1
د. ماجدة ظاهر
نَسَجُوا أحابيلَ الْخِدَاعِ صَنِيعَةً
وَالْخِزْيُ فِي أَعْمَاقِهِمْ تَيَّارُ
بَاعُوا التُّرَابَ لِكُلِّ غَادِرِ مَوْطِنٍ
وَبِهِمْ غَدَا صرحُ الْحِمَى يَنْهَارُ
كَمْ يَدَّعُونَ الطُّهْرَ فِي كَلِمَاتِهِمْ
وَنُفُوسُهُمْ لِلْغَاصِبِينَ دِيَارُ
هُمْ رَوَّجُوا التُّهَمَ الرَّخِيصَةَ ضِدَّنَا
وَهُمُ الْعمالةُ، بَلْ هُمُ الْأَشْرَارُ
قد أفلسوا من كلِّ قولٍ صادقٍ
فالكذبُ في أعرافِهم مدرارُ
ما شأنُ أبناء المجوسِ بأرضِنا
هل أرضُنا لوليِّهم بازارُ
هذا الترابُ جنوبُه وشمالُه
هو حبُّنا، هو حلمُنا المعطارُ
من أجلِه راياتُنا مرفوعةٌ
أرزٌ عظيمٌ رمزُه والغارُ
أمّا همُ فدخيلةٌ راياتُهم
وغدًا تموتُ وينتهي المشوارُ
