عروبة الإخباري – كتب سلطان الحطاب –
دخلت الى مكتب صديقي الجنرال العظيم، داوود حنانيا، صاحب السمعة السائره في الجراحة وخاصة القلب وهو صاحب السبق على المستوى الوطني في زراعة القلب.
كان احتفالاً بسيطاً ولكنه حظي بالابناء والأصحاب حضروا له من خارج البلاد.
داوود البالغ من العمر بعد طول ان شاء الله بلغ 92 عاما وهو يكرر سيرة والده الذي بلغ 95 عاماً، أما والده انسطاس حنانيا فقد بلغ نفس الشهرة في قمتها في الادارة الأردنية، إذ لم تكن تقوم حكومة الاّ وهو فيها، حتى بعض الوزارات القليلة العدد كان يتصدرها انسطاس الذي جاء اسمه موقعاً على الدستور الأردني مع مجموعة قليلة من الاسماء.
أما داوود فقد بلغ من قمته ولقاء له مع الملك عبد الله الثاني، والسؤال عنه والسماح له، وداوود لم يكن محتاجاً ولا صاحب حاجة، بل ظل مستقلاً معتمدا على نفسه وقد ساعد الكثيرين من المحتاجين ووقف معهم وكان عوناً لهم.
خدماته في الخدمات الملكية، لا يمكن اختصارها، فقد أعاد اليها بالمستشفيات والمراكز الصحية والدورات العديدة حتى صارت مثالاً.
سيبقى داوود حنانيا الجنرال الكبير لامعا في سماء الطب في الأردن وعلى المستوى العربي والدولي، لما قدم من مساهمات كبيرة لا تليق الا بمثله.
وظلت الثقة الملكية تحيط به وتحتضنه، فالملك لا ينسى رجاله وخاصة أمثال داوود في استقلاليته
كلي أمل أن يستمر داوود حنانيا في رسالته الإنسانية، فهو ما زال يداوم في مكتبه طوال اليوم لا يبخل في نصيحه أو موقف.
حنانيا محب لفلسطين كما الأردن وهو يحس في ما يجري في القدس على هذه الحالة من العزله لن تترك القدس مهما كانت الظروف وانها ستعود يوماً.
ألف مبروك للجنرال بعيد ميلاده وأن شاء الله يحتفي به العام القادم والذي بعده والعمر المديد فقد استمر لأكثر من ستين عاما وما زال مستمرا يداوم في مكتبه
مبروك يا باشا ودائما بصحة وسلامة.
