Table of Contents
تظاهر عشرات آلاف الأشخاص في أنحاء ألمانيا إذ نزلوا إلى الشوارع، للمطالبة بالنهوض بالمنظومة التعليمية وخفض تكاليف المعيشة وتحقيق عدالة اجتماعية أكبر،
واستلهم المشاركون تحركات مماثلة في أنحاء أوروبا، ولا سيما في فرنسا وإيطاليا. ونُشر آلاف عناصر الشرطة في أنحاء ألمانيا، فيما عمدت بعض المتاجر إلى تغطية واجهاتها بألواح خشبية، وسط مخاوف السلطات من اندلاع أعمال عنف.
مظاهرات في عشرات المدن الألمانية
وشهدت برلين وفرانكفورت وكولونيا وميونيخ وعشرات المدن الأخرى تظاهرات نظمتها حركة “جين زي ريغلت” (الجيل زد يتكّفل بالأمر).
وقالت المتحدثة باسم حركة “جين زي ريغلت” فيرونيكا دينتر “ننزل إلى الشوارع من أجل حياة يستطيع الجميع تحمل تكاليفها”. وأضافت “لم يعد أحد تقريبا يؤمن بمستقبل أفضل إذا استمرت الأمور على حالها”.
وتقول المجموعة إنها تعارض الخدمة العسكرية الإلزامية، التي تخطط الحكومة لفرضها، وتطالب باستثمارات أكبر في التعليم في وقت يواجه فيه كثير من الألمان ارتفاعا في تكاليف المعيشة. لكن أعداد المشاركين بدت أقل مما كان يأمله المنظمون.
