في لقاءٍ حواريٍّ لافت عبر منصة ArabFiles، قدّمت الإعلامية زينة منصور نموذجًا مهنيًا في إدارة النقاش السياسي الحساس، من خلال حوارٍ اتسم بالاتزان والعمق مع المعارض الكوردي الإيراني خليل آزاديخواه. وقد نجحت منصور في فتح مساحة نقاش هادئة وموضوعية حول واحدة من أكثر القضايا تعقيدًا في المنطقة، وهي القضية الكوردية في إيران، بعيدًا عن الانفعالات والشعارات، وبتركيز واضح على الأسئلة الجوهرية المرتبطة بمستقبل الشعوب والأنظمة.
أما الضيف خليل آزاديخواه، فقدّم طرحًا سياسيًا صريحًا يعكس رؤية المعارضة الكوردية الإيرانية تجاه التحولات المحتملة في إيران، متناولًا ملفات شائكة تتعلق بخيارات الكورد بين الفيدرالية وتقرير المصير،
وخلال الحوار، ناقش الطرفان عدة ملفات محورية، من بينها:
موقف المعارضة الكوردية الإيرانية من الوضع السياسي داخل إيران.
خيارات الكورد بين المطالبة بـالفيدرالية أو حق تقرير المصير.
الجدل حول إمكانية التحالفات الخارجية وتأثيرها على مستقبل المنطقة.
دور القوى الكوردية المسلحة في مناطق مثل قنديل وزاغروس بين الدفاع الذاتي والضغط السياسي.
رفض بعض الطروحات الفكرية مثل مشروع “أخوة الشعوب” الذي يرتبط بأفكار عبد الله أوجلان.
سيناريوهات مستقبل إيران واحتمال التغير السياسي وما يُسمى بـ”ساعة الصفر”.
وأكد آزاديخواه خلال المقابلة أن القضية الكوردية في إيران لا يمكن فصلها عن التحولات الإقليمية والدولية، مشددًا على أن مستقبل الكورد مرتبط بقدرتهم على توحيد رؤيتهم السياسية.
