عروبة الاخباري | Oroba News
  • الرئيسية
  • العروبة كتب
  • محليات
  • عربي ودولي
  • فلسطين
  • اقتصاد
  • الخليج العربي
  • رياضة
  • ثقافة
  • جامعات
  • تكنولوجيا
  • من نحن
  • العروبة كتب
السبت, أبريل 25, 2026
عروبة الاخباري | Oroba News
  • الرئيسية
  • العروبة كتب
  • محليات
  • عربي ودولي
  • فلسطين
  • اقتصاد
  • الخليج العربي
  • رياضة
  • ثقافة
  • جامعات
  • تكنولوجيا
  • من نحن
  • العروبة كتب
اخر الاخبار
سهاونة: مشاريع البحر الميت ستوفر فرص عمل وتستقطب...
السفيرة قعوار: القطاعان العام والخاص سيستفيدان من اتفاقات...
إيران وضعت مزيدا من الألغام في هرمز!
القبض على أردني ضمن شبكة حاولت تهريب كوكايين...
عماد الدين شقيق الاميرة فريال في ذمة الله
د. البدور في قلب الميدان… زيارة ليلية تعكس...
البدور بزيارة ليلية مفاجئة: خطة لتخفيف الضغط على...
بعد عشرون عاما على “نطحة” زيدان لماتيراتزي في...
أمريكا بعد حرب إيران: تراجع هيبة أم تضخيم...
فرصة مزدوجة للأردن: تصنيف جديد يمنحه مقعدًا في...
عروبة الاخباري | Oroba News
عروبة الاخباري | Oroba News
  • الرئيسية
  • العروبة كتب
  • محليات
  • عربي ودولي
  • فلسطين
  • اقتصاد
  • الخليج العربي
  • رياضة
  • ثقافة
  • جامعات
  • تكنولوجيا
  • من نحن
  • العروبة كتب
Copyright 2021 - All Right Reserved
الصفحة الرئيسية مقالات مختارةفهمي هويدي/مؤامرة!
مقالات مختارة

فهمي هويدي/مؤامرة!

كتبه mohannad 16/04/2014
16/04/2014
A+A-
إعادة ضبط
شاركها FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramCopy LinkThreadsBlueskyOpenAIChatGPTPerplexityPerplexity AIEmail
14

يوم الأحد الماضي 13 أبريل نشر لي في هذا المكان عامود كان عنوانه «صافرات الحزن اليومي». تحدثت فيه عن شهادات التعذيب باتت تبثها كل يوم تقريبا مواقع التواصل الاجتماعي، وأوردت شهادتين كانت إحداهما صارخة وضحيتها شاب عمره 19 سنة، هو عمر جمال الشويخ الطالب بالسنة الأولى بكلية الدراسات الإسلامية في جامعة الأزهر. وذكرت أنني وقعت على هذه الشهادة في موقع «بوابة يناير»، وأن الأستاذة أهداف سويف الروائية المعروفة أشارت إليها في مقالة نشرتها لها جريدة «الشروق» في 10 أبريل الحالي. ولم أشأ أن أشير إلى بقية المصادر التي تناقلت قصة الشاب. إذ كانت شبكة «يقين» الإخبارية قد نقلتها كاملة على لسان أمه في المؤتمر الذي عقدته حملة «الحرية للجدعان» في نقابة الصحفيين (وهي موجودة بكل تفاصيلها على اليوتيوب). كما نشرتها جريدة «الوفد» في مقال كتبه زميلنا علاء عريبي، في نفس يوم 13/4 الذي ظهر فيه ما كتبته في جريدة «الشروق»، وكانت زميلة أخرى هي الأستاذة فاطمة يوسف قد سبقتنا إلى نشر القصة في صحيفة «الشعب الجديد» يوم 9/4.
كل هؤلاء نشروا التفاصيل المفزعة التي ذكرتها، لكنني أضفت فقرة قلت فيها ما نصه: إنني أفهم أن تحال للتحقيق الوقائع المروعة التي يتحدث عنها الحقوقيون والشهادات التي تصدر عن المعتقلين أو ذويهم للتثبت من مدى صحتها، ومحاسبة المسؤولين عنها في هذه الحالة. ولكن تجاهلها من ناحية أو نفيها من جانب الأبواق الإعلامية من ناحية لم يعد كافيا ولا مقبولا. بكلام آخر فإنني كنت واحدا من كثيرين استفزتهم قصة التعذيب الذي تعرض له الشاب عمر الشويخ، وجميعنا نقلنا نفس المعلومات، إلا أنني لم أنطلق من التسليم بالكلام المتداول، لذلك حرصت على المطالبة بالتحقيق في الوقائع ومحاسبة المسؤولين عنها إذا صحت، أو محاسبة مروجيها إذا لم تصح. لكن ما حدث بعد ذلك كان مدهشا ومحزنا ــ كيف؟ في مساء يوم النشر (الأحد 13/4) وجدت الموضوع مثارا في أحد البرامج التلفزيونية، وكان كل التركيز على ما ذكرت متجاهلا ما نشرته جميع الأطراف الأخرى، وظلت العبارة التي وضعت على الشاشة تشير إلى أن فلانا (الذي هو أنا) يقول إن المعتقلين يتعرضون للتعذيب والاعتداء الجنسي. وهي عبارة وردت حقا فيما كتبت لكنني لم أكن صاحبها، وإنما ذكرتها الأم في التسجيل الموجود على اليوتيوب والمتاح للجميع. كما ذكرتها بقية المواقع والمصادر التي أشرت إليها. ولم يكن ذلك هو التغليط الوحيد، لأن مقدمي البرنامج ذكرا أن القصة نشرتها في نفس اليوم صحيفة «الأوبزرفر» البريطانية، وهو أمر غير مستغرب لأن تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي يجعلها في متناول أي مراسل أجنبي أو صحفي عادي في مصر. كما تحدثا عن أن ما قلته نشرتها عدة صحف عربية، وهو أمر ليس جديدا لأن كتاباتي تنشرها منذ 12 عاما عشر صحف عربية في المشرق والمغرب، بعضها باتفاق وبعضها بغير اتفاق. لكن مقدمي البرنامج تجاهلا كل ذلك واعتبرا أن العملية جزء من مؤامرة جرى التنسيق فيها بين شخصي الضعيف وبين الأطراف الدولية والعربية، وكان الدليل هو نشر المعلومة في إنجلترا وتداول العامود الذي كتبته في عدة أقطار عربية. وهي النقطة التي وقف عندها مقدما البرنامج طويلا حيث اعتبرا أنني بما كتبت أسهمت في تنفيذ المخطط الجهنمي الذي يستهدف تشويه مصر وثورة 30 يناير المجيدة. فضلا عن الإساءة إلى جهاز الشرطة الذي يسهر على خدمة الوطن وتأمين المواطنين ضد غارات الإرهابيين وشرورهم. ورغم أنهما استضافا أحد ضباط وزارة الداخلية ليقول هذا الكلام. فإنهما لم يكونا بحاجة لذلك، لأنهما ظلا طول الوقت يزايدان على ما قاله الرجل، في التشديد على فكرة المؤامرة والضلوع في المخططات الدولية التي تستهدف مصر، وتمولها قطر وتركيا إلى جانب أجهزة مخابرات الدول العظمى وغير العظمى.
أحزنني تدهور المستوى المهني للشابين اللذين قدما البرنامج، لأن أي واحد منهما لو أدى واجبه قبل تقديم الحلقة، وفتح جهاز الكمبيوتر أو اللاب توب، لأدرك أن «المؤامرة» وهم كبير وأن المعلومات متداولة على نطاق واسع منذ عدة أيام. ومن ثم لما قال ما قاله ولأصيب بالخجل من تنفيذ ما طُلب منه. لكن الاثنين آثرا أن يتصرفا كمخبرين في جهاز الأمن الوطني وليس كمنتسبين إلى محطة تلفزيونية، ومن ثم قدما نموذجا لانقراض مهنة الإعلامي التلفزيوني، أيدا به فكرة خضوع البث التلفزيوني لتوجيهات الأجهزة الأمنية. وهي ظاهرة تعددت شواهدها في الساحة الإعلامية المصرية، غذاها التغير الحاصل في موازين القوى في المجتمع. حين تراجعت قيمة المواطن وارتفعت أسهم الأمن وأهله. بحيث ما عاد السؤال في أي محطة تلفزيونية يعمل مقدم البرنامج، ولكن إلى أي جهاز أمني ينتمي؟!
أما أكثر ما يثير الدهشة فإن البرنامج التلفزيوني المذكور اهتم بالتشهير والتحريض والتنديد بمسألة المؤامرة وبفكرة الإساءة إلى وزارة الداخلية، ولم يكترث بالقضية الأساسية المتمثلة في التعذيب وبما إذا كانت الوقائع المذكورة صحيحة أو مفتعلة ومكذوبة. ولا تفسير لذلك سوى أن معدِّيه رأوا السلطة ولم ينشغلوا بالمجتمع أو الضحايا. الأمر الذي يدعوني إلى التساؤل: إزاء ذلك التمييع للقضية من تآمر على من؟.

author avatar
mohannad
See Full Bio
شاركها FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramCopy LinkThreadsBlueskyOpenAIChatGPTPerplexityPerplexity AIEmail
المقالة السابقة
قعوار: الشرق الأوسط للتأمين تحافظ على تميزها في مختلف المجالات
المقالة التالية
خليل العناني/ من يدير جماعة «الإخوان المسلمين»؟

قد تعجبك أيضاً

د. البدور في قلب الميدان… زيارة ليلية تعكس مسؤولية ورسالة بأن الخدمة...

25/04/2026

أمريكا بعد حرب إيران: تراجع هيبة أم تضخيم خصوم؟* المستشار محمد برجي

25/04/2026

الرئيس دونالد ترامب يدّعي القضاء على 75% من قدرات إيران…فلماذا توقّف ولجأ...

24/04/2026

تجنب حرب الخليج المقبلة

24/04/2026

سيناء العائدة: حكاية وطن لم يعرف الانكسار

24/04/2026

عدالة تُعيد البناء والتأهيل نهج مديرية الأمن العام الأردنية* رنا حداد

24/04/2026

اترك تعليقًا إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

الراية الهاشمية تصفح

حالة الطقس

تابعونا

المنشورات الحديثة

  • سهاونة: مشاريع البحر الميت ستوفر فرص عمل وتستقطب السياح

    25/04/2026
  • السفيرة قعوار: القطاعان العام والخاص سيستفيدان من اتفاقات “أرتميس”

    25/04/2026
  • إيران وضعت مزيدا من الألغام في هرمز!

    25/04/2026
  • القبض على أردني ضمن شبكة حاولت تهريب كوكايين عبر مرفأ بيروت

    25/04/2026
  • عماد الدين شقيق الاميرة فريال في ذمة الله

    25/04/2026
  • د. البدور في قلب الميدان… زيارة ليلية تعكس مسؤولية ورسالة بأن الخدمة لا تتوقف* احمد جمال الفقيه

    25/04/2026

اختيارات المحررين

أحمد الصراف/استبدال دكتاتورية بأخرى

11/03/2013

أ.د بسام العموش/توزير النواب

12/03/2013

سلطان الحطاب/حكومة النسور.. طبعة جديدة مزيدة ومنقحة!

12/03/2013

البيت الأبيض ينفي تدريب ثوار سوريا بالأردن

12/03/2013

تحطم مروحية عسكرية اسرائيلية ومصرع اثنين

12/03/2013

 

 

Facebook Twitter Youtube Linkedin Envelope Rss
orobanews© Copyright 2024, All Rights Reserved
  • الصفحة الرئيسية
  • عنا
  • اتصل بنا
  • إعلن معنا
عروبة الاخباري | Oroba News
  • الرئيسية
  • العروبة كتب
  • محليات
  • عربي ودولي
  • فلسطين
  • اقتصاد
  • الخليج العربي
  • رياضة
  • ثقافة
  • جامعات
  • تكنولوجيا
  • من نحن
  • العروبة كتب