أدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح جريمة إغتيال الشهيد فتحي خازم أبو رعد، والد الشهيدين رعد وعبد الرحمن، برصاص قوات الإحتلال، خلال إقتحام منزله في مدينة جنين واحتجاز جثمانه، معتبراً أن ما جرى عملية تصفية جسدية متعمدة واغتيالاً نفذ بدم بارد واننقامي.
وأكد فتوح أن إغتيال الخازم لم يكن حادثاً عابراً، بل جريمة مدبرة ومخططاً لها من أجهزة أمن حكومة الإحتلال المتطرفة، في إطار سياسة ممنهجة لاستهداف الفلسطينيين وتصعيد الاغتيالات والعقاب الجماعي وتحويل مدن الضفة ومخيماتها إلى ساحات مفتوحة للقتل دون مساءلة.
وشدد فتوح على أن هذه الجريمة، تضع منظومة الإحتلال برمتها أمام مسؤولية قانونية مباشرة، وامتداداً لعمليات القتل والإبادة الجماعية والتطهير العرقي في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة وإرهاب المستعمرين، محذراً من أن استمرار سياسة الاغتيال والاحتجاز والتنكيل بالجثامين هو نهج إجرامي، يهدف إلى ترسيخ الإفلات من العقاب وكسر إرادة الشعب الفلسطيني.
ودعا فتوح إلى تحويل هذه الجرائم إلى ملفات قانونية موثقة تلاحق مرتكبيها ومنظومة القرار، التي تقف خلفها، مؤكداً ان الدم الفلسطيني لن يتحول إلى رقم عابر في سجل الجرائم
