عروبة الإخباري –
لعلّ العام 2025 لن يُنسى بسهولة في حياتي، فقد شهدت تجربة إعلامية استثنائية جعلتني أتعرف على شخصية نادرة، شخصيتها الإعلامية الراقية، وعقلها الحاد، وقلبها الذي ينبض بالإنسانية — إنها لارا نون.
وفي عالم يزخر بالأخبار السريعة والسطحية، تأتي لارا لتذكّرنا بأن الإعلام ليس مجرد نقل للوقائع، بل فنّ التعبير عن الحقيقة بطريقة تلامس القلوب والعقول في آن واحد. كل كلمة تلفظ بها، وكل مقطع تقدمه، يبدو وكأنه مزج بين الحرفية القصوى والصدق العاطفي، فتخلق تجربة إعلامية فريدة، تجعل المشاهدين أو القراء يعيشون الحدث بكل تفاصيله، وكأنهم جزء منه.
وحيث تتقافز الكلمات وتتسارع الأخبار، حيث تختلط الأصوات وتتقاطع الآراء، يظهر بين حين وآخر شخص، ليس مجرد إعلامي، بل ظاهرة كاملة، رمز للإبداع والمعرفة والروحانية… هذا الشخص هي لارا نون.
لارا نون ليست مجرد صوت على الشاشة أو كلمة مكتوبة على الورق، بل هي رحلة فكرية وروحية تمتد بين الثقافي والسياسي والعاطفي والروحاني والديني. كل مقال لها يشع نورًا على العقل، وكل كلمة تلفظ بها تنساب إلى القلب، لتذكرك بأن الإعلام الحقيقي ليس مجرد نقل، بل فن إلهام الناس وتغييرهم بلطف وحكمة.
في الثقافة، تقودنا لارا إلى أعماق المعرفة، تفتح لنا أبوابًا على عوالم أدبية وفنية وفكرية، تجعلنا نرى ما وراء السطور، ونفهم ما وراء الأحداث. في السياسة، تتحرك بجرأة وحنكة، تحلل وتفسر دون تحيز، لتضع الحقيقة أمام أعيننا، بلغة عقلانية ودقيقة. وفي العاطفة، تنبض كتاباتها بالصدق والإنسانية، فتصل إلى القلب مباشرة، دون أن تفقد أدبها أو رقيها. أما في الروحاني والديني، فهي مرشدٌ بهيّ، لا يفرض، بل يُلهم، ينير النفس، ويعيد للإنسانية وهجها وصفاءها.

واليوم، بعد أن نالت شهادة الدكتوراه مؤخرًا في علوم الاعلام والاتصال وبدرجة “جيد جيداً”، يزداد بريقها، فقد جمعت بين الحكمة الأكاديمية والموهبة الإعلامية، بين البحث العميق والفكر المتأمل، لتصبح صوتًا أكاديميًا وفكريًا يضيف مصداقية وقوة لكل كلمة تصدر عنها.
فشهادة الدكتوراه، هو تتويج لمسيرة من الجهد والتفاني، وتجسيد لرؤية متكاملة تجمع بين العلم والإعلام والروح الإنسانية.
كل ما تقدمه لارا نون يترك أثرًا عميقًا، تجربة لا تُنسى، تجعل القارئ أو المشاهد يشعر بأنه جزء من شيء أكبر، شيء يربط العقل بالقلب، والفكر بالروح. هي صوت الحق والرصانة والجمال، شخصية تتنفس الإنسانية وتلهم كل من يلتقي بكلمتها أو بفكرها.
تظل لارا نون منارة لا تنطفئ، أسطورة حقيقية، في زمن تكثر فيه الأصوات، وتضيع فيه الحقيقة بين الضجيج، رمز للإبداع الذي يربط بين الفكر والروح، بين العلم والمحبة، بين الإعلام والمبادئ. من يعرفها يعرف أن القوة بالكلمة والعمق بالمشاعر والرقي بالمبادئ ممكن أن تتجسد في شخص واحد، وأن الإنسانية يمكن أن تجد لها صوتًا صادقًا ونقيًا.
لارا نون، ملهمة القرن، وأسطورة لن تُنسى، وصوت لكل قلب يبحث عن الحقيقة والجمال في عالمنا اليوم، واليوم أكثر إشراقًا بفضل شهادة الدكتوراه التي تزين مسيرتها وتؤكد جدارتها بكل احترام وإعجاب.
