هنأت الإعلامية باتريسيا سماحة ماغي معلوف بعيد ميلادها، على طريقتها الخاصة، وكتبت إلى تلك التي لم تكن يومًا مجرد صديقة، بل كانت وطنًا صغيرًا أسكن إليه كلما أثقلتني الأيام، ورفيقة دربٍ شاركتني تفاصيل العمر بحلوها ومرّها، إلى القلب الذي عرف كيف يكون سندًا من دون طلب، وحضورًا دافئًا من دون ضجيج، إلى الإنسانة التي كلما مرّ اسمها في البال، مرّت معه الطمأنينة
ماغي…
يا رفيقةَ كلِّ الأيامِ واللحظات،
شو بتشبهي الطمأنينةَ لما بتضيقُ الأيام،
والفرحَ لما بمرّ خفيفً على القلب…
وجودُكِ مش تفصيلً عابر بحياتي،
بل مساحةُ دفءٍ وصداقةٍ صادقة،
وشراكةُ تعبٍ وضحكاتٍ وذكرياتٍ لا تُنسى.
كلُّ عامٍ وأنتِ قريبةٌ متل ما أنتِ دائمًا،
سندً، ووج بيشبهُ الخير،
وقلبً بيعرف كيف يزرع الأمان من حوله
بتلبقلك أيامٍ تليقُ بنقائكِ،
وفرحٍ ما بغيب،
ونجاحاتٍ بتشبهُ روحكِ الحلوة.
بحبكِ صديقةً وزميلةً وأختَ عمر
