نشرت الشاعرة اللبنانية دعد عبد الخالق، على صفحتها الخاصة عبر موقع «فيسبوك»، مادةً تناولت احتفالية «ثمانون عامًا على الرحيل»، التي أُقيمت في رحاب المكتبة الوطنية في بعقلين، بدعوة من مجمع اللسان العربي في بيروت وتجمّع الجمعيات النسائية في الجبل، إحياءً لذكرى الأمير شكيب أرسلان. وجاءت الاحتفالية محطةً ثقافيةً لاستعادة سيرة أميرٍ حمل الفكر قلمًا، والوطن قضيةً، والعروبة رسالةً، مؤكدةً أن مرور ثمانين عامًا على رحيله لم يُغيّب حضوره، إذ ما زال إرثه الفكري والأدبي وتاريخه يتحدثان عبر الأجيال.
في قلب الشوف، حيث للتاريخ ذاكرةٌ لا تنطفئ، وفي رحاب المكتبة الوطنية في بعقلين، كان للأمير شكيب أرسلان موعدٌ جديد مع الحضور، في احتفالية حملت عنوان «ثمانون عامًا على الرحيل»، بدعوةٍ من مجمع اللسان العربي في بيروت وتجمّع الجمعيات النسائية في الجبل.
- #image_title
- #image_title
- #image_title
- #image_title
لم يكن اللقاء استذكارًا عابرًا لرجلٍ رحل، بل كان عودةً إلى زمنٍ ما زالت كلماته حيّة، وإلى سيرة أميرٍ حمل الفكر قلمًا، والوطن قضيةً، والعروبة رسالةً. ومن خلال كلماتٍ متنوّعة، كان لكلّ منها وقعها الخاص، أُضيئت محطاتٌ من حياته، واستُعيدت إنجازاته ومواقفه وإرثه الفكري والأدبي.
ثمانون عامًا مضت على الرحيل، لكن بعض الرجال لا يغيبون؛ إذ تظلّ آثارهم شاهدةً عليهم، وتبقى كلماتهم تعبر الزمن، من جيلٍ إلى جيل.
شكيب أرسلان… اسمٌ غاب صاحبه، وبقي تاريخه يتكلّم.في قلب الشوف، حيث للتاريخ ذاكرةٌ لا تنطفئ، وفي رحاب المكتبة الوطنية في بعقلين، كان للأمير شكيب أرسلان موعدٌ جديد مع الحضور، في احتفالية حملت عنوان «ثمانون عامًا على الرحيل»، بدعوةٍ من مجمع اللسان العربي في بيروت وتجمّع الجمعيات النسائية في الجبل.
لم يكن اللقاء استذكارًا عابرًا لرجلٍ رحل، بل كان عودةً إلى زمنٍ ما زالت كلماته حيّة، وإلى سيرة أميرٍ حمل الفكر قلمًا، والوطن قضيةً، والعروبة رسالةً. ومن خلال كلماتٍ متنوّعة، كان لكلّ منها وقعها الخاص، أُضيئت محطاتٌ من حياته، واستُعيدت إنجازاته ومواقفه وإرثه الفكري والأدبي.
ثمانون عامًا مضت على الرحيل، لكن بعض الرجال لا يغيبون؛ إذ تظلّ آثارهم شاهدةً عليهم، وتبقى كلماتهم تعبر الزمن، من جيلٍ إلى جيل.
شكيب أرسلان… اسمٌ غاب صاحبه، وبقي تاريخه يتكلّم




