زينة جرادي
… رقصٌ على لهيب الشوق
هَلَّا راقَصْتَني
أنفاسُكَ تَعبُرُ شَراييني مُتَمايلَةً
كُنْ عاشِقًا وضُمَّني إليك
دَعْ خُطاكَ تَنسابُ
فقط راقِصْني واحْلَم
عيناكَ تَدعوني أن نَحيا الجنونَ معًا
تَرويني و أرتَوي مِنك
أَأَكْتُمُ ما بي وشَوْقي يَمُدُّ إليكَ الأَكُفَّ
تَنَدَّى بِكَ عُمري فأنْبَتَ وَلَهًا
أَلْقِ غُرورَكَ عن كَتِفَيْك
كُن عاشِقًا حتى الوَريد
قَبِّلني صِدْقًا أو صِدْقًا
أنتَ في هَوايَ مُحارِبٌ ومُحارَب
قَميصُكَ المفتوحُ يَبوحُ بِكُلِّ الأسرار
قُلْ هٰذي أُنثايَ ومعَها يَحلو الغَرام
ما بَيْنَنا عِشقٌ عاقِلٌ ونارٌ مُتَّقِدَة
لا تَصمُتْ، تَكَلَّم أو دَعْني أقولُها الآن
لا تُبًدِّلِ اللَّحظَةَ بسكوتٍ يَقبَلُ التّأجيل
اجتَمَعَ بي ماءُ الحياة
سأكتُبُكَ قصيدةً أُخَلِّدُكَ فيها
دَعِ القوافي تَسيلُ شَهْدًا كما يَسيلُ النَّبيذُ من أحمَرِ العِنَبْ
ماذا أقولُ
قلبي من زَمَنٍ كَلِيلٌ لمْ يَقْرَعْ للحُبِّ طُبول
أنا من سَحَبَتِ الشَّمسَ من شَعرِها الذَّهَبيّ
لا تُطْفِئْني
فأنا كالفَجْرِ أعودُ وقتَ الأذان
لا تَدْمُلِ الرمادَ الحامي … أَجِّجْ ناري، بي أكثَرُ ما فيها من لَهَبْ
لا تَنْسَ … إبراهيمُ كانَ أبي
0
