عروبة الإخباري
في وقت يحتاج فيه الوطن إلى كفاءات وطنية تجمع بين العلم والخبرة والالتزام، تشرق شمس سعادة الدكتور أيمن أبو هنية، كنموذج مشرف للنائب البرلماني الذي يستحق أن يُوصف بـ”خير من يمثل الأردن”.
رئيس لجنة الطاقة والثروة المعدنية النيابية، ورئيس كتلة حزب عزم النيابية، يحمل الدكتور أبو هنية في شخصيته مزيجاً نادراً من الخلفية الأكاديمية القوية (درجة الدكتوراه في إدارة الأعمال بتخصص الإدارة الاستراتيجية)، والخبرة العملية في القطاع الخاص، والأداء البرلماني الفاعل الذي يعكس صدق التمثيل الشعبي والالتزام الوطني.
حصد ثقة أكثر من 41,891 صوتاً في الانتخابات النيابية عن القائمة الوطنية، وهو رقم يعكس شعبيته الواسعة وقدرته على التواصل مع مختلف شرائح المجتمع الأردني، ولم يكن هذا النجاح مصادفة، بل ثمرة عمل دؤوب وبرنامج انتخابي واقعي يركز على الإصلاح الاقتصادي، التنمية المستدامة، وتعزيز الاستثمار.
أداء برلماني متميز ودبلوماسية فاعلة
يتميز الدكتور أبو هنية بأداء برلماني نشيط ومهني، سواء في مناقشة مشاريع الموازنة العامة، أو في الجلسات الرقابية والتشريعية، كرئيس للجنة الطاقة والثروة المعدنية، يتابع ملفاً سيادياً حيوياً يمس حياة المواطن اليومية، ويثمن قرارات ترشيد الإنفاق، ويدعو لتعزيز كفاءة استهلاك الطاقة، ويقود زيارات تفقدية ميدانية مثل زيارة مصفاة البترول الأردنية.
خارجياً، كان صوته قوياً وواضحاً في تعزيز العلاقات الأردنية العربية. في لقائه الأخير في الرباط مع نائب رئيس مجلس النواب المغربي محمد غياث، أكد عمق العلاقات الأخوية بين الأردن والمغرب، مشيداً بالتجربة المغربية في التحديث السياسي والاقتصادي كـ”نموذج عربي متقدم”.
كما عبر عن موقف الأردن الثابت تجاه التحديات الإقليمية، بدءاً من رفض الاعتداءات الإيرانية على السيادة العربية، مروراً برفض سياسات الاستيطان الصهيوني في الضفة الغربية، وصولاً إلى التأكيد على الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس.هذا التوازن بين الدبلوماسية البرلمانية والموقف الوطني الثابت يجعله خير سفير للأردن، يعزز جسور الشراكة مع الأشقاء ويحمي المصالح الوطنية بكل حكمة ومسؤولية.
رؤية استراتيجية وخدمة مجتمعية
كرئيس كتلة حزب عزم، يقود الدكتور أبو هنية عملاً كتلوياً متميزاً يجمع بين التشريع والرقابة والمبادرات المجتمعية. يدعو دائماً إلى تجسير الثقة بين المواطن والسلطتين التشريعية والتنفيذية، ويقدم مقترحات عملية لتعزيز دور مجلس النواب في عملية التحديث السياسي.
زياراته الميدانية للعمال وأصحاب المهن، وتواصله المباشر مع المواطنين، تؤكد أنه نائب “من الشعب وللشعب”، يحمل هموم اليومي ويربطها برؤية استراتيجية طويلة الأمد تتماشى مع توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم.
يُوصف أبو هنية من قبل زملائه ومؤيديه بأنه “الرجل المناسب في المنصب المناسب”، لما يتمتع به من تواضع، احترافية، وإصرار على خدمة الوطن بعيداً عن الشعارات الفارغة، في زمن التحديات الاقتصادية والإقليمية، يمثل جيلاً جديداً من النواب الذين يجمعون بين العلم والعمل والولاء للوطن.خاتمة: نموذج يستحق التقديرالدكتور أيمن أبو هنية ليس مجرد نائب برلماني، بل هو خير من يمثل الأردن اليوم: صوت واضح، موقف ثابت، وعمل جاد يخدم المواطن والوطن. مسيرته تُبشر بمستقبل أفضل، وتؤكد أن الأردن غني بكفاءاته الشابة التي تستحق الدعم والثقة.
كل التقدير والاحترام لهذا الرجل الذي يجسد بصدق معاني “عزم” في العمل الجاد والمخلص من أجل الأردن القوي والمزدهر.
