تواصل الإعلامية نوال الأشقر تأكيد حضورها كواحدة من أبرز الإعلاميات في المشهد السياسي اللبناني، بأسلوبها الاحترافي، وثقتها العالية، وقدرتها على إدارة أصعب الحوارات بهدوء وموضوعية، مع أسئلة دقيقة تلامس جوهر الملفات وتستخرج المواقف الواضحة من ضيوفها، لتجعل من برنامج “لبنان اليوم” منصة سياسية تحظى باهتمام واسع.
وفي حلقة حملت الكثير من الرسائل السياسية، استضافت الأشقر عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب نزيه متى، في حوار موسع تناول أبرز المستجدات اللبنانية والإقليمية، وفي مقدمتها زيارة رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون إلى البيت الأبيض.
وأكد النائب متى أن الزيارة تُعد تاريخية بكل المقاييس، سواء من حيث مستوى الاستقبال أو الوقت الذي خصصه الرئيس الأميركي دونالد ترامب للرئيس عون، معتبراً أن هذا الاهتمام يعكس عودة لبنان بقوة إلى دائرة الاهتمام الأميركي والدولي.
وأوضح أن الرئيس جوزيف عون نجح في فصل المسار اللبناني عن التجاذبات الإقليمية، ووضع مصلحة لبنان وسيادته ومؤسساته والجيش اللبناني في صدارة الأولويات، بعدما كان لبنان لسنوات طويلة مجرد ورقة ضمن مفاوضات وملفات إقليمية أكبر.
وأضاف أن لبنان بات اليوم يتحدث بصوته، لا عبر الآخرين، ما يمنحه فرصة حقيقية لاستعادة مكانته على الساحة الدولية، مؤكداً أن الولايات المتحدة، بوصفها الدولة الأكثر تأثيراً، قادرة على لعب دور أساسي في دعم استقرار لبنان وتعزيز سيادته.
حلقة غنية بالمواقف والتحليلات، أكدت مرة جديدة قدرة نوال الأشقر على تقديم حوارات سياسية رصينة، وإدارة نقاشات تضع المشاهد أمام الصورة الكاملة، ما يعزز مكانة “لبنان اليوم” كأحد أبرز البرامج السياسية المتابعة في لبنان.
