واشنطن_ تسلمت رئيس مجلس إدارة شركة صندوق المرأة للتمويل الأصغر منى سختيان، جائزة سفراء جورج تاون، المقدمة من معهد المرأة والسلام والأمن في جامعة جورج تاون المرموقة، وذلك تقديرا لدورها الاستثنائي والممتد لعقود في تعزيز الشمول المالي والتمكين الاقتصادي للمرأة والشباب، والمساهمة في بناء مجتمعات أكثر سلاما وأمنا وازدهارا.
وبحسب بيان للشركة اليوم الأحد، جاء تكريم سختيان تقديرا لالتزامها الممتد على مدى 30 عاما بتعزيز الشمول المالي، وتوفير فرص تمكينية للنساء والشباب في الأردن وخارجه، إذ أسهمت بدعم جهود الشمول المالي على المستوى العالمي، بصفتها عضوا في مجلس إدارة مجموعة الاستشارة لمساعدة الفقراء، التابعة للبنك الدولي، والرئيسة المشاركة لمؤسسة التمويل المصرفي للمرأة.
وعلى الصعيد المحلي، ساهمت سختيان من خلال عملها في الشركة بتوسيع نطاق الوصول للخدمات المالية والفرص الاقتصادية،والخدمات غير المالية والمجانية مثل التدريب والتشبيك والمنح الجامعية وغيرها للفئات الأقل حظا، مع التركيز بشكل خاص على تمكين المرأة على الأراضي الأردنية، إذ تحت قيادتها،قدمت الشركة منذ تأسيسها قبل 30 عاما، نحو 1.8 مليون تمويل، بقيمة إجمالية تزيد عن مليار دينار.
وتوظف الشركة ما يقارب 700 موظف وموظفة، تشكل النساء ما نسبته 75 بالمئة منهم، من خلال 55 فرعا موزعة على جميع المحافظات، لخدمة المجتمعات المحلية واللاجئين على حد سواء.
بدورها، أهدت سختيان الجائزة لمئات الآلاف من النساء في منظومة التمويل الأصغر بالأردن، مؤكدة أن مثابرتهن وتفانيهن أسهما في بناء مستقبل أفضل لأنفسهن ولعائلاتهن ومجتمعاتهن، وأن قصص نجاحهن هي الدافع الرئيسي لاستمرار الشركة في العطاء.
وقالت سختيان إنها تتسلم هذه الجائزة، بكل فخر نيابة عن كل امرأة عملت بجهد لبناء مستقبل أفضل لعائلتها ومجتمعها، وإن شجاعتهن ومثابرتهن مصدر إلهام لي كل يوم، مقدمة شكرها لأعضاء مجلس إدارة الشركة، الذين يعملوا بشكل تطوعي والموظفين على جهودهم في دعم وتمكين المرأة.
وأعربت في كلمة لها خلال حفل تسلم الجائزة، عن قلقها جراء “العنف والنزوح المستمران اللذان تفرضهما إسرائيل على النساء في فلسطين، آملة أن نتمكن في العام المقبل من الاجتماع للاحتفاء بالتقدم بسلام وآمان اقتصادي للمرأة في جميع أنحاء العالم، إلى جانب استجابة عالمية تتيح للنساء الفلسطينيات العيش بحرية وكرامة.
وثمنت وجود منصات مثل جائزة سفراء جورج تاون، التي تتيح تسليط الضوء على أصوات النساء والمجتمعات في المنطقة وتجاربهن، وتلفت الانتباه لأهمية ضمان السلامة وتلبية الاحتياجات الإنسانية الأساسية، التي تفتقر إليها هذه المجتمعات القريبة منا.
وجمع الحفل، الذي أقيم في جامعة جورج تاون في واشنطن، نحو 600 من القادة والطلبة الملتزمين بتعزيز حقوق المرأة وبناء مجتمعات أكثر سلاما وأمنا، إذ قدم الجوائز رئيس جامعة جورج تاون، إدواردو بينالفير، والمديرة التنفيذية لمعهد جورج تاون للمرأة والسلام والأمن، السفيرة ميلان فيرفير.
ومنحت جائزة “هيلاري رودام كلينتون” للنهوض بالمرأة في مجالي السلام والأمن”، لمجموعة متميزة من القيادات الدولية، التي ترك عملها الجماعي أثرا ملموسا في تعزيز حقوق المرأة، وتوسيع الفرص الاقتصادية، ودعم التنمية الاجتماعية.