نتالي خوري غريب –
حجّ على دروب بيزنطية:
انطلاقًا من جبال القوقاز، في كازبيجي، kazbedji أقصى شمال شرق جورجيا، حيث ترتفع كنيسة الثالوث في جيرجيتي (Gergeti Trinity Church)، وتحوي أيقونات نادرة منها ايقونة الجحيم، وقد بُنيت في القرن الرابع عشر.
انحدارًا إلى متسخيتا، العاصمة الروحية لجورجيا، دير جفاري (Jvari Monastery – “دير الصليب”) فوق تلة تطل على التقاء نهري متكفاري وأراغفي، بُني في القرن السادس، ويُلقّب بـ”أورشليم الجديدة” لمكانته الروحية عند الجورجيين.
ثم التوجه غربًا نحو باتومي على ساحل البحر الأسود، حيث تختبئ كنيسة بيزنطية من العصر نفسه، بقايا مدينة “بترا” (Petra Fortress-Church, Tsikhisdziri) التي حصّنها يوستنيان وجعل فيها كنيسة تطل على البحر، معقلًا دفاعيًا وروحيًا معًا.
وبعد عبور الحدود الجورجية التركية، وصولًا إلى طرابزون، التوفف أمام آيا صوفيا (Hagia Sophia, Trabzon)، الكنيسة التي أقامها أباطرة طرابزون البيزنطيون في القرن الثالث عشر، بقبتها وجدرانها المزينة النادرة، (ومن ثم تحولت إلى مسجد فمتحف فمسجد مجددًا )- رمز ا لتقلبات المدينة عبر العصور.
- #image_title
- #image_title
- #image_title
- #image_title
- #image_title
- #image_title
- #image_title
- #image_title
وأخيرًا صعودًا إلى شمال شرق طرابزون، إلى جبل ميلا، حيث دير سوميلا (Sümela Monastery) منحوت بين الصخور منذ القرن الرابع، ملاذ الرهبان لأكثر من ألف وستمائة عام وأحد أهم مراكز الرهبنة البيزنطية في المنطقة.
والمحطة الأخيرة، دير البنات أو دير الراهبات (Kızlar Manastırı)، شُيّد في القرن الرابع عشر، ليختم هذا الدرب الممتد من قمم القوقاز إلى شواطئ البحر الأسود.
Rizkallah Gharib








