حلّت الشاعرة رينيه زوين نصّار ضيفة على برنامج «من الكتابة إلى الكلام»، حيث استعرضت محطات من تجربتها الأدبية والشخصية، متحدثة عن البدايات التي قادتها إلى عالم الشعر والدوافع التي جعلت الكلمة وسيلتها الأولى للتعبير.
وأكدت نصّار أن الشعر لم يكن خياراً مخططاً له، بل جاء استجابةً لمشاعر عميقة من الحزن والألم رافقتها في مراحل مختلفة من حياتها، مشيرة إلى أن الكتابة كانت المتنفّس الذي مكّنها من ترجمة ما تعجز الكلمات اليومية عن قوله.
وخلال الحوار، أوضحت أن أكثر ما يدفعها إلى الكتابة هو الوجع الإنساني، سواء كان مرتبطاً بتجاربها الخاصة أو بمعاناة الآخرين، لافتة إلى أن تحويل هذه المشاعر إلى نصوص شعرية كان يمنحها شعوراً بالراحة والتخفف من أعبائها.
وتحدثت نصّار عن دواوينها الشعرية الثلاثة: «تأوّهات الروح»، و«جرح ابتسامتي»، و«وحدة الضجيج»، موضحة أن ديوانها الأول لم يكن مشروعاً معدّاً للنشر، بل مجموعة نصوص كتبتها بعفوية قبل أن تكتشف موهبتها الأدبية وتقرر جمعها في إصدار شعري.
تفاصيل اللقاء في الفيديو ادناه
