أعلن الشيخ والوجيه العشائري عبدالكريم سلامة الحويان قبول دخالة أهل المغدور فهد ياسر أبو شايب، في خطوة عشائرية تأتي بالتزامن مع استمرار التحقيقات الرسمية في القضية التي هزّت الرأي العام الأردني.
وكان الشاب فهد ياسر أبو شايب (23 عاماً) قد توفي متأثراً بإصابته إثر تعرضه لاعتداء خلال مشاجرة وقعت فجر السبت في منطقة الصويفية بالعاصمة عمّان، قبل ساعات من موعد تقدمه لامتحان الثانوية العامة، في حادثة أثارت موجة واسعة من الحزن والغضب.
وقال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام إن بلاغاً ورد إلى غرفة عمليات مديرية شرطة جنوب عمّان حول وقوع مشاجرة في منطقة الصويفية، حيث جرى إسعاف الشاب إلى المستشفى بعد تعرضه لضربة على الرأس، إلا أنه فارق الحياة متأثراً بإصابته. وأضاف أن الأجهزة الأمنية ألقت القبض على ثلاثة أشخاص من أطراف المشاجرة، فيما تتواصل التحقيقات لضبط جميع المتورطين واستكمال الإجراءات القانونية بحقهم.

#image_title
وبحسب المعلومات الأولية المتداولة، فإن المغدور تعرّض لاعتداء من قبل مجموعة من الأشخاص بعد استدراجه من منطقة دير غبار في العاصمة عمّان، قبل أن يُترك أمام منزل ذويه وهو في حالة صحية حرجة، حيث كان يلفظ أنفاسه الأخيرة، ليفارق الحياة متأثراً بإصاباته.
وأضفت ظروف الحادثة بعداً إنسانياً مؤلماً، إذ كان فهد يستعد لتقديم أولى امتحانات الثانوية العامة، ويحمل آمالاً كبيرة بمستقبله الدراسي، إلا أن الاعتداء أنهى حياته قبل أن يتمكن من دخول قاعة الامتحان، لتتحول أحلامه إلى مأساة تركت أثراً عميقاً في نفوس أسرته وأصدقائه والمجتمع الأردني.
وأثارت القضية تفاعلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث طالب آلاف الأردنيين بسرعة استكمال التحقيقات وكشف جميع ملابسات الحادثة، وإنزال العقوبات القانونية الرادعة بحق كل من يثبت تورطه، مؤكدين أن تحقيق العدالة هو السبيل الوحيد لإنصاف الضحية وذويه.
ولا تزال الجهات المختصة تواصل التحقيق في القضية، تمهيداً لاستكمال الإجراءات القانونية وإحالة المتورطين إلى القضاء وفقاً لما تسفر عنه نتائج التحقيقات.
