الرئيسية / فلسطين / ردود الفعل حول مؤتمر الرجوب والعاروري

ردود الفعل حول مؤتمر الرجوب والعاروري

عروبة الإخباري –

نص البيان

أكد أمين سر اللجنة المركزية لحركة “فتح” اللواء جبريل الرجوب، ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” صالح العاروري، أن الحركتين ستواجهان معا كل مشاريع الضم، التي يسعى الاحتلال لتطبيقها، بدعم من الولايات المتحدة.
وأضاف الرجوب والعاروري في مؤتمر صحفي عقد في مقر الهيئة العامة للاذاعة والتلفزيون، اليوم الخميس، بمدينة رام الله، عبر نظام الربط التلفزيوني الفيديو كونفرنس من بيروت، أن الاستراتيجية المقبلة ستكون موحدة في الضفة الغربية وقطاع غزة للتصدي لهذه المخططات.
وأكدا أن مشروعنا الوطني كاملا مهدد من الاحتلال الذي يراهن على استمرار الانقسام وضرب المناعة الوطنية والعثور على طرف إقليمي يقبل أن يكون جسرا لتصفية القضية الفلسطينية، داعيين كل دول الإقليم للالتزام بقرارات القمم العربية، ومن يريد أن يساعدنا بوابة القدس عمان وبوابة غزة القاهرة.
وشدد الرجوب على أن الجهد سينصب على المقاومة الشعبية بمشاركة فتح وحماس وجميع الفصائل في المرحلة المقبلة لمواجهة الضم في حال قرر الاحتلال تنفيذه، وهذا الموضوع بمعرفة ومباركة كل أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح، وأعضاء المكتب السياسي لحركة حماس.
وقال إن إعلان الضم هو رصاصة الرحمة على مشروع الدولة الفلسطينية، ونحن اليوم سنرد على أي خطوة باتجاه الضم، فلن نقبل بأي ضم سواء شكلي أو جزئي.
وأضاف اللواء الرجوب، إن اعلن الاحتلال الضم سنتعامل مع الموقف وستتحرك قوانا، لن نرفع الراية البيضاء ولن نعاني وحدنا والوضع سيكون صعبا على السلم الإقليمي والعالمي.
وتابع: مؤتمر اليوم خطوة أولى باتجاه الوحدة ونحن سنقوم بحراك شعبي وبتجنيد وتأطير كل الأنشطة والفعاليات كشعب واحد ببرنامج سياسي واحد، هذا هو قرارنا وسلوكنا في الميدان ستكون له ارتدادات إيجابية لتسريع إنجاز الوحدة الوطنية.
وقال اللواء الرجوب، إن المرحلة الحالية هي الأخطر التي يعيشها شعبنا الفلسطيني، ما يتطلب منا أن نكون جميعا على مستوى التحدي.
وأضاف: نريد أن نخرج برؤية استراتيجية كاستحقاق لمواجهة التحديات الحالية مع كافة فصائل العمل الوطني.
وشدد على أننا سنخوض معركتنا سويا موحدين تحت علم فلسطين، لتحقيق الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود عام 1967، وحل قضية اللاجئين وفق القرارات الدولية.
وأضاف اللواء الرجوب ان شعبنا ينتظر من هذا اللقاء انطلاق مسار يحقق الوحدة الوطنية ويشكل ردا ملائما على سلوك الاحتلال المدعوم من الإدارة الأميركية في محاولة لتصفية قضيتنا.
وقال إن هناك ثلاثة عناصر تحتم علينا كفلسطينيين في هذا المرحلة، خاصة حركتي حماس وفتح لما تشكلانه من ثقل أن تكونا المبادِرَتين، العنصر الأول هو ردة فعل شعبنا العفوية، التي أظهرت ان هناك اجماعا وطنيا على رفض المؤامرة الاميركية الاسرائيلية، خاصة ما حصل في اريحا وكافة مدن الضفة وحراك غزة وفي العديد من دول العالم.
وأضاف: شعبنا في مختلف أماكن تواجده أكد أنه يريد دولة كاملة السيادة وحل مشكلة اللاجئين وفق القواعد الدولية.
وتابع: نخرج اليوم بصوت واحد، موحدين تحت علم واحد، لإنتاج رؤية استراتيجية لقيادة الشارع نحن وكل عناصر العمل الوطني وفصائل العمل الوطني، بعيدا عن كل التناقضات والترسبات في علاقتنا، ونريد فتح صفحة جديدة وتقديم نموذج لشعبنا.
وأضاف ان العنصر الثاني، هو الموقف الاقليمي، الذي لم يتعاط بأي شكل من الاشكال مع مشروع الضم والتصفية، وهو ما نعتبره انجازا ونأمل من عمقنا العربي والاسلامي أن يهب لنصرة شعبنا الفلسطيني وتوفير كل اسباب الصمود كاستحقاق وواجب قومي وديني وأخلاقي.
وأكد أنه بصدورنا العارية وبوحدة موقفنا واعتبارا من اليوم وعلى مدار الأيام الماضية من خلال حوار هادئ متزن بيننا وبين إخواننا وصلنا إلى هذه المرحلة النموذجية الخلاقة التي سنبني عليها.
وخاطب اللواء الرجوب عمقنا الإقليمي، قائلا: “نحن هنا ندافع عن مصالحكم وتاريخكم وواجبكم، ودعاهم إلى أن يقفوا مع هذا العمل الوحدوي الفلسطيني على قاعدة ان القضية الفلسطينية قضية العرب المركزية”.
وأشار إلى أن العنصر الثالث يتمثل بالرفض غير المسبوق من المجتمع الدولي، الذي انتج حالة تناقض بين الاحتلال ونتنياهو مع مصالح وقيم واخلاق العالم والمنظمات الدولية، ونحن كحركتين دورنا أن نحافظ على هذا التناقض ما بين الاحتلال والمجتمع الدولي والبعد الاقليمي.
وشدد على أننا سنخوض معركتنا تحت علم فلسطين ونريد دولتنا الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة، وهي هدفنا السامي والنبيل وسنناضل جميعنا من أجلها في الضفة وغزة والقدس والشتات، داعيا ابناء شعبنا في كافة اماكن تواجدهم إلى التوحد تحت علم فلسطين، وان ليس لدينا عدو سوى الاحتلال.
وأوضح الرجوب أن ما تحدث به يمثل اللجنة المركزية لحركة فتح، التي قررت بالإجماع وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، الذي أصدر بيانا واضحا بالأمس لتحقيق وحدتنا الوطنية، نحن الآن نتحدث عن وحدة نضال مشترك ووحدة نضال ميداني في أعلى درجات الانسجام والتوحد، ودعا كل فصائل العمل الوطني إلى أن ينظروا لما يحدث أنه فرصة تاريخية لإبقاء هذا الزخم كحاضنة حامية لمشروع الدولة ومواجهة الاحتلال.
من جانبه، قال العاروري: إن لقاءنا اليوم هو فرصة لبدء مرحلة جديدة لخدمة شعبنا في هذا الوقت الخطير مع التأكيد على كل المعاني النضالية والوطنية التي ذكرها اللواء الرجوب.
وأضاف: رسالتنا الوضحة والقوية لشعبنا وعدونا وللعالم من خلال المؤتمر أننا موحدون ضد الضم، ونحن في كل فلسطين داخلها وخارجها نخوض معركة ضد الضم، وهذا موقف كل قيادة حماس، وقد أصدر المكتب السياسي بيانا أكد فيه موقفه الذي ينسجم مع الموقف الوطني الشامل.
وأوضح العاروري، أن الجديد في هذا اللقاء بين فتح وحماس أن موضوع الضم هو مستوى من الخطورة غير مسبوق بإجراءات الاحتلال، لأن الاحتلال إذا استطاع أن يمرر موضوع الضم على معظم الضفة الغربية أو على أي نسبة كانت هذا يعني أن مسلسل الضم سيستمر والمعيار فيه ان الضفة الغربية بالنسبة للاحتلال هي جزء من مجاله الاستراتيجي، وبغطاء دولة من الإدارة الأميركية.
وأضاف: يجب عدم السماح بتمرير هذه الخطوة، لان هذا الاجراء إنهاء لأي مشروع للدولة الفلسطينية ونحن نرفض ذلك مهما كان، والمواقف الوطنية كلها لم تقبل التنازل في هذا المجال من زمن الشهيد أبو عمار -رحمه الله- الذي رفض أن يقبل تقديم تنازلات فيما يتعلق بالضفة الغربية والقدس، وعاد من كامب ديفيد والشعب الفلسطيني أيده بانتفاضة عظيمة، وموقف الأخ أبو مازن صلب ووطني وواضح في رفض تقديم أي تنازلات يحاول فرضها الاحتلال وخلفه أميركا، ونثق بالأخ أبو مازن والاخوة في فتح بأنهم لن يتقبلوا فكرة التنازل والقبول بحلول وسط من قبل الاحتلال والإدارة الأميركية.
وقال إن المطلوب وقفة حقيقية وصادقة للتصدي لهذا المشروع وإفشاله وقد سبق وفعلنا ونستطيع أن نفعل ذلك، وكان يجب أن يكون سابقا، ولكن أن تأتي متأخرا خير من ألا تأتي، وكل المسائل التي فيها خلافات نتجاوزها ولا نقف عندها لمصلحة اتفاق استراتيجي جوهري.
ووجه رسالة للاحتلال ألا يستخف بعزيمة الشعب الفلسطيني في الدفاع عن حقوقه، وسيفعل ذلك كما فعل سابقا وسيدافع عن حقوقه، علينا ان نجتمع سويا لمواجهة قطعان المستوطنين وجيش الاحتلال.
وقال نحن في حماس تحاورنا في الضفة وفي غزة وفي الخارج، ونتج عن هذا الحوار التوافق الذي تقف وراءه كل قيادة الحركتين، ونحن واثقون من نجاحنا لتكون هذه الخطوة مفتاحا للانطلاق لمرحلة جديدة، وسنعمل معا في كل الميادين، نكمل جهد بعضنا ونعزز بعضنا لمواجهة صفقة القرن ومشروع الضم.
وأضاف، حركة فتح حركة وطنية مناضلة وقدمت كل قادتها شهداء ولا تحتاج لشهادة من أحد، وواجبنا الوطني والديني والإنساني أن نقف من وراء المحاولة ونعمل على إنجاحها.

رئيس الوزراء يرحب بالأجواء الإيجابية التي أشاعها لقاء “فتح و” حماس”

رحب رئيس الوزراء محمد اشتية بالأجواء الإيجابية التي أشاعها المؤتمر الصحفي المشترك لأمين سر اللجنة المركزية لحركة “فتح” جبريل الرجوب، ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” صالح العاروري ظهر اليوم.
وقال رئيس الوزراء في بيان له، مساء أمس: “إن اللقاء جاء تتويجا لسلسلة حوارات جرت مؤخرا بين حركتي “فتح” و”حماس”، بتوجيهات ومتابعة حثيثة من سيادة الرئيس، وإجماع من أعضاء اللجنة المركزية لحركة “فتح” أفضت إلى تفاهمات انطلقت من رؤية استراتيجية، واستشعار وطني مسؤول للمخاطر الجدية والوجودية التي تتهدد المشروع الوطني، في ضوء انفتاح شهية حكومة الرأسين اليمينية المتطرفة في إسرائيل لضم أجزاء من الضفة الغربية”.
وثمن اشتية لغة الخطاب التصالحية التي ظهرت خلال المؤتمر الصحفي، داعيا إلى ترجمة تلك اللغة إلى فعل نضالي شعبي ميداني على الأرض عبر رص الصفوف، وسد الثغرات، وتحشيد الجهود والطاقات، وتصليب المواقف الوطنية لإفشال المخططات الأميركية الإسرائيلية، التي تستهدف تقويض أسس السلام في المنطقة، وتجريف قرارات الشرعية الدولية التي تؤكد على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 67 بعاصمتها القدس وحق العودة للاجئين وفق القرار الأممي رقم 194.
واعتبر أن اللقاء يكتسب أهمية استثنائية مستمدة من الظروف والمخاطر الاستثنائية التي تمر بها القضية الفلسطينية، داعيا جميع فصائل العمل الوطني إلى الاستجابة لنداء اللحظة التاريخية لحماية لمشروع الوطني من المخاطر المحدقة به.
وأعرب رئيس الوزراء عن تقديره لمواقف الدول الأوروبية الداعمة للموقف الفلسطيني، والتي لوحت بفرض عقوبات على إسرائيل إن أقدمت على ضم أجزاء من الضفة الغربية.

قال رأفت عليان، القيادي بحركة فتح :
• المؤتمر المشترك الذي حدث اليوم هو صفعة جديدة لرئيس حكومة الاحتلال نتنياهو ولرئيس الولايات المتحدة ترامب بان مراهنتكم على الإنقسام الفلسطيني فشل ولا يمكن له ان ينجح.
• الرسالة وصلت للجميع بأننا قد نختلف كفصائل فلسطينية لكن لا يمكن ان نختلف على أن تناقضنا الاساسي مع الاحتلال الإسرائيلي.
• بإسم حركة فتح اوجه التحية لشعبنا الفلسطيني اولا الذي صمد والإعتذار لشعبنا الفلسطينية الذي صمد وصبر على تداعيات هذا الإنقسام المرير على مدار سنوات طويلة، ولاننا فشلنا حتى اللحظة من إعادة اللحمة الوطنية إلى ما كانت عليه.
• هذا المؤتمر هو باقورة أمل لاعادة الثقة لشعبنا الفلسطيني وقيادته سواء بفتح وحماس، لان الشعب الفلسطيني يتعطش لهذا المشهد لان القضية الفلسطينية في خطر، لذلك للتصدي لكل هذه المؤامرات يجب ان نتوحد لنكون اقوياء.
• توقيت المؤتمر مهم جدا، حيث يوجه رسائل لكل الدول التي تراهن على الإنقسام الفلسطيني، ولكل الدول التي تاخذ من الإنقسام الفلسطيني مبررا لتهرب من مسؤولياتها بالوقوف أمام ترامب ونتنياهو في تهجمهم وتعديهم على القانون الدولي وعلى حقوق شعبنا الفلسطيني، ان المصطلح الفلسطيني موحد بين فتح وحماس وبين كافة أطياف شعبنا الفلسطيني، ولكن نأمل ان نستمر بذلك وان يبقى هؤلاء القادة الذين خرجوا بصدق اليوم وكانوا صادقون في عباراتهم ومؤتمرهم الصحفي بان يستطيعوا ان يكملوا مشوارهم لتجسيد هذه الوحدة على أرض الواقع كي لا نعطي مجال لمن لا يريد اتمام هذه المصالحة لاجندات سواء في حماس او في فتح ونلجم هذه الاصوات الصفراء التي لا تريد هذه المصالحة التي بنيت مصالحها على اساس الانقسام الفلسطيني.

 

قال عباس زكي، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح :
• يجب ان نقول أن الضرورات تبيح المحذورات، منذ اعلان الاخ ابو مازن اننا في حل من كل الاتفاقيات والتفاهمات مع امريكا واسرائيل هي رسالة واضحة خاصة للقضايا الامنية والكل يعلم انه لا يوجد تنسيق أمني، صحيح اننا اخذنا قرارات عديده بوقف التنسيق الامني خلال عام 2015 حتى عام 2019 ولم تنفذ، ولكن حينما وصلت الامور ان إسرائيل تريد ضم 30% من الارض الفلسطينية هذا يعتبر جريمة وبالتالي اتخذ القرار بوقف كافة الاتفاقيات مع الاحتلال.
• الان لدينا قضية، لدينا ارث نضالي كبير، والحمدلله أننا تخلصنا من الإتفاق الذي اسمه “اوسلو” ونريد ان نتخلص ايضا من الإنقسام الاسود بين فتح وحماس.
• ترتيب البيت الفلسطيني بالنسبة لنا مهم، ولا بد من برلمان او مجلس تأسيسي لمنظمة التحرير، والشراكة أساس ،ولا يمكن أن نتنكر لناس حملوا السلاح وناضلوا من أجل فلسطين.

قال عباس زكي، عضو اللجنة المركزية في حركة فتح :
قناة الميادين
• اللقاء المشترك الذي جمع صالح العاروري واللواء جبريل الرجوب، لم يأت نتيجة مزاج، بل فرضته الضرورة والحوارات.
• اللقاءات بدأت منذ الكلام الإيجابي لرئيس المكتب السياسي لحماس اسماعيل هنية تجاه منظمة التحرير، لقاء اليوم هو مدخل للمصالحة يليه ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني.
• تم الاتفاق في فتح على برنامج كامل يصل إلى العصيان المدني وكل أشكال طرد إسرائيل من أدمغة العالم، كما تم الاتفاق أيضاً على تفعيل المقاومة الشعبية في الضفة الغربية بمشاركة الجميع بمن فيهم حماس.
• يجب ألا نخسر أي منجز حققناه دولياً وأي بلد عربي، حيث نوجه الشكر للمكتب السياسي لحماس لوعيه لكي نكون معاً في خندق مشترك.

قال د. حسين حمايل، المتحدث الرسمي باسم حركة فتح :

• موضوع المصالحة وإنهاء الإنقسام هو خيار إستراتيجي لدى قيادة حركة فتح، دائما كنا جاهدين كحركة فتح وفصائل منظمة التحرير لإنهاء هذه الحقبة.
• ما حصل اليوم شكل بريق أمل قوي لدى أبناء الشعب الفلسطيني، لأننا نعلم جيدا بفتح وبحماس بان موضوع الإنقسام الفلسطيني في ظل هذه الظروف التي تعتبر اقصى درجات الخطورة التي تعصف بالقضية الفلسطينية هو أمر مهم جدا ويجب ان نكون موحدين امام هذه الخطر.
• المؤتمر الصحفي الذي حصل اليوم هو حصيلة لمجموعة من الإتصالات، حيث سيكون لدينا برنامج وطني موحد في مقاومة هذا الإحتلال، بالإضافة أننا سنذهب إلى توحيد كل جهودنا وروايتنا الإعلامية وعملنا المشترك معا في موضوع مقاومة هذا الإحتلال ،وستكون المقاومة الشعبية هي الركيزة الأولى التي سننطلق فيها كحركة فتح وحماس في موضوع مجابهة هذا الإحتلال.
• كذلك ما حصل اليوم كان إنفتاح سياسي من حركة حماس مثله الاخ صالح العاروري بالموضع الإشادة بمنظمة التحرير، والإشادة بصلابة السيد الرئيس ابو مازن، هذه امور جيدة، ونحن نعلم بحركة فتح بأننا شركاء مع الاخوة في حركة حماس بالشهداء والمعتقلين وبكل مسيرة نضالنا الطويلة.
• سيكون هناك خطوات موحدة للكل الفلسطيني، ونحن لا ننكر الدور الوطني والتاريخي لكل الفصائل الفلسطينية.
• سننطلق موحدين لمجابهة هذا الخطر الكبير الذي يهدد القضية الفلسطينية، حيث سنذهب إلى خطوات إلى الأمام بخصوص المصالحة.
• نحن نعتز بعمقنا العربي والإسلامي أولا، ونشكر اخوانا العرب على مواقفهم الرافضة لصفقة القرن وكذلك في مواقفهم الداعمة لشعبنا الفلسطيني وهذا لا ننكره نهائيا.
• الذي امامنا الان هو الذهاب بإتجاه الوحدة الفلسطينية لمجابهة الخطر الذي يحدق بالقضية الفلسطينية ، وما حصل اليوم هو مبارك من كافة الدول العربية.
• المخطط اليوم ليس فقط ضم اراضي بل قتل شعبنا الفلسطيني، ونعم نحن الان توحدنا وسيكون لدينا خطوات لاحقة بالأيام القادمة لغنهاء الحقبة السوداء في تاريخ الشعب الفلسطيني.
• كثيرة من الناس تذرعوا بالإنقسام الفلسطيني من اجل ألا يقفوا بالموقف الصحيح مع الشعب الفلسطيني، كثير من الناس كانوا يلقوا علينا اللوم بأنكم أنتم فلسطينيين منقسمين فماذا نفعل نحن هكذا الرسائل كانت تصلنا.
• ذهبنا اليوم إلى طموحات شعبنا الفلسطيني من أجل ان نكون يد بيد امام هذا الخطر.

ردود فعل حماس

هنية: شعبنا موحد لمواجهة صفقة القرن وخطة الضم

قال رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” إسماعيل هنية “إن شعبنا الفلسطيني شهد اليوم خطوة متقدمة نحو تحقيق وحدة الموقف والجهد الوطني الفلسطيني لمواجهة العدو ومخططاته التي ترمي إلى تصفية القضية الفلسطينية، بما فيها صفقة القرن وخطة الضم”.
وأضاف هنية في بيان صدر عنه، اليوم الخميس، إن هذه الجهود التي تمثلت بالمؤتمر الوطني المشترك يوم الأحد الماضي، والمسيرة الموحدة أمس الأربعاء في قطاع غزة، والمسيرات الشعبية التي جرت في لبنان والشتات، وصولا إلى المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقد اليوم لكل من: نائب رئيس الحركة صالح العاروري، وأمين سر اللجنة المركزية لحركة “فتح” جبريل الرجوب؛ للإعلان عن هذا الموقف الموحد ضد مخططات الاحتلال، وتدشين مرحلة جديدة من العمل المشترك”.
وأكد دعم قيادة “حماس” هذه الخطوة التي عكست الحرص والمسؤولية الوطنية، داعيا جماهير شعبنا وكل القوى الفلسطينية إلى تعزيز العمل المشترك في كل الساحات، في الداخل والخارج للانخراط في المواجهة الشاملة مع الاحتلال، حتى يندحر عن أرضنا الفلسطينية، وفي القلب منها القدس ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية، وعودة لاجئينا وتحرير أسرانا.
ودعا هنية الأمتين العربية والإسلامية إلى تبني وإسناد الموقف الفلسطيني الموحد في مرحلة التحرر الوطني التي نخوضها، ودعم صمود شعبنا البطل ومقاومته الباسلة.

قال حازم قاسم الناطق باسم حركة حماس معلقا على مؤتمر جبريل الرجوب وصالح العاروري :

• هذا المشهد المتقدم هو نتاج جهد متواصل تبذله الحركة على مدار الساعه .
• حماس استشعرت خطورة هذه المرحلة ودائما نقدم مرونه مثل ما قدمنا في موضوع الانتخابات ونحن ندرك اننا يجب ان نكون موحدين بعد سلسلة خطوات مشتركة وحدوية بذلت هنا في قطاع غزة بالامس شارك الجميع بيوم الغضب الشعبي .
• هذه الاجواء يجب ان تنتقل الى كل ما هو فلسطيني عمليا نحن كحماس نعمل ان على نحافظ على هذا الموقف الموحد ونريد ان نبني جدارا صلبا في هذا الموضوع.
• هذه الاجواء الايجابية يجب ان تنتقل الى الضفة الغربية وكل اماكن شعبنا حيث يتواجد ونحن الان امام خطر حقيقي ملموس حتى السلطة بمواقفها السياسية المعروفة التي هي اقل من المواقف السياسية لقوى المقاومة لكنها ايضا استشعرت الخطر الحقيقي المحيط بالقضية الفلسطينية .
• الخطوات بالضفة الغربية تحتاج الى قرار من حركة فتح وقيادة السلطة نحن بغزة كحماس وفصائل اتخذنا قرارات مهمه بهذا الخصوص .
• الان هناك شعب ثائر بالضفة الغربية وهذا الامر بحاجة الى موافقة من السلطة الفلسطينية نعم نحتاج الى قرار حقيقي ثم مطلوب من السلطة وقيادة حركة فتح ان تطمن الكل الفلسطيني انها لا تناور بهذا المجال لا نريد ان نعود الى التجارب السابقة نريد تطميات حقيقية وهذا الموقف ليس تكتيكا بل موقف استراتيجي تتخذه السلطة بان تتحل من الاتفاقات وتسحب اعترافها بالاحتلال وتقف عمليا التنسيق الامني وتلاحق من يقوم بالتنسيف ونحن كفصائل سنصلب موقف السلطة وندعمه الى النهاية بل اكثر من ذلك
• الميدان سيشهد على اختبار جدية هذه اللوحة التي خرجت اليوم بالضفة الغربية ونحن نثق بشعبنا وكل عوامل الثورة تغلي بصفوف شعبنا ونتمى من السلطة ان توقف ضغطها على كل المقاومين هناك .

قال فتحي القرعاوي، القيادي بحركة حماس، عبر الهاتف من طولكرم، معلقا على المؤتمر المشترك بين حماس وفتح :

• قرائتي للمؤتمر تعتبر صورة متكاملة لشعبنا الفلسطيني، لا يمكن أن يتخلى اي انسان عن هذه الصورة اي انسان عاقل خاصة بهذه الظروف الصعبة التي نمر بها.
• الخلافات موجوده عند كل الامم ولا يمكن أن ينتهي الخلاف بلقاء هنا او هناك، وهناك أمور لا زالت عالقة، وسيترتب على هذا اللقاء امور اخرى لازالة آثار هذه الخلافات.
• هذا اللقاء يمهد حقيقة إلى وحدة الصف والكلمة والموقف، هذه الوحدة التي نأمل أن تتحقق بأسرع وقت ممكن.

قال عبد الرحمن شديد، القيادي بحركة حماس :

• لا شك ان هذا المشهد الذي برز اليوم بمعظم وسائل الإعلام يمثل خطوة بالإتجاه الصحيح، بل خطوة وطنية يبنى عليها، جاءت بمرحلة حساسة وخطيرة جدا تتمثل بمشروع إحتلالي جديد، ونكبة يخطط لها لنكبة جديدة ضد شعبنا الفلسطيني.
• لقاء اليوم جاء بالإتجاه الصحيح بعد سلسلة حوارات وتفاهمات ثنائية جرت بين قادة حماس وقادة فتح تمثلت بهذا المشهد الوطني المفعم برفع معنويات شعبنا الفلسطيني.
• نأمل الان بهد هذا المشهد بان يجتمع الامناء العامون ليكون لقاء مقرر لخطة حقيقية من اجل العمل على برنامج عمل حقيقي من اجل مواجهة كل المشاريع الصهيونية خاصة مشروع الضم.
• سيكون بالايام القادمة خطوات ميدانية بالضفة الغربية منسقة مع حركة فتح لنعكس كل الخطوات الإيجابية المشتركة التي نعمل من اجلها.

قال محمود الزهار، القيادي بحركة حماس، تعليقا على المؤتمر الصحفي المشترك بين جبريل الرجوب وصالح العاروري :
قـنـاة فلسطين اليوم
• نحن نريد ان نحرر الموقف السياسي تحريرا كاملا والإتفاق عليه، بمعنى هل اتفاقيات اوسلو ستبقى مستمرة وفيه من يلتزم بها ..؟ لان هذا الإلتزام يعني عدم وجود موقف ورؤية واحدة وموحدة، وهنا تختلف الادوات وبالتالي لا بد من تحرير الرؤية القادمة.
• يجب علينا ان نتفق على كلمات واضحة وصريحة ان المفاوضات أدت إلى هذه المصيبة التي نحن فيها، وعلينا بحث عن وسائل جديدة تقول بان كل الأرض هي فلسطينية.
• لا بد الان من إعادة كل طرف تقيمه الحقيقي للتجربة الماضية وبناء عليها نقدم إلى مشروع جديد.
• التخلي عن اتفاق اوسلو مرحب به ان نفذ على ارض الواقع، لا بد بان يكون هناك موحد من الجميع على برنامج واحد ونتفق ان قضية اوسلو انتهت، وان تبيعاتها والإلتزاماتها وخاصة الالتزام الامني انتهى كما سمعنا وهذا كلام ايجابي ونرحب به ولكن نريد ان يكون هذا على ارض الواقع، وعندما يتم تطبيق هذا الامر على ارض الواقع انا اؤكد لكم ان الكيان الإسرائيلي سيكتوي من وحدة الشارع الفلسطيني اكثر من أي وقت مضى، ويصبح الحكم بالموضوع درجة الشارع الفلسطيني وتأثيره على المستوطنات والمستوطنين وتأثيره عى لحماية المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية.
• عندما يتم دعوتنا إلى الدخول إلى منظمة التحرير، ليس شرطا أن ادخل منظمة التحرير التي ارتبط اسمها بإتفاقيات اوسلو والتعاون الامني المقدس إلى غيرها من المصطلحات التي أساءت إلى القضية الفلسطينية، وبالتالي عندما يكون هناك إطار يستطيع ان يضم الجميع بعيدا عن منظمة التحرير لان منظمة التحرير التي ارتبطت بإتفاقيات اوسلو والتعاون الامني المقدس.
• يجب الإتفاق على ثوابت ومن ثم صياغة اليات للخروج بموقف موحد من الجميع.

قال محمود الزهار، القيادي بحركة حماس، تعليقا على المؤتمر الصحفي الذي جمع اللواء جبريل الرجوب وصالح العاروري :
قناة الميادين
• نؤكد على ضرورة جمع كل الناس في الداخل والخارج على مشروع تحرير فلسطين.
• حماس تريد أن تمد يدها للسلطة الفلسطينية وحركة فتح لترتيب الأوراق على أسس ومسميات وآليات جديدة، داعين إلى تحديد الهدف الرئيسي لمنظمة تحرير فلسطين والتبرؤ من اتفاق أوسلو.
• المطلوب اليوم هو تفعيل الضفة الغربية بالنمط نفسه الذي حصل في غزة.
• مشاركة رئيس القائمة المشتركة النائب في الكنيست الإسرائيلي أيمن عودة تؤكد أن الفلسطينيين في الأراضي المحتلة 48 مستعدون للعمل على تحرير فلسطين.
• سنجد من أحرار العالم من يقف معنا.
• علينا وضع برنامج تحرير حقيقي على الطاولة بناء على أسس جديدة كتلك التي حررت غزة بالسلاح، نشدد على ضرورة إحداث زخم شعبي في كل أماكن التواجد الفلسطيني للضغط على الاحتلال.

قال غازي حمد، القيادي بحركة حماس، تعليقا على المؤتمر المشترك الذي عقد بين فتح وحماس:
قناة العربي
• الذي حصل اليوم فرصة مهمة جدا يجب التقاطها بعد السنوات من الإنقسام المرهق الذي ابعد المسافات بين حركتي فتح وحماس، اذا يجب التمسك بقوة بما خرج به المؤتمر المشتترك خاصة بهذه المراحل الخطيرة التي تمر علينا من صفقة قرن واخيرا مشروع الضم.
• ان كانت هذه الخطوة بداية لمشوار طويل من الوحدة الوطنية هذا يكون بشرى ممتازة لشعبنا الفلسطيني.
• لا يجب ان يكون الحديث الايجابي عن انهاء الانقسام موسمي، الفترة الحالية مرحلة خطيرة تمر بها قضيتنا الفلسطينية.
• ينبغي على حركتي فتح وحماس بان يكون بينهما عمل إستراتيجي ثابت وقوي ومستمر حتى لا يتم إستغلاله كالسابق.
• الذي حدث اليوم يجب ان يكون نقطة إنطلاق مهمة لانهاء الإنقسام، استمرار الإنقسام اي الفشل والضعف ولا يمكن لنا ان نتصدى للمخططات الصهيونية.
• المقاومة الشعبية السلمية مع الإحتلال لن تكون كافية، لان هذا الإحتلال لا يخجل، ولا يفهم لغة السلام والمناشدات، بل يجب على شعبنا ان يستخدم كل ما يملك من قوى ضد هذا الإحتلال من أجل التصدي للمؤامرات التي تحاك ضد ارضنا ومقدساتنا وشعبنا.
• يجب ان نتفق على إستراتيجية وطنية تقوم على الوحدة الوطنية، وإستراتيجية وطنية تشمل كل الخيارات بما فيها المقاومة المسلحة، وهذه ستكون الورقة القوية التي يمكن من خلالها التصدي لاسرائيل.
• الرئيس ابو مازن وحركة فتح جربوا السلام والمفاوضات ومناشدة المجتمع الدولي، والرئيس ابو مازن قام بإعطائهم الكثير من الإشارات نحن ضد العنف والمقاومة ولم يستجيبوا له رغمه انه رجل سلام من الطراز الاول، لغتنا مع اسرائيل يجب أن تتغير وخاصة نتملك شعب عظيم مقاوم.

قال إسماعيل رضوان، القيادي بحركة حماس، تعليقا على المؤتمر المشترك بين اللواء جبريل الرجوب وصالح العاروري :
قناة الغد العربي
• في البداية اوجه التحية لحركتي حماس وفتح على هذا المؤتمر المشترك اليوم بين الاخ اللواء جبريل الرجوب والاخ صالح العاروري الذي أكد من خلال هذا المؤتمر الصحفي على الهم المشترك، ووحدة الموقف الفلسطيني، وعلى ضرورة تحقيق الوحدة في الميدان وبطل الفعاليات والمواقف سواء على الصعيد المحلي او الدولي لاجل التصدي لصفقة القرن وقرارات الضم.
• اليوم نحن نرى تحولا واضحا، هذا سيلقي بظلاله الايجابية على الموقف الوطني الموحد للتصدي لكل المؤامرات الصهيوامريكية ضد قضيتنا الوطنية.
• نحن نؤكد على إستراتيجية حركة حماس الحريصة على تحقيق هذه الوحدة، وعلى ضرورة تحديد وتوحيد كل الفعاليات المشتركة في مواجهة صفقة القرن وقرارات الضم لنقول بشكل واضح اننا موحدون في مواجهة صفقة القرن وقرارات الضم.

 لا شك ان الخلفات قائمة بين الطرفين بل بين كل مكونات شعبنا الفلسطيني شيء طبيعي، لكن مثل هذه الخلافات في مثل هذه التحديات التي تحاك ضد القضية الفلسطينية كان لا بد ان ينوحد الشعب الفلسطيني، وعلى رأسهم هذا التوحد هو الوحدة بين حركتين تقودان الشعب الفلسطيني، لاجل ذلك اليوم نقول مدعوون لاجل ان ندعم كل هذه المواقف الوحدوية، ونحن نؤكد بحماس أننا نؤكد على دعمنا لهذا الموقف الوحدوي وإننا حريصون على تحقيق المصالحة وتمتين الجبهة الداخلية ولإعتماد الخطة الوطنية التي تم الإعلان عنها بحضور كافة الفصائل والقوى الوطنية وتم ارسالها لاخوانا بالضفة الغربية وهي بحاجة كذلك إلى تفعيلها بكل الساحات بغزة والضفة وبالقدس والـ 48 ومخيمات اللجوء والشتات وصولا إلى المستويات الدولية العربية والإسلامية والدولي.

ردود فعل الفصائل الوطنية

“فدا” يرحب بالمواقف الوحدوية لحركتي “فتح” و”حماس”
رحب الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني “فدا” بسلسلة المواقف الوحدوية التي صدرت في الأيام الأخيرة عن حركتي “فتح” و”حماس” وتوجت بالمؤتمر الصحفي الذي عقد، اليوم الخميس، بين أمين سر اللجنة المركزية لحركة “فتح” جبريل الرجوب، ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري.
وقال الاتحاد في بيان صدر عنه، اليوم الخميس، إن موقفه كان وما يزال، وتحديدا منذ تصاعد الهجمة الاسرائيلية المدعومة أميركيا على شعبنا تحت عنوان “صفقة القرن” أولا ثم مخطط الضم ثانيا، هو توحيد الجهود في الميدان بين كل قوى وفصائل شعبنا، لمواجهة هذه المخططات التصفوية واسقاطها واعتبار ذلك مهمة وطنية أولى.
وأكد أنه يضم صوته إلى صوت حركتي “فتح” و”حماس” في الدعوة إلى تنحية الاختلافات والتباينات الفلسطينية الداخلية جانبا وإلى التحلي بأعلى درجات المسؤولية الوطنية بما يتناسب مع خطورة التحديات والمتطلبات التي تفرضها المرحلة وحجم المهمة الوطنية الملقاة على عاتق الكل الفلسطيني والمتمثلة بإسقاط المخططات التصفوية المشار إليها.
وشدد الاتحاد على أن شعبنا يبقى يتطلع مع ذلك إلى الوحدة الوطنية الحقيقية باعتبارها ضمانتنا الوحيدة للانتصار ومدخلها الوحيد الشروع الفوري بإنهاء الانقسام وفقا لاتفاقيات المصالحة التي وافقت عليها جميع فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركتا “حماس” و”الجهاد الاسلامي” وآخرها اتفاق نوفمبر/تشرين ثاني عام 2017 والذي تم برعاية القيادة المصرية.
وحيا الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني “فدا” سلسلة الفعاليات والتحركات الشعبية التي شهدتها المحافظات الشمالية والجنوبية، وأراضي الـ48 والمهجر والشتات ضد صفقة القرن ومخطط الضم، وهذا التمثيل والتجسيد الحقيقيين للوحدة الميدانية التي ندعو إليها.

 

قال خالد البطش، القيادي بحركة الجهاد الإسلامي خلال برنامج “هنا فلسطين” للتعليق على اخر المستجدات السياسية الفلسطينية، وكيفية مواجهة مخطط الضم :
• بلا شك أن الموقف الوطني الذي عبرت عنه مجموعة القوى الوطنية والإسلامية بالأيام الماضية في قطاع غزة سواء باللقاء الوطني الذي عقد في قاعة “الكمودور” او بالمسيرة الجماهيرية في قطاع غزة كانت تعبيرا صادقا عن وحدة الموقف الوطني الفلسطيني في مواجهة قرار الضم وفرض السيادة الصهيونية.
• ليس لدينا اي خيار نحن كفلسطينيين إلا رفض ومواجهة القرارات الصهيونية، والحراك الجماهيري في غزة والضفة هو الخطوة الاولى لوحدة الموقف الفلسطيني في مواجهة كل التحديات التي تحيط بالقضية الفلسطينية.
• لا يمكن ان توجه خطة تستهدف الوجود الفلسطيني وانت منقسم ومختلف، وبالتالي كما قلت وحدة الموقف الفلسطيني تعبر عن قوة وصلابة وتعزيز الموقف بوجه الاحتلال.
• ما سمعناه من الاخ صالح العاروري والاخ جبريل الرجوب كلام مهم اننا امام مرحلة جديدة علينا ان نبدأ بها بالحراك الجماهيري الواسع من اجل حماية حقوقنا ومقدراتنا من السرقة والتهويد والضم وفرض السيادة.
• يجب التزام كافة مفاصل العمل الفلسطيني بقطع العلاقات مع الكيان والغتصالات مع الغدارة الأمريكية، وهذا ما عمل به الاخ ابو مازن مؤخرا عندما قال قررنا قطع كل العلاقات مع امريكا وإسرائيل، هذا قرار مهم يجب ان ندعمه ونعززه، والمطلوب تجسيده على الارض اي نحاسب وطنيا كل من يخرق هذا القرار.
• المطلوب من كل من يقف معنا عربيا او دوليا برفض المخطط الاسرائيلي ان يعبروا عن رفضهم ليس فقط عن طريق الإدانات بل بدعم صمود شعبنا على الارض.
• كذلك مطلوب ان نقف سدا منيعا لمواجهة خطوات الضم، وإعادة مراجعة المرحلة الماضية، بحيث عقد لقاء طارئ للامناء العامين مع الاخ ابو مازن لكي يضعوا حدا للإنقسام لاستعادة الوحدة الوطنية ، وإعادة بناء البيت الفلسطيني ومنظمة التحرير على أسس جديدة على ان يعود الصراع على طبيعته الاولى، شعب تحت الإحتلال ومحتل يجب مقاتلته، وهذه هي الصورة المنطقية للصراع مع إسرائيل.
• نحن بالجهاد رحبنا باللقاء الذي جمع الاخوة بفتح وحماس، ولكن هذا لا يكفي يجب أن تستكمل هذه الخطوة، اذا بلا شك ان هذه خطوات مهمة بين فتح وحماس.
• هناك اخوة بحركة فتح اخبروني ان الرئيس ابو مازن لديه نية بعقد لقاء يضم الامناء العامين ولكن جائحة كورونا عطلت الامر ونحن لا زال لدينا الامل بعقد هذا اللقاء حتى وضع الحد لمسيرة الانقسام والبدء بخطوات ترتيب بيتنا الفلسطيني.

 

قال ماهر الطاهر القيادي في الجبهة الشعبية:

• نحن امام كيان لا يريد حل سياسي.
• يجب ان ننتقل لمربع آخر لتعديل موازين القوى ويكون على اساس انتفاضة فلسطينية شاملة، ووحدة فلسطينية حقيقية وشراكة جدية في الساحة الفلسطينية، واستنهاض طاقات الشعب الفلسطيين كله، وبناء منظمة التحرير بشكل فاعل.
• يجب ان تكون كل الخيارات مفتوحة ولا يجوز اسقاط اي خيار.
• اتمنى ان يكون اللقاء الذي جرى بين فتح وحماس بداية لفتح الطريق نحو معالجة جدية وشاملة للأوضاع الفلسطينية حتى ننهي الأنقسام ونتمكن من مواجهة المخاطر المتصاعدة.

تجمع حكماء فلسطين يرحب بنتائج مؤتمر حماس وفتح

رحب تجمع حكماء فلسطين بما جاء في المؤتمر الصحفي الذي عقدته حركتي فتح و حماس ظهر اليوم الخميس، معتبرا أنه خطوة أولية في الاتجاه الصحيح، كما ثمن التأكيدات التي صدرت من الطرفين على فتح صفحة جديدة في العلاقات بينهما.

وفيما يلي نص البيان :

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صادر عن تجمع حكماء فلسطين

تعقيبا على المؤتمر الصحفي لحركتي حماس وفتح

يرحب تجمع حكماء فلسطين بما جاء في المؤتمر الصحفي التاريخي الذي عقده ممثلا حركتي فتح وحماس ظهر اليوم، ويعتبره خطوة أولية في الاتجاه الصحيح، ويثمن التأكيدات التي صدرت من الطرفين على فتح صفحة جديدة في العلاقات بينهما، والتي أكدا فيها على أهمية المضي قدماً نحو انهاء الانقسام بين هذين الفيصلين الكبيرين ذوا التاريخ النضالي المشرف ونحو اتمام الوحدة الوطنية وتحقيق التحرير.
وينظر التجمع إلى ما ورد في المؤتمر بأنه يلبي الحد الأدنى من المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتق الطرفين في هذه المرحلة الحرجة والمنعطف الخطير الذي تمر بها قضيتنا الفلسطينية، والتي تقوم فيها دولة الاحتلال الغاشم بترسيخ وتوسيع الاستيطان، كما تعمل جاهدة على منع تطبيق حل الدولتين الذي أقرته الشرعية الدولية مستفيدة من الضعف العربي ومن استمرار الانقسام الفلسطيني الذي أنهك مشروعنا الوطني.

واذ يشد التجمع على أيديهما فإنه يدعو الطرفين إلى تكثيف جهودهما لترتيب البيت الفلسطيني من جديد، وإعادة الاعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها البيت الجامع للكل الفلسطيني، وبناء النظام السياسي الفلسطيني على أسس الشراكة والديمقراطية لضمان تعزيز صمود المواطن الفلسطيني على أرضه وأرض أجداده؛ ويوحد الجهود لمواجهة صفقة القرن المجحفة بحق الشعب الفلسطيني وهويته، والتي تمثل مشروعا استعماريا احلاليا، ومقاومة مشروع الضم الاستيطاني الاحلالي الذي يتنافى مع كافة القرارات والمواثيق الدولية.

من هذا المنطلق فإن تجمعنا يدعو جموع شعبنا إلى الالتفاف خلف قرار فلسطيني موحد؛ وبرنامج واستراتيجية وطنية تحظى بالإجماع الوطني للتصدي لصفقة القرن ومشروع الضم الذي يستهدف تصفية قضيتنا، ففلسطين أكبر منا جميعاً، وتستحق منا الدفاع عنها موحدين بشتى السبل مهما غلت التضحيات، بعيداً عن الفرقة السياسية والانقسام والفئوية الضيقة، ومن أجل فلسطين ضحى الشهداء بأرواحهم، والجرحى بدمائهم، والأسرى والأسيرات زهرات شبابهم.

نعم لأنهاء الانقسام البغيض

نعم لإتمام وحدتنا الوطنية تحت راية العلم الفلسطيني

معا لتحقيق حلمنا المشروع بإقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس

تجمع حكماء فلسطين

الثاني من يوليو 2020م

 

العربية الفلسطينية ترحب بما جاء في مؤتمر الرجوب والعاروري

رحبت الجبهة العربية الفلسطينية بالمؤتمر الصحفي الذي ضم جبريل الرجوب، أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، وصالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ، معتبرة أن هذا التقارب خطوة في الاتجاه الصحيح ومطلوب استكمالها وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية وإنهاء الانقسام لتوحيد شعبنا الفلسطيني في مواجهة التحديات المفروضة عليه وعلى قضيته الوطنية.

نص التصريح كما وصل وكالة سوا الاخبارية

رحبت الجبهة العربية الفلسطينية بالمؤتمر الصحفي الذي ضم جبريل الرجوب، أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، وصالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، معتبرة أن هذا التقارب خطوة في الاتجاه الصحيح ومطلوب استكمالها وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية وإنهاء الانقسام لتوحيد شعبنا الفلسطيني في مواجهة التحديات المفروضة عليه وعلى قضيته الوطنية.

وأضافت الجبهة، أن هذا التقارب يجب أن يترجم على الأرض وفي الميدان بالتصدي لكافة المخططات الصهيوأمريكية التي تستهدف تصفية قضيتنا الفلسطينية ولمواجهة مخطط الضم والمضي قدماً نحو إنجاز مشروعنا الوطني في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس .

وتابعت الجبهة، إن المرحلة الراهنة تتطلب من الجميع تغليب المصلحة الوطنية العليا والالتفاف حول برنامج مواجهة وطني ليدفع الاحتلال ومن خلفه الإدارة الأمريكية إلى الإدراك أن الشعب الفلسطيني لن يتنازل عن حقوقه الثابتة والمشروعة وسيواصل نضاله حتى تحقيقها ويمكنه من ممارستها.

وشددت الجبهة، أن الوحدة الوطنية الفلسطينية كانت ولا زالت الصخرة الصلبة التي تتحطم عليها كل المؤامرات التي تحاك ضد شعبنا ، مؤكدة أن استعادة وحدتنا الوطنية ضرورة وطنية ملحة في هذه المرحلة وهي أولى خطوات برنامج المواجهة القادر على حماية شعبنا وحقوقه والقادر على حشد دعم كل الدول الصديقة والشقيقة حول مطالب الشعب الفلسطيني .

الجبهة العربية الفلسطينية

دائرة الثقافة والإعلام

 

ردود الفعل الإسرائيلية

الأوساط السياسية والإعلامية الإسرائيلية: التعاون بين “فتح” و”حماس” تطور خطير ويثير المخاوف

أثار المؤتمر الصحفي الذي عقده أمين سر اللجنة المركزية لحركة “فتح” اللواء جبريل الرجوب في رام الله، بالاشتراك عبر الربط التلفزيوني مع نائب رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” صالح العاروري، موجة من ردود الفعل الإسرائيلية.
وتركزت ردود الفعل في أوساط السياسيين وأعضاء الكنيست، بالتحريض على حضور رئيس القائمة المشتركة وعضو الكنيست أيمن عودة للمؤتمر في رام الله، إلى حد مطالبتهم بفتح تحقيق معه، وأعرب المحللون في الصحف والمواقع الإلكترونية وشبكات التلفزة الإسرائيلية عن خشيتهم من التقارب بين حركتي فتح وحماس.
وقال رئيس حزب “إسرائيل بيتنا” أفيغدور ليبرمان، إن “أيمن عودة حضر مؤتمر فتح وحماس الافتراضي حول الضم الافتراضي لنتنياهو، أتمنى أن يصبح أيمن عودة وأصدقاؤه افتراضيين مثل المؤتمر”.
من جهته، قال وزير الاتصالات الإسرائيلي الأسبق أيوب قرّا، إن التعاون بين حماس وفتح في الضفة الغربية يثير المخاوف.
وعبّر قرا في حديث للقناة السابعة الإسرائيلية، عن قلقه إزاء تصريحات الرجوب بأن السلطة ستسمح لحماس بالعمل في الضفة، مشيراً إلى أن “هذا التعاون بمثابة ضوء أحمر، وعلى إسرائيل التعامل معه بحزم”.
وأضاف: “يجب أن توضح إسرائيل للفلسطينيين بأننا لن نتردد في الشروع بعملية السور الواقي من جديد من أجل الحفاظ على أمن الإسرائيليين”.
بدوره، وجّه روعي تسويغ، أحد قادة جيش الاحتلال، الدعوة للمستوطنين الى توخي الحيطة والحذر خلال الفترة المقبلة بالنظر الى توجه الحكومة الى إقرار عملية ضم المستوطنات.
وقال في رسالة وجهها للمستوطنين: “أطالبكم برفع درجة اليقظة والحذر بشكل خاص خلال الفترة المقبلة مع التشديد على الإبلاغ عن أي حركة مشبوهة، بالإضافة لتنسيق أي عملية خروج جماعية للمستوطنين للتنزه وغيره مع الجيش، والحذر خلال السير في الشوارع، بالإضافة للوقوف خلف سواتر الحماية في المواقف على شوارع الضفة”.
وسلط الإعلام الإسرائيلي الضوء على تصريحات الرجوب والعاروري في المؤتمر، وذهب بعض الصحفيين إلى حد تحليل الخطاب الذي استخدم، بالإضافة إلى الإشارة بأن هذا المؤتمر تم بموافقة من الرئيس محمود عباس.
وقال المحلل في القناة “12” العبرية، إيهود يعاري، إن التعاون الذي بدأ اليوم بين فتح وحماس مهما كان محدودًا هو تطور خطير في نظر إسرائيل.
وأضاف: “إن السرعة التي تم بها التوصل إلى هذا الاتفاق فاجأت المنظومة الأمنية الإسرائيلية”.
وتابع يعاري إن “ما يهم ليس المؤتمر الصحفي للرجوب والعــاروري، لكن المهم ما يحدث على الأرض…قد نواجه الآن وضعاً جديداً في الساحة الفلسطينية، حيث يتم استبدال الصدام الدائم بين فتح وحماس بالتعاون والضمانات المتبادلة”.
بدورها، قالت الإعلامية الإسرائيلية شيمريت مئير لصحيفة “معاريف”، تعليقاً على المؤتمر إن “السلطة الفلسطينية تريد أن تضع مسدسا أمام إسرائيل وتستخدم حماس للقيام بذلك”، مشيرةً إلى أن “الرجوب كان يمثّل الرئيس محمود عباس، وما كان ليعقد هذا المؤتمر وسط رام الله دون مباركته”.
ومن المرجّح أن تتواصل ردود الفعل الإسرائيلية على ما ورد في المؤتمر الصحفي المشترك لحركتي “فتح” و”حماس” يوم غد الجمعة، خاصة أن توقيت انعقاد المؤتمر أثار صدمة واضحة في الأوساط الإسرائيلية، في ظل خلافات سياسية داخل الحكومة بين نتنياهو ووزير جيشه بيني غانتس في ملفات تتعلق بأزمة فيروس كورونا، وتوجهات نتنياهو لتنفيذ مخططاته بضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة.

 

اليمين الإسرائيلي يحرّض على أيمن عودة بعد حضوره مؤتمر الرجوب برام الله
تعرض رئيس القائمة المشتركة، عضو الكنيست أيمن عودة، لحملة تحريضية من حزب الليكود والأوساط اليمينية في إسرائيل، عقب حضوره اليوم الخميس للمؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده أمين سر اللجنة المركزية لحركة “فتح” اللواء جبريل الرجوب في رام الله، ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” صالح العاروري، عبر الربط التلفزيوني من بيروت.
وقال رئيس الكنيست الإسرائيلي ياريف ليفين “إن مشاركة عضو الكنيست أيمن عودة في لقاء بين فتح وحماس أمر لا يطاق ويتعارض مع الكنيست”، مضيفًا أن “الكنيست حاول الدفاع عن نفسه ضد الأعضاء الذين يتعاونون مع أعدائنا، ورفض ترشيحهم، لكن تم السماح لهذا العبث”.
وأشار ليفين إلى أن “لجنة الأخلاقيات في الكنيست ستتعامل مع كل شكوى ضد عودة”، زاعمًا أنه “سيواصل العمل من أجل حرية أعضاء الكنيست، لكن ليس لجعل الكنيست أداة لتقوية المنظمات الفلسطينية”.
وأصدر حزب الليكود، الذي يتزعمه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، بيانا، قال فيه: “سقوط آخر لأيمن عودة الذي حضر مؤتمرا اليوم مع أفراد حركة حماس التي تطالب بقتل الإسرائيليين. هذا هو الرجل الذي أراد يائير لبيد وبوغي يعالون تشكيل حكومة معه. ليس هناك حد للعار”.
وطالبت عضو الكنيست عن حزب الليكود ميخال شير من المستشار القضائي للحكومة افيخاي ماندلبليت بالتحقيق مع عودة، وجاء في طلبها “شارك عودة في مؤتمر منظمات الإرهاب فتح وحماس، أعلنت فيه المنظمتان عمليا إطلاق انتفاضة ضد دولة إسرائيل. إن مشاركة عضو الكنيست في مثل هذا المؤتمر دون التعبير عن معارضة واضحة للعنف هي تحريض حقيقي على الإرهاب. يجب وقف الظاهرة الدنيئة التي يستغل فيها أعضاء الكنيست حصانتهم من أجل دعم الكفاح المسلح ضد دولة إسرائيل”.
وقدم عضو الكنيست شلومو قاري شكوى إلى رئيس لجنة الأخلاقيات في الكنيست ضد عودة.
وزعم قاري في شكواه: “مشاركة عودة في مؤتمر مع منظمة قاتلة هو أمر غير مقبول، ودعم للإرهاب”، في حين طالب عضو الكنيست ميشال سونغ المستشار القضائي للحكومة بفتح تحقيق مع عودة.
كما طالب عضو الكنيست عن الليكود نير بركات بإقالة عودة لمشاركته في المؤتمر، مدعيا أنه “لا يمكن لعضو كنيست أن يشارك في مؤتمر لمنظمات فلسطينية”. وأضاف أن “مشاركة عودة دعم للكفاح المسلح ضد إسرائيل، وهذا سبب كافِ لعزله”.
ورد عودة على هذه الحملة التحريضية، بالتعبير عن اعتزازه بالمشاركة في “مؤتمر جدّي نحو المصالحة الفلسطينية”.
وقال: “شاركت اليوم باعتزاز بمؤتمر جدّي نحو المصالحة الفلسطينية، فشرعت أبواق الليكود واليمين بالتحريض الدموي”.
وأضاف: “ما يهمني ليس تحريض المحتلّين، أبدًا! ولا أن تُلصق بي شتائم بالشارع من قبل رعاعهم. ما يهمني هو أمر واحد ووحيد وهو هذا الأمل بإنهاء الانقسام المشين، ووحدة الشعب الفلسطيني، كل الشعب الفلسطيني، وفصائله كل فصائله، حتى الانتصار على الضمّ والانتصار على الاحتلال، وإقامة دولة فلسطين حتى يتحقق العدل والسلام على أرض السلام”.
وتابع: “شعبكم بالجليل والمثلث والنقب والساحل وكل قوى السلام وكل أحرار العالم ينتظرون هذه اللحظة لتركيز كل الجهود ضد الاحتلال وفقط ضد الاحتلال”.
وشدد عودة على أن “الانقسام المستمر لا يخدم سوى أولئك الذين يرغبون في استمرار الاحتلال وإقامة الفصل العنصري، وأي شخص يدعم حل الدولتين يجب أن يدعم المصالحة”.

ردود فعل العربية والدولية

 

تركيا: ندعم التفاهم الفلسطيني ضد خطة الضم الإسرائيلية

قال متحدث الرئاسة التركية إبراهيم قالن: إن بلاده “تدعم قرار الفلسطينيين العمل بروح التفاهم الوطني ضد خطة الضم الإسرائيلية لأراضٍ فلسطينية”.
وأشار قالن في بيان، مساء اليوم الخميس، إلى أن التفاهم الوطني للشعب الفلسطيني ضد محاولة الضم، سيرسخ روح الاتحاد والتضامن.
وشدد على أن محاولات إسرائيل احتلال وضم أراضٍ جديدة، ضاربة بالقانون الدولي عرض الحائط، ليس لها أي شرعية.
وقال قالن: ينبغي على المجتمع الدولي التنديد بهذه المحاولات غير المشروعة، مشيرا إلى ضرورة حماية حقوق الشعب الفلسطيني ضد سياسات الاحتلال والضم الإسرائيلية.
وأكد أن تركيا ستواصل الوقوف بجانب الشعب الفلسطيني في قضيته المحقة والمشروعة.

شاهد أيضاً

بشار المصري: سلسلة مشاريع جديدة بأكثر من 150 مليون شيكل

عروبة الإخباري – كشف بشار المصري عن خطة لضخ أكثر من 150 مليون شيكل من …

%d مدونون معجبون بهذه: