عروبة الأخباري _قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام المصري منع المدير الفني للمنتخب الأول لكرة القدم، حسام حسن، من الظهور عبر جميع الوسائل الإعلامية، الأربعاء 4 نوفمبر/تشرين الثاني، في خطوة تستهدف وقف تناول الخلافات والأزمات الأسرية والشخصية في وسائل الإعلام والمنصات الرقمية.
وأعلن المجلس، حزمة إجراءات لمواجهة ما وصفه بمخالفة ضوابط احترام الحياة الخاصة، شملت أيضًا استدعاء الممثلين القانونيين لعدد من المواقع الإلكترونية لجلسات استماع، على خلفية مخالفات تتعلق بالتناول الإعلامي للحياة الشخصية للمواطنين.
وأكد المجلس أن قرار منع حسام حسن يسري اعتبارًا من تاريخ صدوره، ويشمل جميع الوسائل الإعلامية الخاضعة لأحكام قانون تنظيم الصحافة والإعلام.
ولم تقتصر الإجراءات على المدير الفني للمنتخب، إذ قرر المجلس اتخاذ تدابير قانونية مشددة بحق الوسائل الإعلامية التي تخالف قواعد حماية الحياة الخاصة، أو تعيد نشر وتداول أخبار تتعلق بالوقائع محل البيان، كما شدد على استمرار سريان قرار منع ظهور طليقة حسام حسن، دان آدم، عبر الوسائل الإعلامية الخاضعة للقانون ذاته.
تحذير من تناول الخلافات الشخصية
وجدد المجلس تأكيده ضرورة التزام المؤسسات الصحفية والإعلامية والمنصات الرقمية بقراره السابق، الذي يحظر تداول أو إتاحة أو مناقشة أي محتوى يتناول الأزمات والخلافات الأسرية أو أسرار الحياة الشخصية للمواطنين، دون استثناء.
وأشار إلى أن مخالفة هذه الضوابط ستواجه بالإجراءات المنصوص عليها في لائحة الجزاءات، معتبرًا أن دور وسائل الإعلام يتمثل في نشر الوعي والمعرفة، وليس تحويل المنصات الإعلامية إلى ساحات لتصفية الحسابات الشخصية أو تبادل الاتهامات، وأوضح أن الفصل في النزاعات والقضايا ذات الطابع الشخصي يظل من اختصاص جهات التحقيق والسلطات القضائية، وليس وسائل الإعلام.
خلافات أسرية تنتقل إلى ساحات القضاء
وجاء قرار المجلس الأعلى للإعلام في أعقاب تصاعد الخلافات الشخصية والقانونية المحيطة بحسام حسن وطليقته دان آدم، التي انتقلت من خلافات أسرية إلى تبادل الاتهامات والتحركات القضائية، ففي 2 نوفمبر، تقدم المحاميان أحمد مرتضى منصور وأمير مرتضى منصور، نيابة عن المدير الفني لمنتخب مصر، ببلاغ إلى النائب العام ضد طليقته، اتهماها فيه بالتزوير في محرر عرفي والجمع بين زوجين، على خلفية عقد زواج عرفي أُبرم في 20 أغسطس/آب 2015.
وبحسب ما ورد في البلاغ، فإن عقد الزواج تضمن إقرارًا من دان آدم بأنها ليست على ذمة رجل آخر، بينما قال محاميا حسام حسن إنهما اكتشفا لاحقًا أنها كانت لا تزال مرتبطة بزوج سابق يُدعى أحمد بدوي، واستندا إلى مستندات تفيد بأن الطلاق وقع في 18 فبراير/شباط 2017، وفي المقابل، نفى الزوج السابق صحة اتهامات الجمع بين زوجين، فيما وصف محامي دان آدم الاتهامات بأنها غير صحيحة، وأكد امتلاكه مستندات تثبت موقف موكلته، ملوحًا باتخاذ إجراءات قانونية بتهمة التشهير.
ولم تكن هذه الأزمة أول خلاف قانوني يرتبط بحياة مدرب المنتخب الشخصية، إذ سبق أن تقدم ببلاغ ضد زوجته آنذاك في الإسكندرية، اتهمها فيه بالسب والقذف على خلفية خلاف بينهما ورسالة أرسلتها عبر أحد تطبيقات التواصل الاجتماعي. وفي 8 أبريل/نيسان 2025، حضر الطرفان إلى نيابة الرمل أول وأثبتا التصالح رسميًا.