أكد رئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب، المهندس موسى المعايطة، ضرورة استمرار عملية التحديث السياسي، باعتبارها مشروعا سياسيا للدولة الأردنية، يهدف إلى تنمية وتطوير الحياة العامة، والتعددية السياسية.
جاء ذلك خلال الندوة التي نظمها مركز صدى الشعب للدراسات والأبحاث الاستراتيجية، وأدارها رئيس مجلس إدارة صحيفة صدى الشعب، العين عمر العياصرة، بحضور عدد من الأمناء العامين للأحزاب السياسية وممثليها.
وأضاف المعايطة أن العمل الحزبي أساسه الاستقطاب، لذلك يقع على عاتق الأحزاب تبني قضايا وطنية تستحوذ على اهتمام الناس، وأن تطور برامجها الحزبية حتى تكون مقنعة للجمهور، وأن تطرح قضايا وحلولا لتحقق نقاطها الإيجابية.
كما بين أن الهيئة المستقلة للانتخاب لا تألو جهدا لبناء قدرات الأحزاب السياسية وتطوير الحياة الحزبية تحقيقا لرؤية جلالة الملك عبدالله الثاني والدولة الأردنية، وتسعى الهيئة إلى منح شهادة الدبلوم في إدارة وتنظيم الأحزاب من خلال المعهد الأردني الانتخابي في الهيئة المستقلة للانتخاب بالتعاون مع الجامعة الأردنية، تهدف من خلاله إلى بناء الأحزاب التنظيمية وإدارة الحملات الانتخابية والرسائل الأساسية عند الانتخابات.
وأوضح المعايطة أن مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب أقر عددا من المعايير لتعزيز الحوكمة الرشيدة داخل الأحزاب السياسية كضمانة اساسية لتطوير الحياة الديمقراطية والتحديث السياسي وتعزيز الديمقراطية الداخلية وتطوير الأنظمة الأساسية للأحزاب ومنع تأسيس الاحزاب على أسس فئوية وتحويل الاحزاب الى مؤسسات وطنية فاعلة وقادرة على العمل الجماعي.
