عروبة الأخباري_
أفادت مصادر مطلعة، الأربعاء، بأن المسبار الياباني «ميو»، الذي يعمل كجزء من مهمة «بيبي كولومبو» المشتركة بين اليابان وأوروبا لاستكشاف كوكب عطارد، يمضي في مساره الصحيح لمحاولة التقاط أولى صوره لعطارد في الربيع المقبل، وذلك بعد وصوله إلى الكوكب في وقت لاحق من الشهر الجاري.
وذكرت وكالة أنباء «كيودو» اليابانية، الأربعاء، أنه من المتوقع أن يلتقط المسبار صوراً للغلاف الجوي الرقيق المكون من الصوديوم لكوكب عطارد، وربما لسطحه، فيما يمثل بداية الاستعدادات لعمل عمليات رصد علمية واسعة النطاق، بعدما يتم قطع رحلة لمسافة 10 مليارات كيلومتر على مدى نحو ثمانية أعوام.
جدير بالذكر أن عطارد، وهو أقرب الكواكب إلى الشمس، يتعرض لدرجات حرارة قصوى ولا يزال من الصعب الوصول إليه بسبب جاذبية الشمس القوية، وهو ما يجعله غير مستكشف نسبياً.
وتعتبر «بيبي كولومبو» هي أول مهمة في العالم فيها مركبتان فضائيتان – تم تطويرهما بصورة منفصلة من جانب وكالة استكشاف الفضاء اليابانية ووكالة الفضاء الأوروبية – تدوران حول كوكب عطارد في الوقت نفسه.