أعلن وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الجيش يستعد لسيناريو وصفه بـ”انقلاب البنادق”، يتمثل في توجيه أجهزة السلطة الفلسطينية والتنظيمات التابعة لها أسلحتها ضد المستوطنين وقوات الاحتلال في الضفة الغربية ومستوطنات غلاف الخط الفاصل.
وأوضح أن الحملة ستكون، وفق وصفه، “قصيرة ومكثفة”، وستشمل استخدام القوات البرية والجوية ووحدات ووسائل خاصة، إلى جانب استهداف كبار المسؤولين، وتدمير الأسلحة ووسائل القتال.
وأضاف أن الخطة تتضمن أيضا إجلاء أعداد كبيرة من السكان وتدمير البنية التحتية للفصائل المسلحة داخل المدن ومخيمات اللاجئين في مختلف أنحاء الضفة الغربية، في إطار ما وصفه بنموذج مشابه لما جرى في غزة ولبنان.
ويأتي إعلان كاتس في ظل تصاعد التوتر في الضفة الغربية، حيث أفادت تقارير إسرائيلية في وقت سابق بأن المؤسسة الأمنية تستعد لسيناريو “انقلاب البنادق”، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في مناطق عدة من الضفة.

