Table of Contents
عروبة الأخباري _ أطلقت شركة آبل، خلال حدثها “Pro and Tell”، أول حاسوب محمول من طراز “ماك بوك” مزود بشاشة تعمل باللمس، في تحول عن موقفها الرافض لهذه التقنية لسنوات، لتختتم بذلك سلسلة من إطلاق المنتجات الجديدة قبيل موسم التسوق في الأعياد.
عرض الرئيس التنفيذي للشركة جون تيرنوس، طرازاً من أجهزة ماك بوك برو مزوداً بشاشة “الصمام الثنائي العضوي الباعث للضوء”، حيث ركز على تباين الشاشة ووضوحها وسطوعها أمام جمهور من صانعي المحتوى، كاشفاً عن عودة الشركة لاستخدام الشعار المضيء على ظهر أجهزة الكمبيوتر المحمولة.
قال تيرونوس، خلال عرض الجهاز: “نحن نحب جهاز ماك، وهو السبب الذي دفع الكثيرين منا إلى الانضمام إلى آبل في المقام الأول”.
شاشة باللمس.. لماذا رفضها ستيف غوبز؟
قبل 16 عاماً، في 20 أكتوبر (تشرين الأول) 2010، خلال فعالية آبل “Back to the Mac”، تحدث مؤسس آبل الراحل ستيف غوبز، عن نتائج اختبارات المستخدمين التي أجرتها الشركة حول أجهزة “ماك” المحمولة، مُعلناً رفضه لشاشة اللمس العمودية الخاصة بالجهاز، كونها تسبب إجهاداً للذراع، و”لا تُجدي نفعاً“.
ورأى غوبز أن فكرة اللمس ستكون أقوى وأفضل بدمجها مع لوحة المفاتيح، كونها الأكثر ملاءمة لهذا النوع.
فيما يُعد تحول “ماك” إلى جهاز بشاشة تعمل باللمس، انقلاباً على الفكرة التي حافظ عليها ستيف غوبز لسنوات، لاسيما مع حديث الرئيس التنفيذي الحالي جون تيرنونس، وتأكيده أن “جهاز ماك أصبح الآن أفضل من أي وقت مضى، وأقوى من أي وقت مضى”.
مواصفات الجهاز
يُطلق على الجهاز الجديد اسم “ماك بوك برو” بشاشة “PROLED XDR” وتقنية اللمس لأول مرة في أجهزة آبل، وتصفه الشركة بأنه “أفضل كمبيوتر محمول احترافي في العالم”.

يتمتع الجهاز بمعالجي “M5 Pro” و”M5 Max”، ما يجعله فائق السرعة، بجانب قدرات ذكاء اصطناعي متطورة، وعمر بطارية يصل إلى 24 ساعة، كل ذلك في تصميم أنحف وأخف وزناً.
توفر شاشة بروليد ” XDR” سطوعاً يصل إلى 2000 شمعة/م² في نطاقي “HDR” و”SDR”، مما يسمح للضوء الساطع بالتألق بكثافة عالية، محققة نسبة تباين رائدة في الصناعة تبلغ 10,000,000:1، بحيث تكشف حتى أعمق الظلال، مما يجعل محتوى “HDR” أقرب ما يكون إلى الواقع.
وتوفر تقنية “بروموشن” الموجودة في الجهاز، معدلات تحديث تكيفية تبدأ من 10 هرتز لتحسين كفاءة استهلاك الطاقة، وتصل إلى 120 هرتز لاستجابة سلسة للمحتوى المتحرك.
أما شاشة اللمس فتمنح المحترفين طريقةً جديدةً كلياً للتفاعل مع محتواهم، إذ صُممت هذه التقنية بطريقة جديدة خصوصاً لأجهزة “ماك”، وتتميز كل تفاعلات اللمس باستجابة فائقة ودقة متناهية لتجعل المهام اليومية بسيطة وسلسة، حيث يمكن للمستخدمين تصفح صفحات الويب بسلاسة، وتكبير الصور، وسحب وإفلات الشرائح بين العروض التقديمية.

وعملت آبل على دمج مستشعر اللمس مباشرةً في لوحة العرض – وليس مضافاً فوقها – مما يقلل من زمن الاستجابة، فيشعر المستخدمون وكأنهم يلمسون المحتوى نفسه.
يزن جهاز “ماك بوك برو” مقاس 14 بوصة 3 أرطال، أي أقل بمقدار نصف رطل، بينما يزن مقاس 16 بوصة 4 أرطال فقط، أي أخف بمقدار 0.7 رطل من السابق. يتميز كلا الطرازين بتصميم أنحف بفضل تقنية “أوليد” الأكثر كفاءة.
ويأتي الجهاز مزوداً بنظام “macOS 27″، وبفضل خاصية الشحن السريع، يمكن شحن الجهاز بنسبة تصل إلى 50% في 30 دقيقة فقط، كما أصبح بالإمكان الآن تهيئة سعة التخزين حتى 16 تيرابايت.
الأسعار والإتاحة
يبدأ سعر الجهاز الجديد من 2899 دولاراً للطراز مقاس 14 بوصة المزود بشريحة إم5 برو، بينما يبدأ سعر الطراز الأعلى مستوى من 4799 دولاراً للطراز مقاس 16 بوصة المزود بشريحة إم5 ماكس الأكثر قوة.
وفتحت آبل الطلب المسبق على الجهاز في 28 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري متاجرها وعلى تطبيق “آبل ستور” في 30 دولة ومنطقة، بما في ذلك الولايات المتحدة، على أن يبدأ توفيره رسمياً في جميع متاجرها وجميع موزعيها المعتمدين حول العالم ابتداءً من 6 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.
