في زمن تكثر فيه الوعود وتقل فيه الإنجازات، تأتي بعض المواقف لتثبت أن العمل العام الحقيقي لا يُقاس بالكلمات، بل بما يُنجز على أرض الواقع. واليوم، تقف أم زويتينة أمام خطوة مهمة في مسيرة تحقيق أحد أبرز مطالبها، بعد استكمال تسجيل الأرض المخصصة لإنشاء المدرسة الجديدة، وهي خطوة تحمل بصمة واضحة للجهود الحثيثة والمتابعة المستمرة للدكتورة نور أحمد اللوزي.
لم تكن مدرسة أم زويتينة ملفًا عاديًا على طاولة المتابعة، بل كانت قضية مجتمع واحتياجًا حقيقيًا لأهالي المنطقة الذين انتظروا طويلًا مشروعًا يليق بأبنائهم وبمستقبلهم التعليمي. ومن هنا جاء دور الدكتورة نور اللوزي التي اختارت أن تحمل هذا الملف بإصرار، وأن تتابع تفاصيله خطوة بخطوة، حتى وصلت الإجراءات إلى مرحلة تمهد لانطلاق التنفيذ.
ما قامت به اللوزي يمثل نموذجًا للمسؤول الذي يؤمن بأن خدمة المواطنين ليست شعارًا يُرفع، بل مسؤولية تُترجم إلى عمل ومتابعة وإنجاز. فقد أثبتت أن الملفات التي تمس حياة الناس تحتاج إلى إرادة حقيقية، وإلى من يطرق الأبواب ويتابع الإجراءات حتى النهاية، لا أن تبقى حبيسة الأدراج والوعود المؤجلة.
إن تسجيل أرض مدرسة أم زويتينة ليس مجرد إجراء رسمي، بل هو انتصار لمطلب أهالي المنطقة، وبداية لمرحلة جديدة عنوانها التعليم والتنمية والاستثمار في الإنسان. فالمدرسة التي طال انتظارها ستكون بإذن الله صرحًا يخدم أجيالًا قادمة، ويخفف من التحديات التي تواجه أبناء وبنات أم زويتينة والجبيهة.
لقد أثبتت الدكتورة نور اللوزي أن المسؤولية الوطنية لا ترتبط فقط بالمواقع، وإنما بمدى القدرة على صناعة الفارق. فحين يكون هناك إصرار على الإنجاز، تتحول المطالب إلى مشاريع، والأمنيات إلى واقع.
واليوم، يحق لأهالي أم زويتينة أن يثمنوا هذا الجهد، وأن يقدّروا كل من ساهم في دفع هذا الملف إلى الأمام، وفي مقدمتهم الدكتورة نور أحمد اللوزي التي جعلت من متابعة قضايا الناس أولوية، ومن الإنجاز هدفًا لا تحيد عنه.
مدرسة أم زويتينة تقترب من أن تصبح حقيقة، والرسالة الأهم أن صوت المواطن حين يجد من يحمله بإخلاص، يمكن أن يتحول إلى إنجاز يبقى أثره لسنوات طويلة.
