أحيت الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي حفلًا غنائيًا في العاصمة السويدية ستوكهولم، ضمن فعاليات مهرجان ستوكهولم الثقافي، لتلتقي جمهورها في محطة جديدة من نشاطها الفني خلال صيف 2026.
وقدمت هيفاء خلال الحفل مجموعة من أشهر أغنياتها، وسط تفاعل من الحاضرين الذين شاركوها الغناء والتصفيق، في أجواء احتفالية عكست الحضور اللافت للفنانة اللبنانية على المسرح.
وأقيم الحفل على المسرح الرئيسي في ساحة غوستاف أدولف، ضمن البرنامج الرسمي للمهرجان الذي شهد خلال أيامه عروضًا موسيقية وفنية متنوعة من ثقافات مختلفة. وكانت مشاركة هيفاء من أبرز المحطات العربية في برنامج الدورة الحالية.
واختارت الفنانة إطلالة مسرحية لافتة خلال ظهورها، ما أضاف جانبًا بصريًا إلى العرض الغنائي، خصوصًا مع اعتمادها على الحركة والتفاعل المباشر مع الجمهور طوال فقرات الحفل.
وشهدت السهرة تفاعلًا واضحًا مع عدد من أغنيات هيفاء، فيما حرصت الفنانة على التواصل مع الحاضرين والتقاط اللحظات المختلفة من الحفل، قبل أن تنتشر مقاطع من الأمسية عبر منصات التواصل الاجتماعي.
هيفاء أضافت محطة جديدة إلى سجل مشاركاتها خارج العالم العربي، فيما تحولت لقطات من ظهورها في ستوكهولم إلى مادة متداولة بين جمهورها على مواقع التواصل
وتأتي مشاركة هيفاء في ستوكهولم ضمن نشاط فني متواصل خلال الفترة الحالية، إذ تواصل إحياء عدد من الحفلات في مدن عربية وأجنبية، بالتزامن مع استمرار حضور أعمالها الغنائية عبر المنصات الرقمية.
وتحمل المشاركة في مهرجان ثقافي سويدي أهمية خاصة بالنسبة إلى الفنانة اللبنانية، كونها تتيح لها الظهور أمام جمهور متنوع، إلى جانب الجمهور العربي المقيم في السويد، في فعالية مفتوحة تستقطب فئات مختلفة من زوار العاصمة.
ويعكس حضور الفنانين العرب في مثل هذه المهرجانات اتساع مساحة الموسيقى العربية في الفعاليات الثقافية الدولية، خصوصًا مع تنوع البرامج التي تجمع بين الموسيقى والفنون والاستعراضات القادمة من بلدان متعددة.
ومن المنتظر أن تواصل هيفاء نشاطها الفني خلال الأسابيع المقبلة، مع ارتباط جدولها بعدد من الحفلات والمناسبات الفنية، في وقت تعمل فيه على الحفاظ على حضورها الغنائي إلى جانب نشاطها في مجالات فنية أخرى.
وبهذا الحفل، أضافت هيفاء وهبي محطة جديدة إلى سجل مشاركاتها خارج العالم العربي، فيما تحولت لقطات من ظهورها في ستوكهولم إلى مادة متداولة بين جمهورها على مواقع التواصل، لتختتم ليلة سويدية جديدة بحضور عربي لافت.
