صدرت الإرادة الملكية السامية، الأربعاء، بترفيع العميد رامي الدباس إلى رتبة لواء.
كما وقرّر مجلس الوزراء إحالته إلى التقاعد.
وأكد الدباس اعتزازه بخدمة الأردن والانتماء إلى مؤسسة الأمن العام، ومعبراً عن بالغ شكره وتقديره للقيادة الهاشمية ورفاق السلاح الذين شاركوه سنوات الخدمة والواجب.
وقال، في كلمة بمناسبة انتهاء خدمته، إن مسيرته في ميادين الشرف والواجب شكلت محطة حافلة بالعطاء والانتماء، معرباً عن اعتزازه بخدمة الوطن والعمل تحت راية الأردن، ووفائه للقيادة والمؤسسة التي أمضى فيها سنوات خدمته.
وأعرب عن خالص ولائه وعرفانه إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، مشيداً برعايته وثقته بجهاز الأمن العام ومنتسبيه، وحرصه على ترسيخ نهج يجعل من أمن الوطن واستقراره وخدمة المواطن رسالة قائمة على الانضباط والاحتراف والتضحية.
كما وجه الدباس الشكر والتقدير إلى سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، لما يوليه من اهتمام ورعاية بمنتسبي مديرية الأمن العام، مشيداً بما يجسده سموه من نموذج قيادي شبابي يعزز مشاعر الاعتزاز بالمستقبل ويؤكد استمرار مسيرة العطاء والانتماء للوطن.
وثمن الدباس جهود مدير الأمن العام اللواء الدكتور عبيدالله المعايطة، مشيداً بقيادته ودعمه لمرتبات المديرية، ونهجه في تعزيز المهنية والانضباط والارتقاء بمستوى الأداء، بما يعكس مكانة الأمن العام ودوره الوطني.
وأكد أن سنوات الخدمة جمعته بزملائه ورفاق السلاح في ميادين العمل والمسؤولية، مشيراً إلى أنهم تقاسموا خلالها التحديات والنجاحات، وظلوا على عهد واحد عنوانه أن يبقى الأردن أولاً وأن تبقى رايته فوق كل اعتبار.
وقال الدباس إن مغادرته الزي العسكري لا تعني مغادرة زملائه ورفاق دربه، مؤكداً أن سنوات العمل في الميدان ستبقى حاضرة في ذاكرته، وأن الأمن العام لم يكن مجرد مؤسسة عمل فيها، بل كان “بيتاً يصنع الرجال ويمنحهم شرفاً يبقى معهم حتى بعد انتهاء سنوات الخدمة”.
وفي ختام كلمته، أكد الدباس أن انتهاء خدمته لا يمثل وداعاً بقدر ما هو تعبير عن الشكر لوطن منحه شرف خدمته، وقيادة يعتز بالعمل في ظلها، ومؤسسة كانت جزءاً من عمره وتاريخه، ورفاق سيبقون في القلب.

