وسط حضور نوعي من الأدباء والمثقفين في محافظة إربد رعى مدير ثقافة إربد الدكتور سلطان الزغول الأمسية الختامية لملتقى القيصر الثالث للقصة القصيرة جدا والذي نظمه اتحاد القيصر للآداب والفنون برئاسة الأديب رائد العمري بالتعاون مع مديرية ثقافة إربد في نادي الفنانين إربد وقد شارك في هذه الأمسية كل من القاصين:” د. تيسير المشارقة، د. تيسير السعيدين ، رولا العمري، محمد علي الصمادي، نسيبة علاونة ، وليد فاضل جرادات ، رائد محمود العمري”
وقد صرح العمري بأن هذا الملتقى يقام سنويا في شهر نيسان بتنظيم من اتحاد القيصر للآداب والفنون وبالتعاون مع مديرية ثقافة إربد ويعنى بالقصة القصيرة جدا، ويتيح الفرصة لإبراز الكتاب لهذا الجنس الأدبي النثري الموجز والمكثف والذي يعتمد على قفلة الدهشة فر نهايته، وأضاف بأنّ مثل هذه الفعاليات ضرورية لإعطاء كتاب النثر حقهم ودورهم وسط ازدحام المنصات بالأمسيات والندوات والمهرجانات التي تختص بالشعر..
وبدوره راعي الحفل د. سلطان الزغول قال: نحن في شراكة دائمة مع الهيئات الثقافية الفاعلة في المشهد الثقافي في إربد ونحاول دائما العناية بكل الأجناس الأدبية والفعاليات الثقافية حسب الامكانات المتاحة ونسخر كل امكانات المديرية لدعم العمل الثقافي في إربد، ونضع خطة سنوية للمديرية تنفذ بالتعاون مع الهيئات ضمن تسلسل زمني مرتب ويغطي كافة شهور السنة ، وجاء هذا الملتقى ضمن برنامج أسبوع الأيام الثقافية في الألوية..
بدأ القراءات القاص تيسير المشارقة وقرأ عددا من نصوصه تحت عناوين : ” عقبة التلة والهامل، الخطاب الأخير للرئيس، المقترض ، الأرض ليست لهم ، إفصاح ، قطران، محراك الشر، المغترب” وفي نص إفصاح يقول:
“كلما كان يأتي على سيرة خالته الأرملة، أو زوجةِ خاله الفقيرة، ورغبته بزيارتهن. كانت أمه تفتح دفاتر الوجع القديم، هكذا : هذه كادت تفتك بي، وتلك تركتني وسط البلد وهربت.
وبدورها الكاتبة نسيبة علاونة قرأت عدة نصوص جاءت تحت عناوين: ” تسريح ، فصاحة ، نخوة ، حدّ، أفواه، تأقلم، فصول ، تسويق، تهنئة ، تكريم ، خبرة ، نرجسية، تعملق ، اكتمال، خروج”. ومما جاء في الأخير : خروج
ظنّ الخيطَ الرّفيعَ حبلَ نجاة، سمّنَ أحلامه، تعربشَ به ، سحبهُ، علِقَ في ثَقبِ الإبرة”
وختم القراءات الكاتب وليد فاضل جرادات وقرأ مجموعة من نصوصه والتي جاءت عناوينها : “اختلاس ، إنسان، معاهدة، وطن، عملية انتحارية ، نفاق” ومما قرأ: وطن ذات غربة التقيته على قارعة الطريق .. يبكي .. ويدعو الله أن يضرب الظالمين بالظالمين .. سألته : من أي البلاد أنت يا عم ؟.. أجابني : من زنزانة كبيرة .. حراسها لصوص .. ونزلاؤها سذّج ..
وفي نهاية الأمسية قدّم راعي الحفل د. سلطان الزغول يرافقه رئيس الاتحاد الأديب رائد العمري التكريمات للمشاركين.

#image_title

#image_title

#image_title

#image_title
باختصار.. انطفأت الزيارات، وانغلق الإفصاح.”
ثم جاءت القراءة الثانية للكاتب محمد الصمادي وقدم عددا من نصوصه والتي جاءت بعناوين:” فنجان بلا قاع ، الحبل الذي يسأل ، النار كاعتراف أخير ، الرصاصة التي فكرت، القاتلة كمرآة ، العدالة كخدعة، الضحكة التي سقطت، القهوة الباردة، الجسد كثائر، القضية المفتوحة، الحياة كجريمة مؤجلة، النهاية التي لم تنتهي”
وأما عن القاصة رولا العمري فقد اختارت كن بين نصوصها عدة عناوين هي: ثمن، امتلاء، يقظة، قطيع، أكمة، غموض، وقت، شقوق، لصق، مؤامرة، رحلة، خفة” وفي نص “شقوق” تقول : “حين انتهت حروبي، بدأ الجميع بزرع الألغام في مساحاتهم، كلّ عبور نحو أرواحهم، يُفقِدُني السلام”.
وفيما بدأ القاص د. تيسير السعيدين بنص “انتكاسة” والي يقول فيه: “كتب المؤلف روايته متقنا لها أيّما إتقان، أعجب بها كل من سمعها ، وضعت لها اللمسات الأخيرة لتمثيلها على خشبة المسرح ، أكمل المخرج توزيع كل الأدوار الأساسية والثانوية فيها ، وقف الممثلان الرئيسان على خشبة المسرح ليتقمّص كل منهما دوره، أعطيت لهما إشارة البدء ، أصابتها حبسة!” ثم قرأ عددا من قصصه تحت عناوين: “فكرة ، يأس ، ذذكرى ، انتكاسة ، شريعة الغاب ، قطيع ، يانصيب ، حلم ، فصام ، قرش”
