تصل في كل عام متدفقة من مصر والسودان، حيث كانت مصر.

كانت مصر ايضاً تحرق الجوع وتطارده في الجزيرة العربية وحيث كان يستغاث بها، وسميت “أم الدنيا”.

كانت مصر تقرض المحتلة بريطانيا وأوربا وكانوا يستدينوا منها وحتى الدولة العثمانية السنية العلية ، كانت مصر تمدها بأسباب الخير والعيش مساهمة منها، كان نيل مصر يتدفق بالخير وكان يجعل من مصر هبّة له.

لا تدخلوا مصر في الامتحان ولا تجلدوها ولا تقللوا من دورها، فقد التزمت بفلسطين وقضيتها من ردت الهسكوس من شمالها ومنذ خرجت جيوشها لمواجهة الفرنجة، وقبل ذلك لمواجهة المغول والتتار وكل غزاة الأمة في معارك عين جالوت وحين كان الأمير قطز يقودها، وكان العظيم الظاهر بيبرس الذي بنى مدينة صفد في وجه الغزو القادم من البحر حين كان ملوك أوروبا يأتون الى الحرب باسم إنقاذ “القبر المقدس”.

مصر دافعت عن فلسطين ووضعتها في وجدان المصريين وضحت بأكثر من 150 ألف، حيث استشهد الكثيرون في معارك من أجل فلسطين، وما زالت مصر رغم كل الأسوار والعقبات والجواجز التي وضعت أمامها، وفي طريقها لمصادرة تاريخها وذاكرتها بضغوط هائلة وسياسات لئيمة من اعدائها، ما زال وجدانها حياً عربياً وهي قادرة على ترجمته كجزء من هويتها ودورها، فهي من زرعت فكر القومية في الأمة العربية.

مصر حوصرت في الفالوجة عام 1948، وكان ابنها البار عبد الناصر هناك، قبل أن يعود الى مصر ويقودها نحو تأكيد هويتها العربية في حرب السويس عام 1956 دفاعاً عن غزة، وفي حرب الاستنزاف، وفي حرب اكتوبر عام 1973 التي مهد لاعدادها قبل أن يرحل.

مصر “التي في خاطري” وفي خواطرنا جميعاً، هي مصر الأم التي تستحق أن تراعي لدورها وأن نحس بما تحس، وأن نسند ظرفها ونستمع لألامها وشكواها

يجوز المس بمصر أو الخروج عن محبتها، فهي في الأمة كما أن الأمة فيها، هي عكاز الأمة في كل المراحل وخاصة في زمن الشدة الآن.

ما زلت أذكر قول بن علوى واتعزى به وهو يتحدث لمصر عن مصر، قائلاً بشكل واضح، وهو محفوظ في الأرشيف، “إن العرب بدون مصر لا شيء، رغم أن العرب أمة كبيرة، ولكن هذه الأمة ستكون مثل قطعة الخبز التي تتناثر)

، وإن النسيج بين العرب ومصر ينبغي أن يبنى على هذه القاعدة.

أما المتحمسون الأوغاد الذين لا يريدون إنصاف مصر والذين لا يريدون أن يتركوا لها القرار فيما ترى من مصالحها، فيستعجلون غيثها وموقفها وقراراتها

.عليهم أن يصبروا، فلقد كانت مصر ولوداً ودوداً وما زالت.

لدى مصر رؤيتها القائمة من تصورات جمال حمدان، المفكر الكبير، صاحب كتاب “شخصية مصر” الذي أردك عبقريتها ومن أزهرها ومكوناتها الحضارية الثقافية وتاريخ عشرة الآف سنة، وهي قادرة على اعراب الجملة العربية، ولا يحسب عليها ما يعتقده البعض، ، وإنما كانت مراحل مرت بها الأمة من مدّ وجزر، وسنوات عجاف وأخرى سمان، وما زلنا ننتظر، فمصر قادمة لمحطات أكبر، تأكدوا أن خير مصر قادم مهما أبطأ الانتظار، وأن ملايين مصر فوق المائة، يرجون العيش الكريم والسلام والاستقرار وبناء مستقبل مصر، الدولة التي راهن العالم عليها منذ بدأ بنائها الحديث في زمن محمد علي، صاحب فكرة مصر الحديثة والى اليوم.

مصر اليوم أقوى وأقدر، ولكنها لا تأخذ بالضجيج ولا اللعن وتعيش مراحل من حروب عض الأصابع والاستفزاز واختبار الارادات، وتدبر رغيف الخبز والدفاع عن إرثها التليد وهويتها ومصالحها، وهي ترى حجم التأمر ومحاولات الزج بها في الحريق، أنها ترى وتسمع كما نرى ونسمع، لكن تصرفاتها في ذلك رهن مصالحها ومصالح أمتها، لقد أحاطوها من كل جهاتها وهم يطمعون أن تنهار، زرعوا الإرهاب في شمالها في سيناء لسنوات طويلة، ونحن نعرف الحاوي الذي أعطى الإشارة وأحاطوها في الجنوب من نيلها ليقطعوا ماءها ويحاربونها بالتعطيش وقتل زراعتها وأخذ الهبة منها وهو النيل، وخططوا لاستبدال شريانها الأساسي وهو قناة السويس بقناة غيرها، وبنوا لها الكمائن والمكائد لينالوا منها في معارك برسم أن يستفزوا مصر لكن، مصر لهم بالمرصاد وستحمي أرض الكنانة بابنائها وستبقى “المحروسة” رافعة الرأية مهما كانت الظروف وألم الأمة، ولن ينال من مصر الذباب الأزرق أو الالكتروني، ولن يخيفها أصوات الناعقين والغربان الذي عرفتهم عصور عديدة، وسيبقى صوتها واضحا دون حشرجة مرفوعاً في مآذنها وكنائسها التي تحب النيل وتحب مصر وتؤمن بها قوية موحدة عربية في ظل قيادتها.

مواضيع ذات صلة

author avatar
orobanews
See Full Bio
شاركها FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramCopy LinkThreadsBlueskyOpenAIChatGPTPerplexityPerplexity AIEmail
المقالة السابقة
المنطقة العسكرية الشمالية أحبطت تهريب مخدرات بواسطة مسيرة
المقالة التالية
بعد كلام الملك يسكت كل كلام* عبد الحكيم محمود الهندي

قد تعجبك أيضاً

تجنب حرب الخليج المقبلة

24/04/2026

سيناء العائدة: حكاية وطن لم يعرف الانكسار

24/04/2026

عدالة تُعيد البناء والتأهيل نهج مديرية الأمن العام الأردنية* رنا حداد

24/04/2026

الفوسفات… استووا واعتدولوا

23/04/2026

ولي العهد.. البناء على المكتسبات* أمجد المجالي

23/04/2026

المفاوضات الساخنة والحرب الباردة* هزاع البراري

23/04/2026

الراية الهاشمية تصفح

حالة الطقس

تابعونا

المنشورات الحديثة

  • “فيفا” يعرض 4 تذاكر لمقاعد خاصة بأسعار خيالية في نهائي كأس العالم 2026

    24/04/2026
  • احتفاءً باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف… المكتبة الوطنية توزّع كتباً مجانية على المارة

    24/04/2026
  • المديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية: ندعم الأردن في توسيع مشاركة المرأة في التجارة الرقمية

    24/04/2026
  • الطعاني: انضمام الأردن الى اتفاقيات “أرتميس” نقلة نوعية في البحث العلمي

    24/04/2026
  • المومني: تأجيل اجتماع الهيئة العامة للصحفيين الى الجمعة المقبلة لعدم اكتمال النصاب

    24/04/2026
  • نحو 70 ألف مصل يؤدون الجمعة في المسجد الأقصى

    24/04/2026

اختيارات المحررين

أحمد الصراف/استبدال دكتاتورية بأخرى

11/03/2013

أ.د بسام العموش/توزير النواب

12/03/2013

سلطان الحطاب/حكومة النسور.. طبعة جديدة مزيدة ومنقحة!

12/03/2013

البيت الأبيض ينفي تدريب ثوار سوريا بالأردن

12/03/2013

تحطم مروحية عسكرية اسرائيلية ومصرع اثنين

12/03/2013

 

 

Facebook Twitter Youtube Linkedin Envelope Rss
orobanews© Copyright 2024, All Rights Reserved
  • الصفحة الرئيسية
  • عنا
  • اتصل بنا
  • إعلن معنا
عروبة الاخباري | Oroba News
  • الرئيسية
  • العروبة كتب
  • محليات
  • عربي ودولي
  • فلسطين
  • اقتصاد
  • الخليج العربي
  • رياضة
  • ثقافة
  • جامعات
  • تكنولوجيا
  • من نحن
  • العروبة كتب