كرّمت نقابة الفنانين الأردنيين، الجمعة، عدداً من النقباء السابقين للنقابة، تقديراً لعطائهم وإسهاماتهم في خدمة الحركة الفنية الأردنية، وذلك ضمن فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين التي تأتي تحت شعار” إرث يمتد… أجيال تلتلقي” .
وشمل التكريم النقيب الراحل محمد البرماوي، وتسلم درع التكريم نيابة عنه شقيقه الدكتور حسن البرماوي، والنقيب السابق محمد يوسف العبادي، والنقيب الراحل شاهر الحديد، وتسلم التكريم نيابة عنه نجله مطلق الحديد، إضافة إلى النقباء السابقين حسين الخطيب وساري الأسعد ومالك ماضي.
وسلّم دروع التكريم نقيب الفنانين الأردنيين الدكتور محمد يوسف الجراح، الذي أكد أن هذا التكريم يأتي وفاءً لرموز الحركة الفنية الأردنية الذين أسهموا في مسيرة النقابة وترسيخ مكانتها وخدمة الفنان الأردني على مدى سنوات طويلة.
وقال الجراح، إن النقابة تحرص على استذكار القامات الفنية والإدارية التي تركت بصمات واضحة في مسيرة العمل النقابي، مشيراً إلى أن تكريم النقباء السابقين يجسد قيم الوفاء والعرفان، ويعكس حرص النقابة على تعزيز التواصل بين الأجيال والبناء على الإنجازات التي تحققت عبر العقود.
وأعرب المكرمون وذوو النقباء الراحلين عن شكرهم وتقديرهم لنقابة الفنانين الأردنيين على هذه اللفتة الوفية، مؤكدين أن هذا التكريم يشكل تقديراً لمسيرة من العطاء والعمل في خدمة الفن الأردني ومنتسبي النقابة.
ويأتي هذا التكريم ضمن برنامج الفعاليات التي تنظمها نقابة الفنانين الأردنيين على هامش مشاركتها في مهرجان جرش للثقافة والفنون، احتفاءً برموز الحركة الفنية الأردنية وإبرازاً لدورهم في إثراء المشهد الثقافي والفني في المملكة.
وكانت النقابة نظمت حفلاً فنياً وطنياً على المدرج الروماني في وسط العاصمة عمّان، بمشاركة نخبة من الفنانين الأردنيين، وسط حضور جماهيري كبير وتفاعل واسع مع الفقرات الغنائية التي عكست روح الانتماء والاعتزاز بالوطن.
وشارك في إحياء الحفل الفنانون هيثم عامر، ومحمد المناصير، وناتلي سمعان، ونبيل سمور، الذين قدموا باقة من الأغاني الوطنية والطربية والتراثية التي لاقت استحسان الجمهور، فيما رافقتهم فرقة نقابة الفنانين الأردنيين بقيادة المايسترو بهاء الداؤود، مقدمةً أداءً موسيقياً متميزاً أضفى على الأمسية طابعاً فنياً راقياً.
ويأتي تنظيم الحفل ضمن فعاليات مهرجان جرش وفي إطار جهود النقابة لتعزيز حضور الأغنية الأردنية، ودعم الفنان الأردني، وتنشيط الحركة الثقافية والفنية، إلى جانب ترسيخ دور الفن بوصفه رسالة وطنية وثقافية تسهم في إبراز الهوية الأردنية وتعزيز قيم الانتماء والاعتزاز بالمنجز الوطني.



