قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح إن ما يتعرض له أهالي قرية أم الخير شرق يطا قضاء مدينة الخليل من إعتداءات متواصلة ومخططات هدم بحق منازل أهلها وسرقة المواشي وإقتلاع الأشجار ، يؤكد النهج الإستعماري والتطهير العرقي ، الهادف إلى تهجير المواطنين وإقتلاعهم من أرضهم .
وأضاف فتوح : وتأتي هذه الأوامر بعد سنوات من عنف المستعمرين الذي أدى هذا العام إلى إستشهاد عدد من أبناء هذه القرية وتعرض العشرات من سكانها للعنف والإرهاب في جريمة تجسد واقع إرهاب المستعمرين المدعوم من حكومة اليمين المتطرفة وحماية جيشها .
وحمل رئيس المجلس حكومة الاحتلال المسؤولية المباشرة عن كل ما يتعرض له أهالي أم الخير وباقي القرى والبلدات ومناطق الضفة الغربية المستهدفة بالاستيطان والتهجير ومصادرة الاراضي ، وهو ضم وتهويد بشكل صامت .
وطالب فتوح بوقف فوري ونهائي لأوامر الهدم وإعتقال مرتكبي الإعتداءات على أهلنا وأرضنا ، مشددا ً على أن
هذه الجرائم تشكل إرهاب دولة منظم ، وتمثل إنتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وللإتفاقيات الدولية، وفي مقدمتها إتفاقيات جنيف، الأمر الذي يستدعي تحركاً عاجلاً من المجتمع الدولي لوقف هذه الإنتهاكات المتصاعدة وتوفير الحماية الفعلية لشعبنا الأعزل أمام تغول المستعمرين
