أثار رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس موجة من التفاعل على منصة “إكس” عقب توجيهه انتقادات حادة لظروف القيادة والسلامة المرورية في الشوارع المصرية، معتبراً أن القيادة في ظل الفوضى الحالية والتجاوزات “تتطلب ساحراً لا سائقاً”.
وكتب ساويرس عبر حسابه الرسمي موضحاً طبيعة الأزمة: السواقة في مصر ما بين المشاة و”التوك توك” والموتوسيكلات وعدم احترام القوانين بمخالفة الاتجاهات عايزة حاوي مش سواق، في إشارة إلى تداخل حركة المشاة مع المركبات وعدم الالتزام بقواعد المرور، وخاصة ظاهرة السير عكس الاتجاه.
ورداً على تساؤل أحد متابعيه حول الحلول الممكنة لمعالجة هذه الظاهرة، طرح ساويرس رؤية متكاملة للحد من المخالفات وتحسين انسيابية الشارع، ارتكزت على عدة محاور رئيسية، في مقدمتها التطبيق الحاسم للقانون، وتغليظ العقوبات، وتنفيذ الأحكام بلا استثناء.
ودعا رجل الأعمال المصري إلى تشديد إجراءات منح رخص القيادة والقضاء على أي شكل من أشكال المحسوبية، مع المطالبة بالسحب الفوري لرخص المخالفين، ولا سيما مرتكبي مخالفات السير عكس الاتجاه لما تشكله من خطورة داهمة على الأرواح.
وعلى صعيد تنظيم مركبات “التوك توك”، اقترح ساويرس حصر استخدامها أو إخضاعها للترخيص والتقنين الصارم، مع حظرها في المدن والتصريح بها فقط في المناطق الريفية والأحياء الشعبية ذات الشوارع الضيقة، مع أهمية تحويلها للعمل بالطاقة الكهربائية للحد من التلوث البيئي والضوضاء.
و شدد ساويرس على ضرورة تفعيل الرقابة الصارمة على سائقي النقل الثقيل وحافلات النقل العام، عبر إجراء فحوصات وتحاليل كشف المخدرات والدم بصفة دورية ومفاجئة، لضمان أعلى معايير السلامة والأمان على الطرق السريعة والداخلية.