في قرار لافت يحمل الكثير من الدلالات، اختار اتحاد الإعلام العربي الإعلامية اللبنانية آمال فقيه عضواً في لجنة الإعلام الفني والثقافي، في خطوة تضع اسمها في دائرة الضوء عربياً، وتمنح مسيرتها الإعلامية محطة جديدة تستحق التوقف عندها.
الخبر لم يمرّ مرور الكرام، فاختيار فقيه لعضوية اللجنة يأتي في توقيت تتزايد فيه أهمية الإعلام الفني والثقافي كواجهة أساسية لصناعة الصورة العربية ومواكبة الإبداع والنجاحات والطاقات الفنية والثقافية في العالم العربي.
آمال فقيه، التي عرفت بحضورها الإعلامي اللافت، تنتقل اليوم إلى مساحة مختلفة من التأثير؛ من أمام الكاميرا والكلمة الإعلامية إلى موقع يتيح لها المشاركة في رسم ملامح المشهد الإعلامي الفني والثقافي.

وتحمل هذه العضوية أكثر من مجرد صفة إدارية، فهي بمثابة اعتراف بالحضور والكفاءة، وفرصة جديدة للإعلامية اللبنانية للمساهمة في دعم المواهب، ومواكبة الحركة الفنية والثقافية، وتعزيز التواصل بين الإعلاميين والفنانين والمثقفين على امتداد العالم العربي.
لبنان يحضر… وآمال فقيه في الواجهة
ويعيد هذا الاختيار تسليط الضوء على الحضور اللبناني في المحافل الإعلامية العربية، حيث لطالما شكّل الإعلاميون اللبنانيون جزءاً أساسياً من المشهد الفني والإعلامي في المنطقة.
ومع عضويتها الجديدة، تبدو آمال فقيه أمام فصل مختلف من مسيرتها؛ فصل لا يقتصر فيه دورها على نقل الخبر أو مواكبة الحدث، بل يمتد إلى المشاركة في فضاء إعلامي وثقافي أوسع، يحمل مسؤولية دعم الإبداع وإبراز الأصوات والوجوه التي تستحق الوصول إلى الجمهور العربي.
ومن المؤكد بأن اسم الإعلامية اللبنانية بات اليوم حاضراً في موقع جديد، والأنظار ستكون على ما ستقدمه في مهمتها المقبلة داخل لجنة الإعلام الفني والثقافي
مبروك لآمال فقيه هذه الخطوة… ومنها إلى مواقع أوسع، وحضور أكبر، وتأثير يليق بطموحها الإعلامي