بيروت — خاص
وجّهت الإعلامية والناشطة السياسية، القيادية الشيعية نانسي اللقيس، رسالة نارية ومباشرة إلى “حزب الله”، على خلفية حادثة إحراق لافتات تحمل شعار “لبنان أولاً”. وتأتي هذه التطورات في توقيت سياسي بالغ الحساسية يعقب إبرام الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل، لتؤكد اللقيس من خلال موقفها أن الهوية الروحية والوطنية الجامعة تعلو فوق منطق فرض الأمر الواقع بقوة السلاح.
وفي تدوينة لها عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس”، ذكّرت اللقيس بالأصل التاريخي والروحي لاسم البلاد، قائلة:
“تذكروا دائماً أن معنى اسم وطننا هو (لُبْ آنَان) أي (قلب الله). لذا، فإن كل المسميات السياسية والدينية تسقط أمام هذا الأصل الروحي”.
وصوّبت القيادية والناشطة السياسية هجومها مباشرة نحو الحزب، مستنكرة استغلال الشعارات الدينية لفرض أجندات سياسية وعسكرية، حيث أضافت:
“فلو كنتم حقاً تمثلون الإرادة الإلهية، لكنتم قلب هذا الوطن النابض بالسلام، لا مجرّد حزبٍ يفرض أجندته بقوة السلاح”.
وختمت اللقيس منشورها بتأكيد تمسكها المطلق بـ”لبنانية” الدولة بعيداً عن المشاريع الفئوية، عبر إرفاق وسمي: *#لبنان_أولاً* و*#بحبك_يا_لبنان_يا_وطني_بحبك*.
ويرى مراقبون أن موقف اللقيس، بخلفيتها الفكرية وموقعها كقيادية وإعلامية شيعية، يمثل صوتاً سيادياً جريئاً يكتسب أبعاداً وطنية وازنة في هذا التوقيت الحرج. كما يسلط الضوء على عمق الحراك الفكري الداخلي غداة الاتفاق الإطاري، وسط تصاعد الأصوات والنخب السياسية والثقافية الداعية إلى تكريس سيادة الدولة وحصر السلاح بيد مؤسساتها الشرعية فوق أي أجندات فئوية أو إقليمية
بعد حرق لافتات “لبنان أولاً”.. نانسي اللقيس تصوّب نيرانها نحو “حزب الله” وعمالته
25
المقالة السابقة
