تواصل (أيام الشارقة التراثية) في دورتها الثالثة والعشرين إشعاعها الثقافي في قلب الشارقة، مقدمةً مشهداً غنياً من التراث الشعبي الإماراتي والعربي والعالمي، يجمع بين الفنون والعادات والتقاليد في أجواء نابضة بالحياة.
وتشهد الفعاليات مشاركة 27 دولة، من بينها البرتغال ضيف الشرف، إلى جانب الصين وسوريا ومصر ودول الخليج وليتوانيا وروسيا، حيث تتوزع عروض الموروث الشعبي والرقصات التقليدية على المسارح والساحات العامة والحصن، وسط تفاعل جماهيري كبير.
وتحضر البيئات الإماراتية البحرية والزراعية والجبلية والصحراوية في لوحات حيّة، تتجسد فيها الأهازيج الشعبية، وألعاب الأطفال، ومشاهد الهجن، وحِرف النساء التقليدية مثل السدو والتلي والخوص، بما يعكس عمق العلاقة بين المكان والإنسان.
كما تضم الفعاليات معارض متخصصة، من بينها المعرض البرتغالي لفن «الآزوليغو»، إلى جانب ركن السينما التراثية والمسرح والمدرسة الدولية للحكاية، فضلاً عن ركن دور النشر وإصدارات معهد الشارقة للتراث، وبرنامج فكري من ندوات وجلسات تقام في بيت النابودة.
وتؤكد (أيام الشارقة التراثية) مكانتها كمنصةٍ ثقافيةٍ جامعة تعكس الثقافة الشعبية وذاكرة الشعوب من قلب الشارقة ومناطقها السبع، في دورة تتجدد بالنجاح والتنوع.

#image_title
