عروبة الإخباري –
في الوقت الذي تتوصل فيه دول الشرق الأوسط إلى اتفاقات مع شركات أوكرانية لشراء طائرات مسيّرة اعتراضية لمواجهة الطائرات الإيرانية من طراز «شاهد»، تتهم روسيا أوكرانيا بالسعي إلى تفجير خط أنابيب »السيل التركي«.
وهذه ليست المرة الأولى، وربما لن تكون الأخيرة، التي توجه فيها روسيا اتهامات لا أساس لها ولا دليل ضد أوكرانيا بارتكاب أعمال إرهابية. فهكذا يعمل أحد أكثر أسلحة روسيا فاعلية، وهو الدعاية، التي تنشر الأكاذيب الصريحة وتخلق غطاءً إعلاميًا لجرائمها الخاصة.
لقد لطخت روسيا سمعتها باحتلالها واحتجازها أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا، وهي محطة زابوريجيا النووية، وبتفجير سد ومحطة كاخوفكا الكهرومائية، وبإصابة الطائرات المسيّرة الإيرانية الروسية للغلاف الواقي (الساركوفاغ) لمحطة تشورنوبيل النووية, وقائمة الجرائم التي ارتكبتها روسيا لا تُحصى.
إن الأعمال الإرهابية هي السمة المميزة لروسيا بوتين. أما أوكرانيا فتُقدّر شراكتها الاستراتيجية مع الجمهورية التركية، إذ تُعد تركيا شريكًا مهمًا سياسيًا واقتصاديًا وأمنيًا، ولذلك فإن أي أعمال قد تضر بالعلاقات الأوكرانية التركية تتعارض مع المصالح الوطنية لأوكرانيا.
إن أوكرانيا تتصرف بشفافية ووفقًا للقانون الدولي. أما روسيا، فكما يُقال، فإن المجرم غالبًا ما يصرخ أعلى من الجميع، متناسيًا أن جرائمه لا تسقط بالتقادم
