منذ عدة سنوات وحتى الآن، تتخذ شركة أورانج الشرق الأوسط وأفريقيا (OMEA) (www.Orange.com) إجراءات حثيثة للحد من تأثيرها البيئي؛ فاليوم، الموظفون هم من يتولى المسؤولية من خلال المشاركة المباشرة في مختلف المبادرات البيئية في اليوم العالمي للبيئة، كجزء من برنامج أورانج الجديد بعنوان “المشاركة للتغيير” (Engage for Change). تؤكد شركة أورانج الشرق الأوسط وأفريقيا وموظفوها من جديد التزامهم المستمر بالمسؤولية الاجتماعية للشركات (CSR) من خلال إطلاق منصة المشاركة للتغيير برعاية أورانج. وتهدف هذه المبادرة إلى إحداث تأثير إيجابي على المجتمع والبيئة، مع تعزيز تماسك الفريق. الالتزام الجماعي لتحقيق تأثير دائم لقد تسببت الأحداث المناخية والاضطرابات المجتمعية وأنماط العمل المتغيرة في وجود حاجة ملحة إلى نقاط مرجعية ومعنى بين المواطنين، وموظفينا ليسوا استثناءً من ذلك. نحن نؤمن إيمانًا راسخًا بأن مشاركة الموظفين هي مفتاح أساسي لمواجهة هذه التحديات. يمكّن برنامج أورانج “المشاركة للتغيير” كل موظف من تخصيص ثلاثة أيام عمل سنويًا لمشاريع ذات تأثير مجتمعي. منصة للحشد والإلهام منصة أورانج “المشاركة للتغيير” هي منصة ويب توفر مساحة لاكتشاف المشاريع المجتمعية والعمل فيها ومشاركتها. وتكون المنصة متاحة لجميع موظفي مجموعة أورانج للتطوع، ولعامة الناس من أجل فهم أفضل لالتزاماتنا. تعتمد هذه المبادرة متعددة البلدان على برامج مؤسسة أورانج وشبكة مراكز أورانج الرقمية، مما يوفر إطارًا منظمًا وبنية تحتية متينة وفرصًا متنوعة لدعم وتطوير الأعمال التطوعية مع موظفينا الملتزمين. إجراءات ملموسة لتحقيق تأثير حقيقي تقدم المنصة مبادرات بيئية واجتماعية، مدعومة بقوة بالالتزام النشط لموظفينا. وعلى مدار يوم 5 يونيو، يتم تنظيم عدد من المبادرات المحلية في جميع أنحاء منطقتنا لإظهار التأثير الملموس لهذه المنصة. في مالي، على سبيل المثال، يشارك فريق مكون من 200 متطوع من موظفي شركة أورانج في إعادة تشجير حديقة حضرية مخصصة للأطفال من خلال زراعة 1000 شجرة، بينما في كوت ديفوار، على بعد 43 كيلومتراً من أبيدجان، ستتم إعادة تشجير مساحة 30 هكتاراً في غابة أزاغوي بمشاركة 150 موظفًا. ترمز هذه الأمثلة إلى التزام أورانج بدعم المشاريع المحلية التي تعزز الروابط الاجتماعية وتحمي البيئة. صرح جيروم هاينيك، الرئيس التنفيذي لشركة أورانج الشرق الأوسط وأفريقيا، قائلاً: “إن إطلاق أورانج لمنصة “المشاركة للتغيير” يرمز إلى التزامنا العميق بالمسؤولية الاجتماعية للشركات. ومن خلال تمكين موظفينا من المشاركة بشكل مباشر في المشاريع ذات التأثير الإيجابي، فإننا نساهم في التنمية المستدامة للمجتمعات في البلدان التي نعمل فيها.” تضيف أسما إنايفير، المدير التنفيذي للمسؤولية الاجتماعية للشركات والاتصالات في أورانج الشرق الأوسط وأفريقيا والأمين العام لمؤسسة مركز أورانج الرقمي، قائلة: “تعد هذه المنصة أداة قوية لتوحيد فرقنا حول القيم المشتركة. وإن كل مبادرة وكل إجراء يتخذه موظفونا يدل على قدرتنا الجماعية على إحداث تغيير كبير. ونحن فخورون بأن نرى هذا الالتزام يؤتي ثماره وأن نشهد التأثير الإيجابي الذي يُحدثه.” تقترب أورانج من الناس من خلال منصة “المشاركة للتغيير” عن طريق الاستثمار في المبادرات المحلية ودعمها بفعالية لصالح الإدماج والبيئة. لمعرفة المزيد حول منصة أورانج “المشاركة للتغيير” والمشاريع الاجتماعية التي تنشرها مجموعة أورانج، سجّل الدخول إلى EngageForChange.Orange.com، وتصفح شهادات المستفيدين والموظفين المتطوعين، وانضم إلينا في هذه المغامرة الاجتماعية.
أعلنت شركة ميتا خلال مؤتمر في البرازيل أن الشركة أطلقت الخميس أول برنامج للشركات معزز بالذكاء الاصطناعي يستهدف الإعلانات على تطبيق واتساب، بحسب بيان صحفي صادر الخميس، وذلك فيما تحاول الشركة تحقيق إيرادات من خدمة التراسل الشهيرة.
وأعلن مارك زوكربيرج الرئيس التنفيذي لميتا عن الأدوات الجديدة في مقطع فيديو عُرض خلال المؤتمر.
ويمثل الإعلان تحولا لواتساب، وهو تطبيق مجاني مشفر للمراسلة يتباهى بالحفاظ على الخصوصية تجنب منذ فترة طويلة الإعلانات المستهدفة التي تشكل أساس تطبيقات ميتا الأخرى مثل فيسبوك وإنستجرام.
وتتيح ميتا، عملاق التواصل الاجتماعي، مزايا فيما يتعلق بالتجارة والمدفوعات عبر التطبيق منذ عدة أعوام، بما في ذلك “المراسلات التجارية” التي يمكن أن تستخدمها الشركات في محادثات خدمة العملاء وإرسال مواد تسويقية لأشخاص شاركوا أرقام هواتفهم معها.
لكن هذه الأدوات كانت غير فعالة فيما سبق وتبعث برسائل مزعجة لجميع المستخدمين الذين اختاروا أن تتواصل الشركة معهم. وستستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة الأساليب المتبعة على فيسبوك وإنستغرام لتوجيه الرسائل إلى عملاء يُرجح أن يهتموا بها، بشرط أن يستخدم العملاء رقم الهاتف نفسه في الحسابات المختلفة.
وقال جيلهيرم هورن، رئيس الأسواق الإستراتيجية في واتساب، لرويترز إن أدوات الذكاء الاصطناعي ستمنح الشركات إمكانية تحسين توصيل الإعلانات للمستخدمين الذين من المرجح أن يتفاعلوا معها “هذا مهم جدا للشركات لأنهم يدفعون ثمن تلك الرسائل”.
وتكثف ميتا جهودها لكسب المال من تطبيق واتساب، وهو أكبر تطبيق تملكه من حيث عدد المستخدمين اليومي. وعلى الرغم من شعبية الخدمة وسعر الاستحواذ المذهل الذي بلغ 22 مليار دولار في عام 2014، فلم تسهم حتى الآن إلا بجزء صغير من إجمالي إيرادات ميتا.
البنك العربي الراعي الاستراتيجي للمؤتمر والمنتدى الثاني للأعمال والاقتصاد الرقمي 2024
عروبة الإخباري –
شارك البنك العربي مؤخراً كراعي استراتيجي لفعاليات المؤتمر والمنتدى الثاني للأعمال والاقتصاد الرقمي 2024، والذي أقيم في كلية الأعمال في الجامعة الأردنية، تحت رعاية وحضور رئيس الجامعة الأردنية معالي الدكتور نذير عبيدات ووزير الاقتصاد الرقمي والريادة معالي السيد أحمد الهناندة، حيث شهد المؤتمر حضوراً واسعاً يزيد عن 300 باحث وخبير من المختصين في الأعمال والاقتصاد الرقمي من داخل الأردن وخارجه بهدف مناقشة المحاور الهامة في هذا المجال والتعمق في الأبعاد التي تشكل مستقبل الأعمال والاقتصاد الرقمي.
ومن جانبه، قال رئيس المؤتمر، الدكتور رائد مساعدة بني ياسين – عميد كلية الأعمال: “ان المؤتمر الذي عُقد على مدى ثلاثة أيام شمل مجموعة من الجلسات الحوارية المتعمقة، والتي تناولت عدة مواضيع منها مستقبل الأعمال والاقتصاد الرقمي في الأردن، وتنوع أساليب البحث العلمي لزيادة الجودة والتأثير وقابلية النشر وكيفية استكشاف أفكار وفرص التعاون البحثي، كما غطت الجلسات سبعة مسارات تتعلق بالاقتصاد الرقمي منها؛ إدارة الأعمال والمحاسبة والمالية والتسويق ونظم المعلومات والإدارة العامة واقتصاديات الأعمال. وضمّت قائمة المتحدثين في المؤتمر نخبة من المختصين في هذا المجال.”
وتجدر الإشارة هنا إلى أن رعاية البنك العربي لهذا المؤتمر تأتي في إطار حرصه على المساهمة في دعم المؤتمرات والفعاليات التي تعنى بمواكبة المستجدات والتطورات التقنية والابتكارات الرقمية على صعيد الأعمال والاقتصاد تماشياً مع استراتيجية البنك ورؤيته الطموحة والتي يشكل التحول الرقمي محوراً أساسياً فيها.
نظم المركز الأردني للتصميم والتطوير (جودبي)، الثلاثاء، مؤتمرا صحفيا للإعلان عن إطلاق المسابقة الدولية أرميثون 2024 بنسختها الثانية والمخصصة للجيوش والأجهزة الأمنية في مجال الأمن السيبراني والتشفير وتكنولوجيا المستقبل، والتي تعدّ المنصة التفاعلية السيبرانية الأولى من نوعها في الشرق الأوسط وإفريقيا.
وحضر المؤتمر، رئيس اللجنة التوجيهية العليا لمسابقة آرميثون والمدير العام للمركز الأردني للتصميم والتطوير العميد أيمن البطران، وممثلو القوات المسلحة والأجهزة الأمنية ومندوبو الإعلام المرئي والمسموع والرقمي، وعدد من الخبراء والمختصين في مجال الأمن السيبراني والتشفير.
وقال العميد البطران، إنه وانطلاقا من رؤية جلالة الملك عبد الله الثاني القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبتوجيهات مباشرة من رئيس هيئة الأركان المشتركة لجعل الأردن منارة للعلم والمعرفة ووجهة استراتيجية للتكنولوجيا الرقمية الحديثة، فإننا نسعى جاهدين من خلال هذه المسابقة إلى تعزيز المعرفة عن طريق تبادل الخبرات وبناء الشراكات الاستراتيجية وتوحيد الجهود، وإظهار دور الأردن ليكون ركنا أساسيا في منطقتنا والعالم في توظيف التكنولوجيا وسعيه الدائم لانخراط الشباب وتوجيه طاقاته الهائلة في هذا الاتجاه.
وأضاف، أن جودبي، حرص على العمل بجدية لتطوير قدراته في قطاعِ التكنولوجيا الذكية والإلكترونيات المتقدمة، فقد تم إنشاء مركز تشفير متخصص وأكاديمية “سايبر شيلد” المتخصصة في مجال الأمن السيبراني ومختبر متخصص في الذكاء الاصطناعي، لتعمل كمنظومة متكاملة تَبني أفضل الممارسات العالمية، والاستثمار في التكنولوجيا المتقدمة، وتدريب الكوادر البشرية المؤهلة.
بدوره، قال رئيس اللجنة التنظيمية الترويجية للمسابقة ورئيس دائرة المبيعات واستراتيجية الأعمال المتحدث الرسمي في جودبي المهندس راتب أبو راغب، إن مسابقة (ARMYTHON)، بنسختها الثانية تأتي بزيادة بنسبة تقدر 40% عن النسخة الأولى في وقت تتزايد فيه التحديات الأمنية وتتعقد فيه التهديدات السيبرانية التي تواجهها الدول والمؤسسات على حد سواء ومنها الطائرات المسيّرة.
وبيّن أن مسابقة آرميثون أعطت الفرصة لأكثر من 17 فريقا من الجيوش والأجهزة الأمنية المتخصصة من 13 دولة مختلفة، حيث سيتنافس المشاركون في أكثر من 150 تحديا، تحتوي على أكثر من 8 مجالات متنوعة في الأمن السيبراني والتشفير والطائرات المسيرة وغيرها من المجالات ذات الصلة، تم تصميمها بأيدٍ أردنية بحتة من مختصين من المركز الأردني للتصميم والتطوير وطلاب من الجامعات الأردنية وشركاء المركز من القطاع العام والخاص الحاصلين على جوائز عالمية، وسيشرف على تحكيم المسابقة لجنة تشمل حكاما دوليين متخصصين من دول مختلفة لضمان النزاهة والشفافية في جميع مراحل المسابقة.
وأكد أبو الراغب، أنه تم إضافة 8 جلسات حوارية متخصصة وموجهة للقطاعين الأمني والدفاعي لإثراء المسابقة.
من جانبه، قال رئيس اللجنة الفنية أشرف احمد، إن تحديات هذه المسابقة تم تصميمها بدقة لتعكس السيناريوهات الواقعية والهجمات السيبرانية الحديثة لتكون مسابقة متطورة ومتقدمة لمفهوم مسابقات CTF (CAPTURE THE FLAG).
يشار إلى أن مسابقة “آرميثون” بنسختها الثانية، ستقام تحت رعاية سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد، خلال الفترة من 30 حزيران وحتى 2 تموز 2024 وتعدّ الأولى من نوعها في الشرق الأوسط وإفريقيا.
المعركة الكبرى للعملات الرقمية.. لماذا تعتبر صناديق تداول الإيثيريوم الفورية نقطة تحوّل؟
عروبة الإخباري –
آنلوك دي أم سي سي – شأنتال عاصي –
شهد عالم العملات الرقمية تطورات كبيرة في الآونة الأخيرة، تجسدت في الموافقات التي أصدرتها لجنة الأوراق المالية والبورصات الأميركية على صناديق فورية لتداول العملتين الرقميتين الرئيسيتين، البيتكوين والإيثيريوم. لطالما كانت صناديق تداول العملات الرقمية أداة استثمارية يطمح إليها المستثمرون، إذ توفر لهم طريقة منظمة وسهلة الوصول للمشاركة في هذا القطاع سريع النمو.
فكان ظهور صناديق تداول البيتكوين الفورية بمثابة خطوة رئيسية في تطور العملات الرقمية ودمجها في النظام المالي الأوسع. إذ وفّرت هذه الصناديق للمستثمرين من المؤسسات والأفراد على حد سواء إمكانية الاستفادة من تقلبات أسعار العملات الرقمية دون الحاجة إلى التعامل المباشر بالعملات الرقمية والتعرض للمخاطر المرتبطة بذلك، مثل عمليات الاحتيال والقرصنة.
الآن، وبعد موافقة لجنة الأوراق المالية والبورصات الأميركية، دخلت صناديق تداول الإيثيريوم الفورية حلبة المنافسة. فتعتبر الإيثيريوم ثاني أكبر عملة رقمية من حيث القيمة السوقية، ولها دور بارز في مجال العقود الذكية والتطبيقات اللامركزية. لذا، فمن المتوقع أن يؤدي طرح صناديق تداول الإيثيريوم الفورية إلى زيادة كبيرة في تبني هذه العملة ونمو سوق العملات الرقمية ككلّ.
بناء جسور الثقة: تعزيز ثقة المستثمرين في ظل التقلبات السوقية
مع ترسيخ موقع إيثيريوم بثبات كثاني أكبر عملة رقمية في العالم، تمثل الموافقة الأخيرة التي منحتها لجنة الأوراق المالية والبورصات الأميركية على صناديق تداول الإيثيريوم الفورية خطوة هائلة إلى الأمام في مجال العملات الرقمية. فتحمل هذه الخطوة تأثيرات عميقة، لا سيما بالنسبة للمستثمرين، نظراً إلى الحضور القوي للإيثيريوم في السوق. ومع خضوع السوق لتطور مستمر، تبرز إيثيريوم كحجر أساس، تقود القطاع نحو نمو وابتكار غير مسبوقين.
لقد رسخت إيثيريوم بالفعل حضورًا قويًا في السوق، ويقدم طرح صناديق تداول الإيثيريوم الفورية أداة استثمار أكثر قوة وفعالية. فيوفر هيكل صندوق تداول الإيثيريوم الفوري العديد من المزايا، بما في ذلك سهولة الوصول، حيث يمكن للمستثمرين الآن شراء صناديق تداول الإيثيريوم الفورية من خلال حسابات الوساطة التقليدية. بالإضافة إلى ذلك، توفر صناديق تداول الإيثيريوم الفورية حماية معززة، حيث تضمن الرقابة التنظيمية من قبل لجنة الأوراق المالية والبورصات الأميركية معايير أمن أعلى، مما يخفف من تشكيك المستثمرين.
جذب الاستثمارات المؤسسية وتعزيز ثقة المستثمرين
يعتبر طرح صناديق تداول الإيثيريوم الفورية مهمًا بشكل خاص لأنها تساهم في استقرار السوق من خلال جذب المستثمرين المؤسسيين، الذين يجلبون رأس مال جديد ومنظور استثماري طويل الأجل. فسيؤدي ذلك بالتأكيد إلى تسريع نمو هذه الفئة من الأصول. بالإضافة إلى ذلك، من المقرر أن تساهم التحديثات التكنولوجية، مثل تطبيق تقنية التجميع (roll-up) ومقترح تحسين إيثيريوم (Ethereum Improvement Proposal) EIP-4844، في تعزيز قابلية التوسع وفعالية الشبكة، مما يعزز جاذبيتها للمستثمرين المؤسسيين.
تدفقات قوية تدفع الزخم الصعودي وتُنبئ بارتفاع الأسعار
يقوم التفاؤل المتزايد بشأن تحركات أسعار إيثيريوم على بيانات تدفق قوية، فعلى سبيل المثال، تدفق أكثر من 58 مليار دولار إلى عشرة صناديق تداول فورية جديدة تم إطلاقها لبيتكوين خلال خمسة أشهر من ظهورها لأول مرة. إذا اتبعت صناديق تداول الإيثيريوم الفورية مسارًا مشابهًا، فقد تؤدي التدفقات المؤسسية الكبيرة، إلى جانب التداول المضاربي الصعودي، إلى دفع أسعار إيثيريوم بسرعة إلى مستويات قياسية جديدة. ومن المرجح أن تسعى المؤسسات التي اكتسبت بالفعل تعرضًا لصناديق تداول البيتكوين الفورية إلى التنويع من خلال الاستثمار في صناديق تداول الإيثيريوم الفورية التي تمت الموافقة عليها حديثًا.
خطوة نحو الإدماج في النظام المالي السائد
تمثل موافقة لجنة الأوراق المالية والبورصات الأميركية لصناديق تداول الإيثيريوم الفورية مؤشراً على توجه أوسع نحو إدماج العملات الرقمية الرقمية في النظام المالي السائد. ويعكس هذا القرار اعترافًا متزايدًا بالأصول الرقمية كمكوّن شرعي وقيّم في محافظ الاستثمار. ولا تقتصر أهمية هذه الخطوة على مجرد تسهيل الوصول إلى إيثيريوم، بل تتعدى ذلك إلى بناء جسور التواصل بين التمويل التقليدي وعالم العملات الرقمية الآخذ في النمو.
من المتوقع أن يؤدي تواصل ابتكارات إيثيريوم وتوسّع نطاق تطبيقاتها، بدءاً من التمويل اللامركزي (DeFi) وصولاً إلى الأصول غير القابلة للاستبدال، إلى تسريع تبني هذه التقنيات، وذلك بفضل قدرة المستثمرين على المشاركة فيها من خلال صناديق تداول الإيثيريوم الفورية. وستتجاوز التداعيات الإيجابية لهذا القرار العملة الرقمية إيثيريوم لتشمل العملات الأخرى، مما يمهد الطريق لظهور منتجات مالية مماثلة للعملات الرقمية الأخرى.
سحب 3 مليار دولار من الإيثيريوم من المنصات منذ اعتماد صناديق ETF
غادرت أكثر من 800,000 إيثيريوم بقيمة تقارب 3 مليار دولار أميركي، منصات العملات الرقمية منذ موافقة لجنة الأوراق المالية والبورصات الأميريكية على إطلاق صناديق تداول الإيثيريوم الفورية.
وفقًا لتحليل سريع أجراه بوراك كسمه جي، المحلل في شركة كريبتوكوانت، تظل هوية المستثمرين في العملات الرقمية وراء تحركات الإيثيريوم مجهولة، ولكن هناك تكهنات حول هوية هؤلاء المستثمرين.
هذا وتوقع المحللون أن يرتفع سعر الإيثيريوم إلى 20,000 دولار أميركي بعد إطلاق صناديق التداول الفورية. بلغ سعر تداول الإيثيريوم في وقت كتابة هذا التقرير حوالي 3,800 دولار أميركي، بارتفاع قدره 1.1% خلال الـ 24 ساعة الماضية. وإذا تحققت التوقعات، فستشهد السوق ارتفاعًا هائلاً في قيمة الأصول الرقمية بأكثر من 420%.
ماذا عن توزيع عوائد تجميد الإيثيريوم؟
على الرغم من أن طرح صناديق تداول الإيثيريوم الفورية في الولايات المتحدة يسهل الوصول للمستثمرين، فمن المهم فهم كيفية التعامل مع عوائد تجميد الإيثيريوم. وعلى عكس حيازة الإيثيريوم بشكل مباشر، لا تقوم هذه الصناديق حاليًا بتوزيع عوائد التجميد على حملة الأسهم الأفراد، إذ يضع الهيكل الحالي عوائد التجميد تحت تصرف مديري صناديق المؤشرات المتداولة. ولا يزال من غير الواضح ما إذا سيتم إعادة استثمار هذه العوائد مرة أخرى في صندوقالتداول الفوري، مما يؤدي إلى زيادة قيمته الإجمالية، أم سيحتفظ بها المديرون بأنفسهم. فيُعد عدم الشفافية هذا فيما يتعلق بتوزيع العوائد نقطة مهمة يجب على المستثمرين المحتملين أخذها في الاعتبار، خاصةً أولئك المهتمين بالحصول على الفوائد الكاملة لامتلاك الإيثيريوم، بما في ذلك عوائد التجميد.
أخيراً، مع تزايد الطلب على إيثيريوم بسبب صناديق التداول الفورية الجديدة، وتطوير حلول فعالة للتوسع وزيادة سرعة المعاملات، من المتوقع أن تشهد إيثيريوم ومنظومتها بأكملها آفاقًا جديدة للابتكار والازدهار.
والسؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل ستستفيد صناديق تداول الإيثيريوم الفورية من الزخم الحالي وتدفع بسعر العملة إلى مستويات قياسية جديدة؟
منصّة زين للإبداع تقدّم دعمها لشركة “GamerG” الناشئة لتعزيز ورفد قطاع الرياضات الإلكترونية الأردني
عروبة الإخباري –
في إطار الاهتمام الكبير الذي توليه لقطاع الرياضات والألعاب الإلكترونية في المملكة، وحرصها على مواصلة دعمها للشباب الأردني وأعمالهم الريادية القائمة على التطوير وإضافة كل ما هو جديد على مختلف القطاعات؛ وقّعت شركة زين الأردن ومن خلال منصّتها للإبداع (ZINC)، اتفاقية رعاية ودعم مع شركة “GamerG” الناشئة، العاملة في مجال الرياضات والألعاب الإلكترونية، لتنضم إلى قائمة الشركات الناشئة التي تدعمها المنصّة، والتي وصل عددها حتى اليوم إلى 243 شركة ناشئة.
وتم توقيع الاتفاقية في الفرع الرئيسي لمنصّة زين للإبداع (ZINC) بمجمع الملك الحسين للأعمال، ووقّعها عن زين رئيسها التنفيذي فهد الجاسم، وعن شركة “GamerG” مؤسسها راشد حدادين.
وتُعد شركة “GamerG” أول منصّة لبطولات الألعاب الإلكترونية لجميع اللاعبين في الوطن العربي، وتقدّم منافسات يومية لألعاب مختلفة مع جوائز نقدية، حيث ستقدّم زين بموجب هذه الاتفاقية دعمها لشركة “GamerG” من خلال منصّتها للإبداع ومركزها للرياضات الإلكترونية (Zain Esports Jo)، عن طريق تنظيم ورعاية عدد من المسابقات والمنافسات المجانية لبطولات الألعاب الإلكترونية على منصّة GamerG في مجموعة من الألعاب الإلكترونية بمختلف المستويات من حيث المهارة.
وتهدف زين من خلال هذه الاتفاقية إلى المساهمة في تطوير أعمال شركة GamerG وتمكينها من توسيع نطاق أعمالها في السوق المحلي والإقليمي وصولاً إلى الأسواق العالمية، مما يعكس إيمانها بقدرات الشباب الأردني وإمكانياتهم في تحقيق النمو الاقتصادي بالمملكة، كما أكدت زين من خلال هذا الدعم المقدّم على مواصلة دورها من خلال مركزها للرياضات الإلكترونية Zain Esports Jo، بدعم قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية الآخذ بالنمو في المملكة، من خلال توفير بيئة مشجعة للشباب الراغبين بتطوير مهاراتهم في هذا المجال، وتمكينهم من المنافسة على المستوى الدولي، والوصول إلى فرص جديدة في عالم الرياضات الإلكترونية.
عروبة الإخباري –
قال رئيس الوزراء بشر الخصاونة، الاثنين، إنّ جلالة الملك عبدالله الثاني قاد جهدا دوليا لوقف العدوان على قطاع غزة منذ اليوم الأول لتكريس موقف يدفع باتجاه وقف فوري للعدوان الإسرائيلي الممنهج على أهلنا في قطاع غزة والإجراءات الإسرائيلية غير الشرعية وغير القانونية المستهدفة الضفة الغربية.
وأضاف الخصاونة خلال تصريحات صحفية مشتركة مع نظيره الفلسطيني محمد مصطفى بعد اجتماع اللجنة العليا الأردنية الفلسطينية المشتركة، في دورتها السابعة، أنه لا بديل عن حل الدولتين الذي يجسد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية لتنعم المنطقة بالاستقرار والسلام.
وأشار إلى أن العدوان الإسرائيلي الهمجي الغاشم والذي يجب ان يتوقف فورا على قطاع غزة والمصحوب أيضا بتصعيد إسرائيلي ممنهج وغير مسبوق في الضفة الغربية لجهة عنف المستوطنين وجهة مصادرة الأراضي وجهة محاولة تكريس إجراءات أحادية تستهدف إلى تغيير الأمر الواقع في الضفة الغربية والتي يجب أن نظل مركزين على جسامة ما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية.
وتابع أن آلة التقتيل والتدمير الممنهج تخالف كل الأعراف الدولية وكل القوانين الدولية ومنظومة القانون الدولي الإنساني ومنظومة حقوق الإنسان والمعايير الأخلاقية إزاء هذا العدوان المستمر والهمجي على أهلنا في قطاع غزة والذي أفضى حتى الآن إلى ارتقاء نحو 36 ألف شهيد وإلى تدمير واسع في البنى التحتية وفي القطاع الصحي.
“يسعى جلالة الملك إلى تأطير الجهد الإنساني الرامي إلى تنسيق المساعدات الإنسانية الدولية لأهالي قطاع غزة وإسناد أهالي الضفة الغربية يستضيف الأردن مؤتمر لتنسيق المساعدات الإنسانية لقطاع غزة وضمان ايصالها بشكل شامل ومستدام إلى القطاع مصاحبة ومواكبة للمساعي الرامية لتحقيق وقف لإطلاق النار والانتقال إلى مسار وأفق سياسي غير قابل إلى العكس وضمن مواقيت زمنية محددة تفضي إلى تجسيد حل الدولتين” وفقا للخصاونة.
وأكّد أن الضفة الغربية وقطاع غزة وحدة متكاملة واحدة تشكل الأساس الجغرافي لهذه الدولة المستقلة والناجزة في إطار حل الدولتين الذي لا بديل عنه.
ولفت إلى أن جلالة الملك نبه عبر سنوات ممتدة إلى أن غياب تجسيد حل الدولتين من شأنه دائما أن يقود إلى أوضاع تؤدي إلى زعزعة الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي ولا بديل كي تنعم المنطقة بالاستقرار؛ ولكي تحقق الآفاق المرجوة وتطلق الطاقات الكاملة فيها بتجسيد هذا الحل والذي تقوم بمقتضاه الدولة الفلسطينية ذات السيادة الكاملة لتعيش شعوب دولنا ومنطقتنا ودولها بأمن وسلام واستقرار وتعاون وتكامل اقتصادي تحقق فيه مصالح شعوب المنطقة.
“اليوم نسعى من خلال انتظام عقد اجتماعات اللجنة المشتركة ونحن اليوم في دورتها السابعة في عمّان وتمخض عنها توقيع 14 وثيقة ما بين الجانبين الأردني والفلسطيني تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات الطاقة والتعاون الشبابي والاقتصاد الرقمي وتكنولوجيا المعلومات والتبادل التجاري والدعم اللوجستي وتسهيل انسيابية وحركة البضائع والأشخاص عبر المنافذ”، وفقا للخصاونة.
واستعرض الخصاونة ومصطفى الخطط الرامية إلى تطوير منطقة جسر الملك حسين لتستوعب أكثر تنامي وتزايد في التبادل التجاري الذي ارتفع في العام 2023 بنسبة 20% إلا انه لا يزال يدور في إطار رقم متواضع لا يتناسب مع متانة وعمق العلاقات التي تجمع الشعبين والبلدين لأنها تصل إلى رقم لا يتجاوز 425 مليون دولار وهذا جانب كبير منه ناجم عن اعاقات تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في هذا الصدد لتعزيز هذا التعاون والتكامل الاقتصادي والتجاري وأوجه التعاون الفني.
عروبة الإخباري –
بلغت نسبة تغطية خدمات الجيل الخامس السكانية 31% خلال الربع الأول من العام 2024، وفق إحصائيات هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، الأحد.
وبحسب الإحصائيات، بلغت نسبة ربط الأبراج الخلوية على الشبكة الرئيسية والخاصة بـ “الفايبر” واللازمة لتشغيل خدمات الجيل الخامس للشركات 62%، كما بلغت نسبة الأبراج المهيأة لتقديم خدمات الجيل الخامس 16% من مجموع الأبراج الكلي في الأردن.
عروبة الإخباري –
في إطار الشراكة الاستراتيجية الممتدة والتعاون المستمر الذي يجمعها مع مؤسسة ولي العهد؛ قدّمت شركة زين الأردن ومن خلال منصّتها للإبداع (ZINC)، رعايتها لمنتدى تَوَاصُل 2024 – حوار حول الواقع والتطلعات بنسخته الثانية، الذي انطلقت فعالياته أمس السبت تحت رعاية سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، والذي جمع نخبة من القادة وصنّاع القرار والمهتمين والناشطين من الشباب والشابات، للمشاركة في حوار تفاعلي بنّاء لمناقشة عدد من القضايا الوطنية التي تحاكي واقع وتطلّعات الشباب والمجتمع الأردني.
وحظي ركن منصّة زين للإبداع (ZINC) في المنتدى بزيارة سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، حيث اطلع سموّه على الأنشطة التفاعلية التي أقامتها المنصة للشباب والحضور، واستمع إلى إيجاز حول مساهمة زين من خلال منصتها للإبداع و “استوديو زين” في فعاليات المنتدى في إطار شراكتها الممتدة مع مؤسسة ولي العهد لخدمة الشباب الأردني.
واشتملت مشاركة زين في المنتدى على تصوير وتغطية عدد من حلقات البودكاست التي تم بثّها خلال المنتدى بالتعاون ما بين “استوديو زين” و “صدى بودكاست”، باستخدام أحدث تقنيات ومعدات التصوير والتجهيزات المتوفرة داخل استوديو زين الكائن في مجمع الملك الحسين للاعمال والمجهّز وفقاً لأعلى المواصفات المعتمدة لهذه الغاية من ناحية الأدوات والمعدات والعزل، بالإضافة إلى تزويد المنتدى بخدمة زين فايبر، لتوفير إنترنت فائقة السرعة واتصال ثابت دون انقطاع لتمكين المشاركين من تغطية فعاليات المؤتمر بأفضل جودة.
وجاء دعم زين لمنتدى تواصل 2024، ترسيخاً لالتزامها بتمكين الشباب الأردني، وإيمانها بصوت الشباب وقدرتهم على صناعة التغيير والتأثير الإيجابي في المجتمع، من خلال تعزيز ثقافة الحوار المفتوح لهم، للتعبير عن آرائهم ومشاركة اقتراحاتهم في قضايا تهمهم وتشكّل مستقبل الأردن، حيث تحرص زين من خلال فروع منصّتها للإبداع (ZINC) المتواجدة في 5 جامعات أردنية، على عقد سلسلة من الجلسات الحوارية مع نخبة من الخبراء والقادة، بالإضافة إلى البرامج والمبادرات التي تحرص على إطلاقها بشكل مستمر لتعزيز الابتكار والروح الريادية بين أوساط الشباب الأردني، وتحفيزهم على التفكير الإبداعي وتوجيههم نحو بناء وتنفيذ مشاريعهم الخاصة وخلق فرصهم بأيديهم.
كما تأتي مشاركة زين من خلال منصّتها للإبداع (ZINC) في هذا المنتدى؛ تأكيدا على مواصلة دور المنصّة -الذي كانت قد بدأته منذ 10 أعوام- بالتركيز على دعم الشباب وتوفير كل السبل لتطوير مهاراتهم وخلق بيئة مشجعة لهم، للمساهمة في تنمية الاقتصاد الوطني وتعزيز الاستدامة الاقتصادية والاجتماعية في المملكة، تحقيقاً لرؤى وتطلعات سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد في دعم وتمكين الشباب الأردني.
وعُقدت جلسات المنتدى تحت عناوين رئيسة شملت: الثقة بين الدولة والمواطن، وحريّة التعبير، والاستقرار الاقتصادي في ظل المستجدات، وأهميّة توجيه الدعم للصناعة المحليّة، وواقع الأحزاب، إضافة إلى الدور الحكومي في التنمية المجتمعيّة وتحفيز الاستثمار ودعم التعليم لمواءمة المستقبل، وأثر التغيرات الإقليميّة على الأردن، إلى جانب موضوعات أخرى مثل الإنجاز الرياضي، وقضايا مجتمعيّة مثل المخدرات.
ويسعى المنتدى إلى تجسيد أهمية التشبيك والحوار البنّاء والهادف كأداة رئيسة لتمكين جميع أطياف المجتمع وفئاته من المشاركة الفاعلة في عملية صنع القرار، وترسيخ قيم الديمقراطية والمواطنة الصالحة، إضافة إلى استكشاف الفرص المتاحة في مختلف المجالات، وبناء الجسور بين صناع القرار والجمهور، وتوظيف الابتكار لطرح حلول نوعية وتوجهات مستقبلية.