واشنطن _ مع تجاوز أسعار بعض الهواتف الذكية حاجز 3 آلاف دولار، لم يعد اقتناء أحدث إصدار قرارا بسيطا، في ظل موجة ارتفاعات متلاحقة، تدفع المستخدمين إلى البحث عن طرق لإطالة عمر أجهزتهم وتأجيل الترقية.
ويُعدّ كل من آيفون 18 برو وسامسونغ غالاكسي إس 26 ألترا من الأجهزة الاستثنائية، لكن سعرهما يتجاوز 1000 دولار، ناهيك عن آيفون ديو الذي يصل سعره إلى 2000 دولار، وقد يصل إلى 3000 دولار عند اختيار سعة التخزين القصوى.
وحتى الخيارات الأقل تكلفة، مثل غوغل بيكسل 10A، لا تزال تتطلب إنفاق مبلغ كبير لشرائها.
لكن هناك طريقة مضمونة للاستفادة القصوى منها، وذلك من خلال الاستمرار في استخدامها لفترة أطول، وتوزيع تكلفة الشراء الأولية الباهظة على سنوات أكثر، بدلاً من الترقية المتكررة.
وبحسب تقرير لموقع “سي نت”، من خلال اتباع بعض العادات البسيطة، وتطبيقها باستمرار، يمكن إضافة سنة أو سنتين على الأقل إلى عمر الهاتف، وهذا في الغالب يستحق العناء من الناحية المالية.
ولا يقتصر أثر اتباع هذه الخطوات على توفير المال في حسابك المصرفي فحسب، بل يعود بنفع كبير على صحة الكوكب أيضاً.
فتقليل وتيرة استبدال هاتفك يعني خفض عدد الهواتف التي يتم تصنيعها وشحنها، ويقلل في الوقت ذاته من تراكم الهواتف القديمة في مكبات النفايات.
والخبر السار هو أن شركات مثل “أبل” و”غوغل” و”سامسونغ” وغيرها باتت توفر تحديثات برمجية لهواتفها لفترات أطول بكثير؛ مما يعني أن الهاتف الذي تشتريه اليوم سيظل آمناً للاستخدام لسنوات قادمة.
أما بقية الأمر فيعتمد عليك، فالحفاظ على هاتفك في حالة جيدة طوال فترة الدعم البرمجي، التي قد تمتد لسبع أو ثماني سنوات، يتطلب بعض الجهد، والكثير من العناية، واتباع استراتيجيات أساسية محددة.
وفيما يلي أهم الخطوات التي يمكنك اتخاذها لمساعدة هاتفك على البقاء في حالة جيدة لأطول فترة ممكنة:
ثبّت جميع التحديثات المتاحة
إن استخدام هاتف لم يعد يتلقى تحديثات أمنية ينطوي على مخاطر تتعلق بالخصوصية، لذا ينبغي تجنبه.
وفي السابق، كان من الشائع أن تكتفي العديد من الشركات المصنعة لهواتف “أندرويد” بتقديم الدعم لهواتفها لمدة تتراوح بين عامين و3 أعوام فقط، وهو أمر كان يثير إحباطاً كبيراً، إذ غالباً ما كانت الأجهزة لا تزال قادرة على العمل بكفاءة، لكنها أصبحت غير آمنة للاستخدام.
أما اليوم، فقد تجد هواتف -مثل سلسلة “غوغل بكسل 11” (Google Pixel 11)- تحظى بدعم برمجي يمتد لسبع سنوات.
وفي المقابل، لا تزال بعض الهواتف -مثل “ريد ماجيك 11 برو” (RedMagic 11 Pro)- تتلقى تحديثات لبضع سنوات فقط، مما يعني أن عمرها الافتراضي القابل للاستخدام قصير نسبياً.
لذا، عند شراء هاتف جديد، تأكد من التحقق من المدة التي سيستمر فيها تلقي الدعم، فهذا يضمن لك قيمة أفضل مقابل ما تدفعه طوال فترة استخدام الهاتف.
وينطبق هذا بشكل خاص إذا كنت تشتري هاتفاً مستعملاً، إذ يجب عليك التأكد من أن الهاتف لم يتجاوز بعد فترة الدعم، وأنه لا يزال يحظى بسنوات كافية من التحديثات لتلبية احتياجاتك.
استخدم الغطاء الواقي
إذا اشتريت للتو هاتف “آيفون” جديدًا، فإن أفضل خطوة لحمايته ماديًا هي وضعه في غطاء واقي على الفور.
ولن يقتصر دور هذا الغطاء على حماية الهاتف في حال سقوطه عرضًا فحسب، بل سيحميه أيضًا من الخدوش الدقيقة التي قد تنتج عن احتكاكه بمفاتيح أو عملات معدنية.
كما يُعد الاعتماد على جراب لحماية الشاشة فكرة ممتازة، فبمجرد تعرض شاشة الهاتف الأصلية للتلف، لن يكون أمامك خيارات تذكر سوى استبدالها، وهو أمر قد يكون مكلفًا للغاية.
أما إذا تعرضت الطبقة الواقية للشاشة لخدش واضح، فيمكنك استبداله بسهولة، مما يحافظ على شاشة هاتفك الأصلية بحالة ممتازة لسنوات طويلة.
وحتى إن كنت لا تنوي الاحتفاظ بهاتفك لسنوات، فإن الحفاظ على مظهره بحالة جيدة قد يساعدك في عملية إعادة البيع بسعر مناسب في سوق المستعمل عندما تقرر الترقية إلى هاتف أحدث.