دشنت شركة ضيافة القابضة فندق “ضيافة إن” بمدينة الرياض، ليكون أول فروع العلامة الفندقية الجديدة للشركة، في خطوة تعكس استراتيجيتها للتوسع في قطاع الضيافة وتعزيز حضورها في سوق تشغيل وإدارة الفنادق بالمملكة، بما يواكب النمو المتسارع الذي يشهده القطاع السياحي، انسجاماً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وشهد حفل التدشين حضور الرئيس التنفيذي لشركة ضيافة القابضة الدكتور حماد بن سامر الحماد، والمدير العام للفندق الأستاذ حازم نبيل، ومالك المبنى الدكتور صالح بن ناصر القحطاني، إلى جانب عدد من قيادات الشركة، والشركاء، والإعلاميين، ونخبة من رجال الأعمال والمهتمين بقطاع الضيافة والاستثمار.
ويضم فندق ضيافة إن (44) وحدة فندقية متنوعة، تشمل جناحين بانوراميين، وجناحاً تنفيذياً مكوناً من غرفتين وصالة، وخمسة أجنحة تنفيذية بسريرين، و(11) جناح جونيور مع شرفة، و(23) جناح جونيور، إضافة إلى غرفتين تنفيذيتين مزدوجتين، وقد صُممت جميعها وفق أحدث المعايير الفندقية لتوفير تجربة إقامة متكاملة تلبي احتياجات رجال الأعمال والعائلات والزوار.
وصرح الرئيس التنفيذي لشركة ضيافة القابضة، الدكتور حماد بن سامر الحماد، بهذه المناسبة قائلاً: “يمثل افتتاح فندق ضيافة إن محطة مهمة في مسيرة الشركة نحو التوسع، ويجسد التزامنا بتقديم تجربة ضيافة بمعايير تشغيلية عالمية، ترتقي إلى تطلعات ضيوفنا، وتواكب النمو المتسارع الذي يشهده قطاع السياحة والضيافة في المملكة.”
وأضاف: “ويأتي افتتاح فندق ضيافة إن كأول فروع علامة (ضيافة إن) التابعة لشركة ضيافة القابضة، ضمن خطتنا الاستراتيجية للتوسع في هذه العلامة الفندقية. ونستهدف افتتاح عشرة فنادق تحمل العلامة التجارية بحلول نهاية عام 2027، بما يعكس ثقتنا بفرص النمو الواعدة في السوق السعودي، ويؤكد التزامنا بالمساهمة في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، من خلال تقديم تجربة ضيافة وطنية بمعايير تشغيلية عالمية.”
وأشار الحماد إلى أن الشركة تمضي بخطى متسارعة في تنفيذ خططها التوسعية، مبيناً أن افتتاح فندق “ضيافة إن” الجديد في حي الملقى بمدينة الرياض خلال الشهر المقبل يمثل المرحلة التالية من استراتيجية الشركة، الهادفة إلى تعزيز انتشار العلامة الفندقية في المواقع الحيوية، وتقديم خيارات إقامة نوعية تلبي احتياجات مختلف شرائح الضيوف.
ويؤكد افتتاح فندق ضيافة إن التزام شركة ضيافة القابضة بمواصلة الاستثمار في تطوير وتشغيل وإدارة منشآت فندقية حديثة وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة التشغيلية، بما يعزز مكانتها في قطاع الضيافة، ويدعم جهود المملكة في تنمية القطاع السياحي واستقطاب المزيد من الزوار والاستثمارات، انسجاماً مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.



