عروبة الإخباري
في مساءٍ يشبه الحلم، وبين رفوف الكتب وعبق الحبر، اجتمعنا لنشهد ولادة حكاية…
حكاية لم تُكتب على الورق فقط، بل خُطّت في الذاكرة والوجدان.
كان حفل توقيع رواية “بنات القدر” للكاتبة كلود جعجع أكثر من مجرّد مناسبة أدبية، كان لحظة شعريّة نابضة بالمشاعر، امتزج فيها الدفء بالحضور، والضوء بالكلمة، فأصبح المكان مرآةً للأحاسيس، ومساحةً للاحتفاء بالأنوثة، بالكلمة، وبالقدر.
في المكتبة العامة – بيت الشباب والثقافة، زوق مكايل، اكتظّت القاعة بمحبي الأدب وروّاد الحرف، وشهد الحفل حضورًا حاشدًا ومميزًا، جاءوا ليحتفلوا بالكلمة الصادقة، وليتقاسموا لحظة دافئة مع رواية خرجت من القلب لتحاكي القلوب.
الكاتبة كلود جعجع لم توقّع كتابًا فحسب، بل وقّعت على قلوبنا ذكرى لا تُنسى.
روايتها “بنات القدر” خرجت من بين دفّتي الورق إلى نور الواقع، تمشي بيننا شخصياتها، تحمل وجعها وقوّتها، وتُعيد كتابة مصائرها، كما تعيد الكاتبة كتابة مصير الكلمة.

وقدّمت الحفل الإعلامية كلود صوما، فتألّقت بحضورها المميّز، وأثرت القلوب بكلمةٍ صادقةٍ ومؤثرة، أضافت للحفل نغمةً من الإحساس والعذوبة، جعلت من الافتتاحية لحظة تستحق التوثيق والامتنان.
كان اللقاء، بكل بساطته وعمقه، وبحضورٍ راقٍ من الأصدقاء والمحبين والقرّاء، احتفالًا حقيقيًا بالكلمة، وبالأنثى الكاتبة، التي تعرف كيف تحوّل الوجع إلى قصيدة، وتجعل من “القدر” حكاية تستحق أن تُروى.









