أعلن المركز الوطني للزلازل في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية الأحد، رصد ثلاث هزات أرضية متتالية جنوبي تركيا على امتداد صدع شرق الأناضول، شعر بها السكان في مناطق الشمال السوري.
وأوضح المركز عبر صفحته على الفيسبوك، أنه وفقاً لما سجلته محطات الرصد الزلزالي، فقد وقعت الهزة الأولى عند الساعة 14:19 من بعد ظهر اليوم، وكانت بقدر 4.4 درجات على مقياس ريختر، وعلى عمق 36 كم، وعلى بعد 117 كم شمال شرق أضنة.
وأشار المركز إلى أن الهزة الثانية وقعت عند الساعة 14:36 وكانت بالقدر ذاته 4.4 درجات وعلى بعد 139 كم شمال شرق أضنة، في حين وقعت الهزة الثالثة عند الساعة 14:43، وكانت بقدر 4.6 درجات، وعلى بعد 106 كم شمال شرق أضنة.
وفي الرابع والعشرين من أيلول الماضي، سجلت محطات الرصد الزلزالي، عند الساعة 10:40 صباحاً، هزة أرضية بلغت قوتها 5.4 درجات على مقياس ريختر، شعر بها سكان في مناطق من الشمال السوري.
orobanews
تكتسب نتائج استطلاع الباروميتر العربي – الموجة التاسعة، الخاص بالأردن، أهمية كبيرة في قراءة اتجاهات الرأي العام تجاه الدولة ومؤسساتها والحكومة، خصوصا أن نتائجه جاءت في بيئة اقتصادية وإقليمية شديدة التعقيد، بما يمنح المؤشرات المتعلقة بالثقة والأداء قيمة أكبر عند تحليلها في سياقها العام.، حيث يقدم الاستطلاع صورة كمية دقيقة لتحولات المزاج العام، ويتيح مقارنة مواقف الأردنيين بين مراحل زمنية مختلفة، ويكشف في الوقت ذاته عن مستوى الثقة الذي ما تزال مؤسسات الدولة تحظى به لدى المجتمع.
من أبرز ما يستوقف في النتائج ارتفاع الثقة بالحكومة ورئيس الوزراء مقارنة بأواخر عام 2023، حيث ارتفعت الثقة بالحكومة عشر نقاط مئوية ، وارتفعت الثقة برئيس الوزراء بنفس المقدار، في مؤشر يعكس تحسنا واضحا في تقييم العلاقة بين المواطن والحكومة. وتزداد أهمية هذه النتيجة عندما توضع في سياق اقتصادي صعب، حيث احتل الوضع الاقتصادي المرتبة الأولى بين التحديات التي تواجه الأردن بنسبة 59%.
وتتأكد دلالة هذا التحسن من خلال ارتفاع مستوى الرضا عن الأداء العام للحكومة إلى 61%، مقارنة بـ45% في أواخر عام 2023، بزيادة بلغت 16 نقطة مئوية، وتمنح هذه النتيجة مؤشر الثقة بعدا أكثر عمقا، لأن المواطن يقارن بين ما تنتجه الحكومة من سياسات وخدمات وبين حجم التحديات التي تواجهها الدولة، ثم يبني موقفه على مستوى الأداء الذي يلمسه في الواقع..
ويظهر هذا الاتجاه بصورة واضحة في تقييم الخدمات العامة، حيث بلغت نسبة الرضا عن الكهرباء 79%، وعن جمع النفايات 73%، وعن المياه 69%، وعن الرعاية الصحية 67%، وعن التعليم 66%. كما سجلت قطاعات التعليم والرعاية الصحية وجمع النفايات تحسنا مقارنة بنتائج أواخر عام 2023. وتعكس هذه المؤشرات قدرة مؤسسات الدولة على المحافظة على مستوى مرتفع من تقديم الخدمات الأساسية، رغم الضغوط الاقتصادية والمالية التي تواجهها البلاد.
ويبرز الأمن بوصفه المجال الأكثر قوة في تقييم أداء الدولة والحكومة، إذ يرى 90% من الأردنيين أن أداء الحكومة في الحفاظ على الأمن والنظام جيد أو جيد جدا. ويتكامل هذا المؤشر مع مستوى الثقة المرتفع بالقوات المسلحة التي تحظى بثقة 96%، والشرطة التي تحظى بثقة 91%. وتعكس هذه الأرقام رسوخ المؤسسة الوطنية وقدرتها على أداء وظيفتها الأساسية في حماية الأمن والاستقرار، وهي قيمة تتضاعف أهميتها في دولة تقع في إقليم يشهد أزمات وحروبا وصراعات ممتدة.
وتحمل النتائج المتعلقة بالأداء الاقتصادي دلالات تستحق التوقف. فرغم استمرار الاقتصاد باعتباره التحدي الأبرز في نظر الأردنيين، ارتفعت نسبة التقييم الإيجابي لجهود الحكومة في خلق فرص العمل من 13% إلى 22%، وارتفعت نسبة من يقيمون جهود تقليص الفجوة بين الأغنياء والفقراء بصورة إيجابية من 19% إلى 24%، كما ارتفعت نسبة التقييم الإيجابي لجهود إبقاء الأسعار منخفضة من 15% إلى 23%. وتشير هذه التحولات إلى تحسن في إدراك المواطنين للجهد الحكومي في ملفات اقتصادية تمس حياتهم بصورة مباشرة، حتى مع استمرار الحاجة إلى نتائج أكبر في سوق العمل والدخل وتكاليف المعيشة.
ويقدم مؤشر مكافحة الفساد دلالة إضافية على تطور النظرة إلى أداء الحكومة. فرغم أن 83% من الأردنيين يرون أن الفساد موجود في بعض المؤسسات بدرجة كبيرة أو متوسطة، ارتفعت نسبة من يرون أن الحكومة تعمل على مكافحة الفساد إلى 55%، بزيادة تسع نقاط عن أواخر 2023. والأهم أن هذا المؤشر يواصل مسارا صاعدا منذ عام 2022، حين بلغت نسبة من يرون وجود جهود حكومية في مكافحة الفساد 35%. وهذه الزيادة تعكس تحسنا في إدراك المواطنين للجهود الرسمية المبذولة في هذا الملف.
وتكشف خريطة الثقة بالمؤسسات عن مكانة قوية للمؤسسات الوطنية ذات الصلة بالأمن وسيادة القانون والخدمات. فإلى جانب القوات المسلحة والشرطة، تحظى المحاكم والنظام القانوني بثقة 68%، فيما تبلغ الثقة بشيوخ العشائر 59%، وبمنظمات المجتمع المدني 49%. وفي المقابل، يحتفظ مجلس النواب بمستوى ثقة أقل يبلغ 27%. وهذا التفاوت يعكس اختلافا في تقييم وظائف المؤسسات، ويشير إلى أن المواطن الأردني يمنح وزنا أكبر للمؤسسة التي يرى أثرها المباشر في الأمن والاستقرار والخدمات وتطبيق القانون.
وتكتسب هذه النتائج أهمية أكبر عند النظر إليها من زاوية العلاقة بين الدولة والمجتمع. اذ على الرغم من أن الاستطلاع يرصد ضغوطا اقتصادية حقيقية، من ارتفاع كلفة المعيشة إلى صعوبة الحصول على فرص العمل، كما يرصد استمرار التفكير بالهجرة لدى نسبة من الأردنيين، خصوصا الشباب، ومع ذلك يسجل تحسنا في الثقة بالحكومة ورضا أعلى عن أدائها. وهذا يعني أن المواطن يفرق بين صعوبة الظروف وبين قدرته على تقييم أداء مؤسسات الدولة في التعامل معها.
وهنا تكمن القيمة السياسية الأهم للاستطلاع. فالثقة العامة تتشكل من تراكم التجربة اليومية، ومن قدرة المؤسسات على تقديم الخدمة، وحماية الأمن، وإنفاذ القانون، والاستجابة للمشكلات، وتحويل السياسات إلى نتائج. وحين ترتفع الثقة بالحكومة بالتزامن مع ارتفاع الرضا عن أدائها وتحسن تقييم عدد من الخدمات والجهود الحكومية، فإن ذلك يشير إلى وجود أثر ملموس للأداء المؤسسي في تشكيل اتجاهات الرأي العام.
كما أن ارتفاع الرضا العام عن الحكومة إلى 61% يمنح الإدارة الحكومية رصيدا مهما في التعامل مع الملفات المقبلة. فهذا الرصيد يوفر مساحة أوسع للمضي في برامج الإصلاح والتحديث الاقتصادي والإداري، ويضع في الوقت ذاته مسؤولية أكبر على الحكومة للحفاظ على الاتجاه الإيجابي وترجمته إلى نتائج اقتصادية واجتماعية أكثر وضوحا.
واللافت أيضا أن هذا التحسن في الثقة بالحكومة يأتي بالتوازي مع ثقة استثنائية بالمؤسسات الأمنية والعسكرية. فهذه المستويات المرتفعة من الثقة تشكل أحد أهم عناصر القوة في الدولة الأردنية، لأنها تعكس استقرار العلاقة بين المجتمع ومؤسسات الدولة الأساسية، وتؤكد استمرار قدرة الدولة على حماية الأمن الوطني والمحافظة على الاستقرار في ظروف إقليمية بالغة الحساسية.
من هنا، فإن قراءة نتائج الباروميتر العربي تستدعي النظر إلى الصورة الكاملة، فهناك تحديات اقتصادية واجتماعية حقيقية تحتاج إلى معالجة، وهناك مطالب شعبية متزايدة بتحسين فرص العمل والدخل ومستوى المعيشة، لكن في المقابل توجد مؤشرات قوية على تحسن الثقة بالحكومة، وارتفاع الرضا عن أدائها، واستمرار الثقة العالية بالمؤسسات الأمنية، وتحسن تقييم الخدمات العامة، وارتفاع إدراك المواطنين لجهود مكافحة الفساد.
في المحصلة ووفقا لهذه النتائج يمتلك الأردن رصيدا مؤسسيا مهما يمكن البناء عليه، بيد ان القضية الأساسية التي ينبغي التركيز عليها في المرحلة المقبلة تتمثل في تحويل هذا الرصيد إلى قدرة أكبر على تحقيق النتائج الاقتصادية والاجتماعية، بحيث يشعر المواطن بأن الإصلاحات والسياسات الحكومية تنعكس بصورة مباشرة على فرص العمل والدخل ومستوى الخدمات وجودة الحياة.
فالاستطلاع يقدم رسالة واضحة: الثقة بالدولة ما تزال قوية، والثقة بالحكومة تتحسن، والرضا عن الأداء الحكومي يرتفع، والمؤسسات الأمنية تحافظ على مستويات استثنائية من الثقة. وهي كلها مؤشرات إيجابية ذات قيمة سياسية وإدارية كبيرة، خصوصا في ظل الظروف التي أجري فيها الاستطلاع. في حين يتطلب الحفاظ على هذا المسار مواصلة العمل على أساس الأداء والإنجاز، وتعزيز كفاءة المؤسسات، وربط السياسات الحكومية بنتائج ملموسة يشعر بها المواطن في حياته اليومية.
فالاستقرار الذي تعكسه الثقة بالمؤسسات، والرضا الذي يظهر في تقييم أداء الحكومة، يشكلان قاعدة مهمة لمواصلة مسيرة التحديث، وكلما اقترنت هذه الثقة بإنجازات اقتصادية واجتماعية أكثر وضوحا، ازدادت قدرة الدولة على بناء علاقة أكثر رسوخا مع المواطن، قوامها الثقة والأداء والنتائج.
أطلقت وزارة الزراعة، الأحد، منصة التسجيل للمشاركة في مهرجان الزيتون الوطني السادس والعشرين ومعرض المنتجات الريفية، الذي ينطلق في 26 تشرين الثاني المقبل ويستمر لمدة عشرة أيام، فيما يستمر التسجيل عبر المنصة لمدة أسبوع، وينتهي مساء 11 تشرين الأول الحالي.
وأشار مدير المهرجان عبدالله القضاة إلى أهمية إطلاق المنصة الإلكترونية، التي تهدف إلى تنظيم عملية التسجيل والمشاركة، وحفظ أدوار الجهات المشاركة، بما يمكن اللجنة المنظمة من ترتيب حجوزات المشاركين بصورة منظمة وفعالة، مبينا أن المهرجان يعد من أبرز وأضخم المعارض الزراعية التي تقام في الأردن.
وبين القضاة أن مهرجان الزيتون الوطني حقق خلال السنوات الماضية إنجازات ملموسة ونسب نمو تجاوزت 120%، مشيرا إلى أن الدورة الحالية يتوقع أن تشهد إقبالا غير مسبوق على التسجيل والمشاركة، في ظل المكانة التي رسخها المهرجان كمنصة وطنية لتسويق المنتجات الزراعية والريفية ودعم المنتجين.
وأوضح أن التسجيل يتم من خلال المنصة الإلكترونية المنشورة عبر الموقع الإلكتروني وحسابات التواصل الاجتماعي لوزارة الزراعة وأذرعها البحثية والإقراضية والتعاونية، مؤكدا أن المنصة معتمدة لدى لجان التسجيل، ولن يعتمد أي طلب لم يتم تقديمه من خلالها.
وأضاف القضاة أن باب المشاركة متاح للجمعيات الخيرية والتعاونية، والأسر المنتجة، والمعاصر، والمطابخ الإنتاجية، وأصحاب الحرف اليدوية والمنتجات التصنيعية، والمؤسسات الزراعية، مشيراً إلى أن المشاركة تخضع لمعايير وشروط تضمن جودة المنتجات ومطابقتها للمواصفات الصحية، بما في ذلك الفحوصات الخاصة بزيت الزيتون ونوعيته وجودته، من خلال الجهات الرقابية المختصة
زار جلالة الملك عبدالله الثاني، ترافقه جلالة الملكة رانيا العبدالله، اليوم، مدرسة عائشة في محافظة العقبة، وذلك في إطار زيارة جلالتيهما للمحافظة والاطلاع على واقع العملية التعليمية فيها.
واطلع جلالتاهما خلال الزيارة على سير العملية التعليمية في المدرسة، واستمعا إلى إيجاز حول أبرز البرامج والمبادرات التعليمية، والجهود المبذولة لتوفير بيئة تعليمية داعمة للطلبة وتعزيز جودة التعليم.
وتأتي الزيارة ضمن جولة جلالتيهما في محافظة العقبة، للاطلاع على عدد من القطاعات والمشروعات والواقع الخدمي والتنموي في المحافظة
قدّمت شركة زين الأردن رعايتها لأسبوع عمّان للتصميم 2026 بنسخته الرابعة، والذي يقام تحت رعاية جلالة الملكة رانيا العبدالله، خلال الفترة من 2 إلى 17 تشرين الأول، تحت شعار “تراكمات”، بمشاركة نخبة من المصممين والمبدعين والصنّاع والمبتكرين، ضمن برنامج يحتفي بالمشهد التصميمي والإبداعي ويعكس تنوّع التجارب والمواهب في الأردن والمنطقة.
وتأتي رعاية زين لأسبوع عمّان للتصميم انسجاماً مع دورها في دعم المواهب والطاقات الإبداعية الأردنية، وحرصها على توفير المنصات التي تتيح للمصممين والمبدعين إبراز أعمالهم والوصول إلى جمهور أوسع، إلى جانب تعزيز حضور قطاع التصميم والصناعات الإبداعية في المملكة، وإتاحة فرص جديدة أمام أصحاب المشاريع والعلامات المحلية للتعريف بأعمالهم ومنتجاتهم.
كما اشتملت رعاية زين على ركن خاص أتاحت من خلاله الفرصة لـ 10 مصممين أردنيين ممن تدعمهم تحت مظلّة برنامج (Dezain Space)، المنصة المخصصة لدعم المبدعين الأردنيين وقطاع التصميم في المملكة، ليتمكّنوا من عرض أعمالهم ومنتجاتهم وبيعها مباشرة أمام زوار أسبوع عمّان للتصميم، بما يوفر لهم فرصة للتواصل المباشر مع الجمهور والتعريف بعلاماتهم التجارية ومنتجاتهم المميزة.
ويأتي أسبوع عمّان للتصميم كمنصة تجمع المصممين والمبدعين من مختلف المجالات، وتوفر مساحة للتبادل والتفاعل والتجربة، من خلال برنامج متنوع يسلّط الضوء على التصميم بمختلف أشكاله، وعلاقته بالثقافة والمجتمع والبيئة والمدينة، إلى جانب إتاحة الفرصة أمام الجمهور للتعرّف عن قرب على أعمال وتجارب جديدة تعكس ثراء المشهد الإبداعي المحلي والإقليمي.
وتحمل النسخة الحالية من الأسبوع شعار “تراكمات”، في طرح يستكشف أثر ما يتراكم عبر الزمن من مواد وذاكرة ومعرفة وتجارب وممارسات في تشكيل الأفكار والأعمال التصميمية، ويفتح مساحة للتأمل في العلاقة بين الماضي والحاضر، وبين ما هو موروث وما هو مستحدث في عالم التصميم. ويضم برنامج أسبوع عمّان للتصميم مجموعة واسعة من المعارض وورش العمل والحوارات والعروض والتجارب التفاعلية والمشاريع، بمشاركة أكثر من 220 مصمماً وصانعاً ومجموعة إبداعية ضمن 59 مساحة مشاركة، و204 فعاليات تقام في خمسة مواقع رئيسية داخل العاصمة عمّان وخارجها، هي: رأس العين، وجبل اللويبدة، وجبل عمّان، وعراق الأمير، ومحافظة العقبة، بما يتيح للزوار فرصة استكشاف مجالات وتجارب تصميمية متنوعة، والتفاعل مع أصحابها ضمن بيئات ومساحات مختلفة.
وتواصل زين من خلال مظلّتها لدعم المصممين (Dezain Space) مساندة المصممين والمبدعين الأردنيين، عبر توفير فرص ومساحات تساعدهم على تطوير أعمالهم وتعزيز حضورهم والوصول إلى جمهور أوسع، بما يسهم في تمكين المواهب المحلية ودعم نمو قطاع التصميم والصناعات الإبداعية في المملكة.
يتجه نظام ماك أو إس إلى تشديد القيود المفروضة على واحدة من أكثر صلاحياته حساسية، مع توسع استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي القادرين على تنفيذ مهام متعددة نيابة عن المستخدم والتعامل مع الملفات والتطبيقات والبيانات الموجودة على الجهاز.
إذ أعلنت شركة آبل أنها ستضيف ضوابط جديدة إلى صلاحية الوصول الكامل إلى القرص (Full Disk Access)، معتبرة أن تطور الوكلاء وقدرتهم المتزايدة على العمل بصورة مستقلة يرفع المخاطر المرتبطة بمنحهم هذا المستوى من الوصول.
صلاحية تتجاوز القيود المعتادة
توضح آبل أن صلاحية الوصول الكامل إلى القرص صممت أساسا للسماح لبعض التطبيقات، وخصوصا أدوات النسخ الاحتياطي، بالوصول إلى البيانات التي تحتاج إليها على أجهزة ماك، لكن هذه الصلاحية تتجاوز بعض الضوابط المعتادة التي يفرضها النظام لحماية البيانات، مما يعني أن التطبيق الذي يحصل عليها يمكنه الوصول إلى نطاق واسع من المعلومات.
وبحسب آبل، يمكن لهذا الوصول أن يشمل الملفات والبريد والرسائل وحتى سجل التصفح، كما أن منح تطبيقات الاتصال هذه الصلاحيات قد يؤثر أيضا في خصوصية الأشخاص الذين يتواصل معهم المستخدم، وقالت الشركة إن بعض المطورين يستخدمون الصلاحية بطرق قد تعرض المستخدمين للخطر، من دون أن يكون لديهم إدراك كامل لنطاق البيانات التي يمكن للتطبيق الوصول إليها.
لماذا أصبح الذكاء الاصطناعي عاملا جديدا؟
المشكلة لا ترتبط بمجرد قدرة تطبيق على قراءة ملف، وإنما بالطريقة التي يعمل بها وكلاء الذكاء الاصطناعي، فهذه الأدوات يمكنها تلقي هدف عام من المستخدم، ثم تنفيذ سلسلة من الإجراءات للوصول إليه بدلا من انتظار أمر منفصل لكل خطوة.
وتقدم تطبيقات حديثة هذا النوع من الوظائف بالفعل، فعلى أجهزة ماك، يتيح تطبيق ميوز (Muse) من شركة ميتا للوكيل التفاعل مع عناصر مثل الملفات والرسائل والتقويم والملاحظات، مما يجعله أقرب إلى مساعد قادر على تنفيذ إجراءات داخل بيئة المستخدم الرقمية، وليس مجرد روبوت محادثة.
وترى آبل أن هذا التطور يغير معادلة المخاطر، إذ تقول إن وكلاء الذكاء الاصطناعي أصبحوا أكثر قدرة واستقلالية، ومن ثم فإن مخاطر منحهم مستوى واسعا من الوصول إلى بيانات الجهاز ستزداد بصورة كبيرة.
جدل “ميوز”
جاء إعلان آبل بعد جدل يتعلق بتطبيق ميوز، فقد قال الصحفي جيسون أتن المتخصص في المجال التقني، إن التطبيق أشار إلى محتوى محادثة خاصة في تطبيق الرسائل على جهاز ماك، على الرغم من قوله إنه لم يمنح التطبيق الإذن بقراءة رسائله.
لكن ميتا نفت أن يكون ميوز قد وصل إلى الرسائل دون موافقة المستخدم، وقالت إن دمج الرسائل في التطبيق اختياري، وإن الوصول إلى محتوى الرسائل يتطلب تفعيل صلاحية الوصول الكامل إلى القرص وتمكين موصل الرسائل، ومن ثم لا تثبت الواقعة بذاتها أن التطبيق تجاوز صلاحيات النظام، بل تكشف عن مدى تعقيد العلاقة بين وكلاء الذكاء الاصطناعي وصلاحيات نظام التشغيل.
موافقة أكثر وضوحا
لم تقل آبل إنها ستمنع وكلاء الذكاء الاصطناعي من الحصول على صلاحية الوصول الكامل إلى القرص، كما لم تعلن تفاصيل جميع التغييرات التقنية التي ستطبقها، لكن الشركة قالت إنها ستضيف ضوابط إضافية تضمن أن المستخدم الذي يريد منح التطبيق هذا المستوى الاستثنائي من الوصول لن يتمكن من ذلك إلا من خلال إجراء واضح وصريح منه.
وبذلك تبدو الخطوة أقرب إلى إعادة تصميم تجربة الموافقة على الصلاحية، بحيث يصبح المستخدم أكثر وعيا بحجم البيانات التي يمكن أن يصل إليها التطبيق قبل السماح له بذلك، إذ أكدت آبل أن الهدف هو تمكين المستخدمين من فهم المخاطر واتخاذ قرارات واعية بشأن بياناتهم وخصوصيتهم.
الخطر لا يقتصر على سوء الاستخدام
تزداد أهمية هذه الضوابط مع اتساع نطاق المهام التي يمكن للوكلاء تنفيذها، فكلما امتلك الوكيل صلاحيات أكبر للتعامل مع الملفات والتطبيقات والبيانات، أصبح اختراقه أو إساءة استخدام صلاحياته أكثر خطورة من اختراق تطبيق تقليدي محدود الوظائف.
وتشير تغطية موقع تك كرانش (TechCrunch) التقني الأمريكي إلى أن التحول نحو وكلاء أكثر قدرة يجعل صلاحية الوصول الكامل إلى القرص أكثر حساسية، لأن الوكيل قد لا يقتصر دوره على الوصول إلى معلومة واحدة، بل يمكنه استخدام البيانات المتاحة له ضمن سلسلة من الإجراءات لتنفيذ هدف يحدده المستخدم.
ولا يعني ذلك أن وكلاء الذكاء الاصطناعي يشكلون خطرا بأنفسهم، بل إن اتساع صلاحياتهم يفرض تحديا جديدا على أنظمة التشغيل، وهو كيفية السماح للتطبيق بتنفيذ مهام معقدة دون منحه وصولا أوسع من اللازم إلى المعلومات الشخصية؟
معادلة جديدة
تعكس خطوة آبل تحولا أوسع في طريقة تعامل أنظمة التشغيل مع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، ففي السابق كان منح تطبيق صلاحية واسعة يرتبط غالبا بوظيفة محددة ومعروفة، أما الوكيل الذكي فيمكن أن يتغير نطاق عمله وفقا للأوامر التي يتلقاها وقدرته على اتخاذ خطوات متتابعة لتحقيق الهدف.
ولهذا تحاول آبل الإبقاء على إمكانات الوكلاء مع رفع مستوى التحكم البشري في الصلاحيات التي يحتاجون إليها، ولا تزال تفاصيل التنفيذ النهائي للتغييرات غير معلنة، لكن الرسالة الأساسية للشركة واضحة، وهي كلما أصبحت أدوات الذكاء الاصطناعي أكثر استقلالية، أصبح من الضروري أن تكون حدود وصولها إلى بيانات المستخدم أكثر وضوحا.
ومن المرجح أن تصبح هذه المعادلة جزءا أساسيا من المنافسة المقبلة في سوق وكلاء الذكاء الاصطناعي، إذ لن يقاس نجاح هذه الأدوات بقدرتها على تنفيذ المهام فحسب، وإنما أيضا بقدرتها على القيام بذلك ضمن حدود واضحة تحمي بيانات المستخدم وتمنحه سيطرة فعلية على ما يمكن للوكيل الوصول إليه.
أعلن معالي المستشار تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه (GEA)، إقامة حفل للفنان فضل شاكر يوم الخميس 22 أكتوبر الجاري على مسرح أبو بكر سالم، ضمن حفلات موسم الرياض، ليعود من الرياض إلى الحفلات الجماهيرية بعد غياب طويل، في أمسية مرتقبة يلتقي خلالها جمهوره.
ويأتي الحفل وسط ترقب جماهيري واسع، بعد مسيرة قدّم خلالها فضل شاكر مجموعة من أبرز الأغنيات العاطفية في العالم العربي، من بينها “يا غايب”، و”معقول”، و”لو على قلبي”، و”بياع القلوب”، إلى جانب أعماله الأحدث، ومنها “أحلى رسمة”، التي حققت انتشارًا واسعًا خلال الفترة الماضية.
ومن المنتظر أن يقدم فضل شاكر خلال الحفل مجموعة من أبرز أعماله الغنائية، إلى جانب عدد من إصداراته الحديثة، في لقاء طال انتظاره مع جمهوره على مسرح أبو بكر سالم في الرياض.
وتُطرح تذاكر الحفل من خلال تطبيق Webook يوم الأربعاء 7 أكتوبر الجاري عند الساعة 8:00 مساءً.
وكان الفنان فضل شاكر قد نال جائزتين في حفل جوائز صناع الترفيه Joy Awards 2026، الذي أقيم ضمن فعاليات موسم الرياض، هما جائزة “الفنان المفضل” ضمن فئة الموسيقى، وجائزة “الأغنية المفضلة” عن أغنيته “صحّاك الشوق”، وذلك بتصويت الجمهور، في تأكيد على الشعبية التي تحظى بها أعماله لدى الجمهور العربي.
ويأتي الحفل ضمن سلسلة الحفلات والفعاليات التي يقدمها موسم الرياض في نسخته السابعة، بمشاركة مجموعة من أبرز نجوم الفن والترفيه من المنطقة والعالم.
أفادت مصادر أهلية في القنيطرة باستئناف الجيش الإسرائيلي عمله على طريق سوفا 53 من جهة قرية العشة في ريف المحافظة الجنوبي فيما تستمر مجموعات منه في تحركاتها الميدانية في المنطقة.
ويعد طريق سوفا 53 عقدة مواصلات تربط عددا من مناطق ريف القنيطرة الجنوبي، وعادت قوات الجيش الإسرائيلي للعمل فيه بعد توقف، بالتزامن مع تحركات ميدانية إسرائيلية متكررة في محيط المنطقة.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر أهلية في درعا بقيام قوة من الجيش الإسرائيلي ظهر أمس السبت باستهداف أطراف بلدة عابدين بريف درعا بعدد من قذائف المدفعية في جنوب سوريا.
وقالت المصادر إن عددا من القذائف سقطت على أطراف البلدة، في الوقت الذي كانت فيه طائرات استطلاع إسرائيلية تحلق في أجواء المنطقة، دون ورود معلومات عن سقوط ضحايا أو إصابات في صفوف المواطنين السوريين.
ويواصل الجيش الإسرائيلي توغلاته اليومية في مناطق مختلفة من الجنوب السوري، في انتهاك لاتفاقية فض الاشتباك التي وقعت عام 1974.
وتترافق هذه التوغلات مع انتهاكات عديدة، تتضمن إطلاق النار على المواطنين السوريين وترويعهم واعتقال عدد منهم، وتجريف الأراضي الزراعية، وإقامة السواتر الترابية والطرق الفرعية والالتفافية، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم والرعاة من الخروج بمواشيهم، ورش المبيدات السامة التي تؤثر سلبا في التربة الزراعية.
حققت جامعة الزيتونة الأردنية إنجازًا جديدًا في مجال الاستدامة، بحصولها على المرتبة الرابعة محليًا والمرتبة الـ261 عالميًا، من بين 2016 جامعة مشاركة في تصنيف UI Green Metric العالمي للجامعات المستدامة، محققةً مجموعًا بلغ 7912.5 نقطة.
ويعكس هذا الإنجاز الجهود المتواصلة التي تبذلها الجامعة لترسيخ مفهوم الاستدامة، وتطوير بيئة جامعية أكثر كفاءة ومسؤولية، إلى جانب تعزيز الممارسات المستدامة في مختلف جوانب العمل الأكاديمي والإداري والبحثي.
ويعتمد تصنيف UI Green Metric في تقييم أداء الجامعات على سبعة معايير رئيسية، تشمل البنية التحتية، والطاقة والتغير المناخي، وإدارة النفايات، وإدارة المياه، والنقل، والتعليم والبحث العلمي، والحوكمة والرقمنة.
ويأتي هذا التقدم ثمرةً للعمل المؤسسي والتعاون والتكامل بين مختلف كليات الجامعة ودوائرها ومراكزها ووحداتها، إلى جانب الجهود المبذولة لتطوير مؤشرات الاستدامة، وتعزيز المبادرات البيئية والأكاديمية والمجتمعية التي تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
ويؤكد حصول الجامعة على المرتبة الرابعة على مستوى الجامعات الأردنية مكانتها المتقدمة في التصنيفات العالمية المتخصصة بالاستدامة، ويشكل دافعًا لمواصلة جهودها في هذا المجال، والعمل على تحقيق مراتب أكثر تقدمًا وتعزيز حضورها في التصنيفات الدولية خلال السنوات المقبلة.
قال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام إن العاملين في إدارة التنفيذ القضائي تمكنوا من إلقاء القبض على شخص مطلوب ومتوارٍ عن الأنظار منذ مدة، وبحقه خمسة طلبات قضائية، وذلك بعد جمع المعلومات ومتابعتها وتحديد مكان وجوده شرق العاصمة.
وأضاف الناطق الإعلامي أن الشخص المطلوب محكوم بالسجن مدة 20 عاماً، ومطلوب على خلفية قضايا هتك العرض والخطف والمخدرات، حيث جرى تحديد مكان وجوده وإعداد كمين محكم أفضى إلى إلقاء القبض عليه، حيث سيتم إحالته إلى مصادر طلباته.