في مناسبة ميلاد ابنها ماهر سعيد، اختارت الإعلامية الدكتورة ميساء عبد الخالق، أن تعبّر عن حبها له بكلمات عاطفية حملت الكثير من مشاعر الأمومة والفخر والامتنان، متجاوزةً إطار التهنئة التقليدية إلى رسالة شخصية كشفت فيها عن مكانة ابنها في حياتها.
وكتبت ميساء في رسالتها ، كل سنة وأنت النبض اللي عايشة كرماله، واللي بيخلّيني أتنفّس بعد كل أوجاعي، وخاصة بعد بيّي اللي كان شرياني للحياة»، لتربط بين حضور ابنها في حياتها وبين قدرتها على تجاوز الألم والخسارات.
وأضافت مخاطبةً ماهر: «بحبك قدّ الدني يا ماما، وما في كلام بيوصف قديش أنا قوية كرمالك، لو مهما ضعفت من جوّاتي بأوقات كتيرة»، في اعتراف صريح بأن القوة التي تظهرها أمام الحياة كثيرًا ما تخفي وراءها لحظات من الضعف، وأن ابنها يشكل بالنسبة إليها أحد أهم أسباب الصمود.
ولم تخلُ الرسالة من جانب إنساني لافت، إذ اعتذرت له عن لحظات القسوة، موضحةً أن صرامتها نابعة من خوفها عليه ورغبتها في رؤيته بأفضل صورة، وقالت: «وسامحني إذا بقسى عليك أوقات، فقساوتي من خوفي عليك، ومن قلبي اللي بدّه يشوفك دايمًا أحسن وأقوى رجال».
وختمت ميساء رسالتها بكلمات حملت أقصى درجات الفخر والارتباط بابنها، واصفةً إياه بأنه «قطعة من قلبي، وحيدي، أملي» ومؤكدةً أنه «أثمن من كل نجاحاتي»، قبل أن تضيف العبارة الأكثر اختصارًا لمعنى رسالتها: «ومن أجلك تجاوزت كل خيباتي».
بهذه الكلمات، تحولت تهنئة ماهر السيد بعيد ميلاده إلى رسالة أمومة مؤثرة، كشفت فيها ميساء عبد الخالق أن خلف حضورها وقوتها المهنية شخصية أم ترى في ابنها مصدرًا للحب والأمل والدافع لتجاوز أصعب مراحل الحياة.
