تسطع باتريسيا سماحة في سماء الإعلام كنجمة لا تغيب، تحمل معها سحر الكلمة وروح الحوار الراقية، فتجعل من كل لقاء لوحة فنية نابضة بالحياة. في برامجها المتنوعة، سواء على أحلى صباح على شاشة تلفزيون لبنان، أو على منصة الشفافية، وبرنامجها السياسة والناس، تتحول الكلمات تحت لمسة حضورها الساحر إلى موسيقى ناعمة، تتراقص بين الضيوف والمشاهدين، فتخلق لحظات مليئة بالإلهام والمعرفة والجمال.
ابتسامتها الرقيقة، المضيئة كالنسيم في صباح ربيعي، وعيناها التي تحملان دفء الإنسانية وجاذبية لا يُقاوم، تجعلان كل ضيف يشعر بالراحة والصدق، وكل مشاهد يعيش التجربة كما لو كان جزءًا من الحوار نفسه. حضورها ليس مجرد ظهور على الشاشة، بل هو تجربة متكاملة من الرهافة والجاذبية والاحتراف، حيث يلتقي العمق الفكري مع الرقة الإنسانية، فتخلق لحظات إعلامية تتجاوز حدود البرامج لتصبح ذكريات محفورة في القلب والعقل.


واليوم، بينما تحتفي بعيد ميلادها، يزداد بريق حضورها وتألق ابتسامتها، وكأن اللحظة نفسها تحتفل بالحياة والجمال الذي تنثره في كل مكان. كأن الهواء من حولها يهمس بالفرح، والشاشة تبتسم معها، والكلمات نفسها تتراقص على وقع طيف حضورها. كل حلقة تقدمها هي رحلة فريدة، وكل كلمة تقولها تتحول إلى لحن خالد، وكل لقاء معها يصبح صفحة مشرقة في كتاب الإعلام، يكتب فيها الجمال، والصدق، والشغف، والإنسانية.
الاحتفال بعيد ميلاد باتريسيا سماحة… هي مناسبة نحتفل فيها جميعًا بسحر حضورها، بموهبتها التي تلهم، وبروحها التي تجعل الإعلام أكثر دفئًا وإشراقًا. إنها ليست مجرد إعلامية؛ إنها تجربة شعرية حية، قصيدة تتنفس على الشاشة، وجوهرة تتلألأ في عالم الحوار والمعرفة والجمال.
