حصلت الجامعة الكندية دبي (CUD) على شهادة “إيثوس يونيفرسيتاس” المرموقة، وهي شهادة عالمية تُمنح لمؤسسات التعليم العالي التي تُظهر التزامًا استثنائيًا بالنزاهة الأكاديمية والحوكمة الأخلاقية والمسؤولية المجتمعية. وقد مُنحت هذه الشهادة في 11 مايو 2026 في أنتويرب، بلجيكا، برعاية “باناثلون الدولية”، وهي منظمة دولية غير ربحية معترف بها من قبل اللجنة الأولمبية الدولية، والتي دأبت على تعزيز القيم الأخلاقية والأولمبية خارج نطاق الرياضة منذ تأسيسها في مدينة البندقية عام 1951.
من خلال لجنة جامعة نادي باناثلون (PCU)، وهي المنصة الجامعية لباناثلون الدولية، تم منح هذا التكريم إلى الجامعة الكندية دبي والذي وضعها في مكانةً مرموقةً ضمن شبكة دولية متميزة من المؤسسات الملتزمة بتعزيز القيادة الأخلاقية والمشاركة المجتمعية وإلى جانب هذا التكريم المؤسسي، تم منح البروفيسور كريم شيلي رئيس الجامعة الكندية دبي ونائب رئيس مجلس الأمناء، شهادة ” إيثوس يونيفرسيتاس” تقديرًا لقيادته المتميزة وتفانيه في تعزيز القيم الأخلاقية في التعليم العالي.
تجمع شهادة “إيثوس يونيفيرسيتاس” الجامعات والمدن والمؤسسات من خلال مبادرات تركز على الأخلاق والتعليم والثقافة والمشاركة المسؤولة. تضم الشبكة 262 جامعة ومدينة في أكثر من 70 دولة. وانطلاقاً من قيم الحركة الأولمبية التي تتجاوز حدود الرياضة، تشجع هذه المبادرة التعاون بين مؤسسات التعليم العالي الملتزمة ببناء مجتمعات أكثر أخلاقية وشمولية واستدامة.

#image_title
يُعزز هذا التقدير سمعة الجامعة الكندية دبي في تعزيز القيادة المسؤولة والاستدامة والعدالة الاجتماعية في جميع جوانب التدريس والبحث والحياة الطلابية. وتواصل الجامعة تحقيق أداء متميز في تصنيف تايمز للتعليم العالي لأثر الاستدامة، حيث تحتل مرتبة ضمن أفضل 100 جامعة على مستوى العالم في أربعة من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، وتحافظ على المركز الأول في دبي في الهدف الأول من أهداف التنمية المستدامة، وهو القضاء على الفقر.
وفي سياق حديثه عن حصول الجامعة على تقدير “إيثوس يونيفيرسيتاس”، قال البروفيسور شيلي: “إنه لشرف عظيم أن نحصل على هذه الشهادة، التي تعكس جهودنا الجماعية في خلق بيئة أكاديمية قائمة على النزاهة والمسؤولية والشمولية. إن نهجنا القائم على القيم في التعليم العالي يضمن أن يمتلك خريجو الجامعة الكندية دبي النزاهة والشعور بالهدف للمساهمة بشكل إيجابي في المجتمع، إلى جانب المعرفة والمهارات التي يحتاجونها للتفوق في مسارهم المهني. وبينما نُعدّ قادة المستقبل لمواجهة عالم يزداد تعقيدًا، فإننا نهدف إلى ضمان تزويدهم بالمهارات اللازمة للقيام بذلك باحترافية وأمانة وقناعة أخلاقية راسخة.”
