استهلّ الإعلامي سامر أبو أنطون لقاءه مع الإعلامية منى خوري بإشادة كبيرة، واصفًا إياها بأنها من أكثر الإعلاميات تواضعًا وعفوية وصدقًا، مؤكدًا أنها تمثل نموذجًا للإعلام المهني في لبنان، وأنها من الشخصيات التي يتابعها باستمرار ويتعلم من تجربتها، مشيرًا إلى أنها نجحت في الحفاظ على مكانتها ومحبة الجمهور على مدار سنوات طويلة.
وردّت منى خوري بتواضع، مؤكدة أن أكثر ما يسعدها هو أن يصفها الناس بالصدق، مشيرة إلى أنها اتخذت منذ ظهورها الأول أمام الكاميرا قرارًا بأن تكون على طبيعتها دون تصنع، وقالت: “قلت بدي يكون منى ولا شيء”، معتبرة أن محبة الناس هي الإنجاز الحقيقي في مسيرتها.
وخلال اللقاء، فتحت خوري قلبها وتحدثت عن طفولتها في عمشيت، مؤكدة أنها لا تزال تحتفظ بروح الطفلة التي كانت عليها، وأنها تستعيد ذكرياتها كلما عادت إلى شوارع بلدتها، حيث تعيش مزيجًا من الفرح والحنين.
كما تأثرت خلال حديثها عن والدتها الراحلة، مؤكدة أن حضورها لا يزال يرافقها في كل تفاصيل حياتها، وأنها تستمد منها القوة والحب والقيم التي غرستها في أبنائها، وعلى رأسها التواضع والعطاء، مشيرة إلى أن والدتها كانت تمتلك صوتًا جميلًا، لكنها لم تتمكن من احتراف الغناء بسبب ظروف المجتمع آنذاك، معتبرة أن حلمها تحقق من خلال نجاح أبنائها، ولا سيما شقيقها الفنان مروان خوري.
وكشفت منى خوري أن علاقتها بمروان خوري تتجاوز علاقة الأخوة، ووصفت نفسها بأنها “رفيقة دربه الفنية” منذ بداياته، مؤكدة أنه يستشيرها في العديد من الخيارات الفنية، وأنهما يتبادلان الآراء باستمرار. كما فاجأت الجمهور بكشفها أنها كانت صاحبة فكرة الديو الغنائي الذي جمع مروان خوري بالفنانة ألين لحود، بعدما رشحتها له وتواصلت معها مباشرة، وهو العمل الذي حقق نجاحًا كبيرًا.
تفاصيل اللقاء كاملاً في الفيديو ادناه
