في قراءة سياسية للتطورات الأخيرة المتعلقة بالعقوبات الأمريكية على حزب الله، اعتبرت الكاتبة والصحفية نانسي اللقيس أن هذه الإجراءات تمثل “السقوط النهائي للبنانية الحزب”، مشيرة إلى أن تحوله رسمياً إلى فصيل تابع للحرس الثوري الإيراني قد وضع الدولة اللبنانية أمام خيارين لا ثالث لهما: إما المبادرة لاستعادة السيادة وتفكيك الميليشيا، أو القبول بالتفرج على البلاد وهي تتحول إلى ساحة مستباحة لتصفية الحسابات الإقليمية.
وشددت اللقيس في تعليقها عبر حسابها على منصة اكس أن غياب الدولة في هذا الملف يُعد بمثابة “إذن صريح بالتدخل”. وأكدت أن واشنطن تجاوزت في تعاملها مع الحزب مرحلة النظر إليه كحزب سياسي، لتصنفه “كتنظيم إيراني محتل للأرض اللبنانية”، وهو ما يعني وفقاً للكاتبة أن “زمن المناورات والأقنعة قد انتهى”.
كما وجهت اللقيس انتقادات حادة لتقاعس الدولة اللبنانية عن نزع سلاح الحزب، معتبرة أن هذا التقاعس لم يعد مجرد ضعف داخلي، بل “تواطؤاً” يشرع الأبواب أمام عمليات وضربات خارجية تستهدف تطهير الساحة من التهديد الإيراني، مختتمة موقفها بالتأكيد على أن هذا الخطر “سيزول، منفرداً أو مجبراً”.
https://x.com/nancy_lakiss/status/2090522033805463787
