عروبة نيوز _ هاجم الرئيس الأميركي دونالد ترمب مهاجرين من دول عربية، بينها ليبيا واليمن، إلى جانب هايتي والصومال، في تصريحات وُصفت بالعنصرية وذلك خلال تجمع انتخابي في مدينة بيري بولاية جورجيا الأميركية.
ووصف ترمب ليبيا واليمن وهايتي والصومال بأنّها “دول تعج بالإرهاب”، مضيفًا أنه سبق أن سمّاها “دول قذرة”، على حد وصفه، وأنّه تعرّض لهجوم كبير من الديمقراطيين بسبب هذه التصريحات، ومؤكدًا أنّه يعيدها الآن.
ترمب يهاجم المهاجرين من ليبيا واليمن والصومال
وحسب مراسل “التلفزيون العربي” عبد الرحمن البرديسي، أشار ترمب إلى المهاجرين الصوماليين في ولاية مينيسوتا، وذكر أن 98% منهم يعيشون كالأغنياء ويقودون سيارات مرسيدس رغم أنّهم “منخفضي الذكاء” وفق تعبيره، في حين يعيش أنصاره، بحسب قوله، في ظروف أقلّ.
كما أعاد ترمب، وفق المراسل، تصريحاته بشأن النائبة الأميركية إلهان عمر، مهاجمًا إياها بادعاءات تتعلق بزواجها من أخيها وتغيير اسمها في الكونغرس الأميركي، ومنتقدًا مواقفها من سياسة الولايات المتحدة.
وتساءل ترمب عن سبب استقبال مهاجرين من الصومال واليمن وليبيا وهايتي، بدلًا من دول مثل الدنمارك والنرويج، كما تطرق إلى غرينلاند، قائلًا إن الولايات المتحدة استولت على فنزويلا كما استولت على غرينلاند، وإن الدنمارك أعطتها غرينلاند.
وتحدث ترمب بحدة أكبر، ومجاملة لأنصاره من سكان المناطق الريفية في جورجيا، حيث تنتشر نزعات العنصرية وتفوق العرق الأبيض، حيث يعوّل عليهم في التصويت خلال الانتخابات النصفية، ويُفضّلون إحداث مفاجأة في صناديق الاقتراع يوم الثالث من نوفمبر/ تشرين الثاني.
ردّ من الدبيبة
وردًا على تصريحات ترمب، رفض رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة أي إساءة إلى ليبيا أو شعبها، مؤكدًا رفضه أن تستغل كرامة الليبيين في السجالات الانتخابية الأميركية.
وقال الدبيبة، في منشور على حساباته على “فيسبوك”: “ليبيا دولة ذات سيادة، ونرفض أي إساءة إليها أو إلى شعبها الذي قدّم تضحيات كبيرة في محاربة الإرهاب”.
وأضاف: “نحرص على علاقاتنا مع الولايات المتحدة على أساس الاحترام المتبادل، ولن نقبل أن تكون كرامة ليبيا وشعبها مادة للسجالات الانتخابية”.