أثار الكشف عن تشخيص طبي جديد لنجمة تلفزيون الواقع الأميركية كيم كارداشيان موجة مخاوف لدى عائلتها ومتابعيها، بالنظر إلى ارتباط الحالة بعضو المريء، وهو العضو ذاته الذي أصيب فيه والدها، المحامي الراحل روبرت كارداشيان، بالسرطان وتوفي على إثره عام 2003 عن عمر ناهز 59 عاماً.
وكشفت كارداشيان (45 عاماً) في مقطع تشويقي للموسم الثامن من برنامج “ذا كارداشيانز” عن دخولها المستشفى وتشخيص إصابتها بالتهاب المريء (Esophagitis)، حيث ظهرت في ثوب طبي على سرير الاستشفاء رداً على تساؤل من وراء الكاميرا عما إذا كان هذا المرض هو السبب في وفاة والدها. وأجابت بالنفي والربط الرمزي، بينما أبدت والدتها كريس جينر تأثراً بالغاً حابسة دموعها أمام الكاميرات.

ويؤكد الخبراء الطبيون ومراكز الأبحاث المرجعية، مثل “كليفلاند كلينك” و”مايو كلينك”، أن التهاب المريء—وهو تهيج يصيب الأنبوب العضلي الناقل للطعام—يختلف جذرياً عن السرطان؛ إذ ينجم غالباً عن الارتجاع المعدي المريئي أو تناول مضادات التهاب وأدوية محددة أو العدوى المناعية، وتتمثل أعراضه في صعوبة البلع وحرقة المعدة والغثيان.
وعلى الرغم من أن الالتهاب المزمن قد يرفع في حالات نادرة احتمالية تطور مضاعفات مثل “مريء باريت” (Barrett’s esophagus) التي تغير طبيعة البطانة الخلوية وتزيد من مخاطر التحول السرطاني، فإن احتمالات تطور حالة كيم إلى تشخيص خبيث تظل منخفضة للغاية وتحت السيطرة العلاجية عبر العقاقير المهدئة للأحماض والفحوصات الدورية. وتأتي هذه التطورات الصحية لكارداشيان بعد نحو عام من إعلانها عن اكتشاف تمدد شرياني صغير (Aneurysm) في الدماغ عبر فحص بالرنين المغناطيسي أرجعه الأطباء وقتئذ إلى الإجهاد والضغط العصبي، فيما تدعم العائلة مركز “روبرت كارداشيان لصحة المريء” بجامعة كاليفورنيا (UCLA) لتعزيز الكشف المبكر عن أمراض الجهاز الهضمي.
