أشاد وزير الثقافة مصطفى الرواشدة بالعطاء الفني المميز للفنان الأردني القدير عبد الكريم القواسمي، مؤكدًا أن مسيرته الحافلة تشكل جزءًا أصيلًا من تاريخ الدراما الأردنية، وصوتًا حاضرًا في وجدان أجيال من المتابعين في الوطن العربي.
وجاء هذا التكريم المعنوي خلال زيارة قام بها، الرواشدة، إلى منزل القواسمي، للاطمئنان عليه والحديث حول قضايا ثقافية وفنية تتعلق بمستقبل الفن الأردني وتاريخه العريق.
وعبّر القواسمي عن اعتزازه بهذه اللفتة، قائلًا: “تشرفت بزيارة معالي وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، ودار بيننا حديث صادق حول الشأن الثقافي والهم الفني المشترك. أشكر معاليه والوفد المرافق له على هذه المبادرة الطيبة، وأتمنى لهم دوام التوفيق في خدمة الثقافة الوطنية”.
ويُعد عبد الكريم القواسمي من الفنانين الرواد الذين ساهموا في ترسيخ حضور الدراما الأردنية على المستويين المحلي والعربي، من خلال مشاركته في أعمال خالدة مثل: “دليلة والزيبق” (1976)، “ليالي عمان” (1983)، “وجه الزمان” (1988)، “عليوة والأيام” (1995)، و”البحث عن صلاح الدين” (2001).
كما قدّم القواسمي صوتًا مميزًا في عالم دبلجة الرسوم المتحركة، جعل منه نجمًا محبوبًا خاصة في أداء شخصيات كبار السن، مثل “عبقرينو” في مسلسل “كعبول”، والراوي في مسلسل “مر”، بالإضافة إلى “سميع”، أحد شخصيات مسلسل “أسطورة بيتر بان”.
القواسمي الحاصل على بكالوريوس في الأدب العربي من جامعة بيروت العربية عام 1969، يُعد من الرعيل الأول الذين حملوا أمانة الفن الأردني، وواجهوا التحديات بإصرار، مقدمًا نموذجًا للفنان الملتزم برسالته تجاه مجتمعه وثقافته
