عروبة الاخباري | Oroba News
  • الرئيسية
  • العروبة كتب
  • محليات
  • عربي ودولي
  • فلسطين
  • اقتصاد
  • الخليج العربي
  • رياضة
  • ثقافة
  • جامعات
  • تكنولوجيا
  • من نحن
  • العروبة كتب
السبت, مايو 2, 2026
عروبة الاخباري | Oroba News
  • الرئيسية
  • العروبة كتب
  • محليات
  • عربي ودولي
  • فلسطين
  • اقتصاد
  • الخليج العربي
  • رياضة
  • ثقافة
  • جامعات
  • تكنولوجيا
  • من نحن
  • العروبة كتب
اخر الاخبار
معركة سلام لبناني في حرب إيرانية* رفيق خوري
ما الذي فعله الجيش الإسرائيلي حقاً في العام...
حلول في مواجهة ارتفاعات كلف الطاقة* عوني الداوود
مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي عشيرة...
ترامب يبلغ الكونغرس أن الأعمال العدائية ضد إيران...
لأول مرة.. سارة نخلة تخطو نحو السينما العالمية...
في الأول من أيار… عمال المنطقة بين القمع...
مركز السينما العربية يعلن ترشيحات النسخة العاشرة من...
الملكية الأردنية تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى...
التوسّع وسيطرة المستعمرة* حمادة فراعنة
عروبة الاخباري | Oroba News
عروبة الاخباري | Oroba News
  • الرئيسية
  • العروبة كتب
  • محليات
  • عربي ودولي
  • فلسطين
  • اقتصاد
  • الخليج العربي
  • رياضة
  • ثقافة
  • جامعات
  • تكنولوجيا
  • من نحن
  • العروبة كتب
Copyright 2021 - All Right Reserved
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة40 لقمة !!* رنا حداد
مقالات مختارة

40 لقمة !!* رنا حداد

كتبه orobanews 04/03/2025
04/03/2025
A+A-
إعادة ضبط
شاركها FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramCopy LinkThreadsBlueskyOpenAIChatGPTPerplexityPerplexity AIEmail
28

قبل كتابة هذا المقال اخضعت نفسي لعملية تجويع متعمد، حتى اتمكن من عد تقريبي لمجموع «اللقم» التي يمكن للجائع تناولها، فيما كانت النظرية التي أردت أثباتها لنفسي قبل اي أحد، (كيف يعني «عيار الشبعان 40 لقمة» ) !
كنت جائعة جدا، فالتهمت ما مقداره 27 لقمة فقط، «بصدق»، رغم انني لا اخضع لــ «ريجيم « وما شابه، اذا، كيف قال أسلافي العرب يا عرب «ان عيار الشبعان 40 لقمة»؟.
نعم، تأخذنا النخوة العربية في هذا القياس ايضا، فالعرب من كرمهم وحبهم لــ»توجيب» الضيف، وفي سبيل بياض الوجه، اخترعوا قصة الــ 40 لقمة، ليخرج ضيفهم من ثوب الخجل ويأكل مرتاحا.
اذا، هي قيمة عربية أصيلة، كانت تؤتي أكلها عندما «اكل الرجال ع قد افعالها « وليس «منشوراتها مثلا، المهم ان هذه القيمة المجتمعية اتجهت اليوم الى غير مرادها وأصبحت ارثا لابد من «اللعب بعدادته» وتغيير ارقامه، بعد ان تبينا ان حتى « الجوعان» لا تصل «لقمه» الى هذا العدد، ولابد من ضبط اليد، مفتاح الفم.
تقودك الاخبار لتقرأ رقما صادما يوضح ان هناك 282 مليون شخص في 59 دولة ومنطقة في العالم يعانون من مستويات مرتفعة ليس من الجوع، بل الجوع الحاد.
بالأمس شاهدت على تطبيق «الانستغرام» فيديو «مستفز» لرجل يعتذر من ضيوفه الكرام على عدم تقديم المزيد من الطعام لمائدة صورها وقد حملت اطنانا من شتى صنوف الطعام، اعتذر عن المبالغة اكثر من ذلك بدعوى عدم التبذير والإهدار، وكأن نفس هذا الرجل تهزأ من دعاة يخرجون لوقف التبذير وهدر المزيد من الطعام.
بنفس التطبيق ترى صورة طفلة تبلغ من العمر 23 شهرا تمسك بكوب من (العصيدة) الغنية بالعناصر الغذائية، مكن الحظ ذويها من الحصول عليه من خلال عرض غذائي في مجتمعها المحلي.
وبالطبع هناك زاوية في العالم لم تزرها كاميرات التصوير حيث يجلس طفل بملامح أنهكها الجوع، ينظر بحسرة إلى فتات الخبز وتكاد حنجرته تصرخ «اما آن الأوان أن توقفوا هذه الجرائم الغذائية التي ترتكبونها في حقنا نحن الجياع ؟».
الحالة الكريمة العربية فيما يخص هدر الطعام يجب ان تتوقف، فهي لامبالاة اكثر منها كرم واصالة، هي خسائر اقتصادية وتدمير لموارد الأرض.
فالمعادلة واضحة وانت جزء بسلوكك المبذر في صياغتها « الكثير من التبذير في استهلاك الطعام، هو خير اقل للمحتاجين».
لا يكمن الحل وتحمل المسؤولية في الامتناع عن الأكل، ولا بالتساهل بإكرام الضيف، بل في تقدير ما نأكل. في التحكم بسلوكنا الشرائي، ببساطة، يمكننا أن نكون أكثر إنسانية في تعاملنا مع الطعام.
تخيل لو أن كل شخص فكر مرتين قبل أن يرمي يشتري ويطهو ويرمي بقايا طعامه، اليوم اكثر من اي وقت مضى مطلوب منا جدا الأكل بوعي وإحترام الطعام والنعمة .
ترى لو فكرت بعدد «لقم» غيرك كيف سيتغير العالم؟
كيف ستقل مظاهر الجوع، وتزداد البركة في الطعام؟
الأمر ليس مستحيلًا، بل يبدأ بقرارٍ بسيط: أن نحترم النعمة قبل أن تزول.

author avatar
orobanews
See Full Bio
شاركها FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramCopy LinkThreadsBlueskyOpenAIChatGPTPerplexityPerplexity AIEmail
المقالة السابقة
عشية قمة القاهرة* فيصل الشبول
المقالة التالية
السياسة النقدية.. مؤشرات متينة* سلامة الدرعاوي

قد تعجبك أيضاً

ما الذي فعله الجيش الإسرائيلي حقاً في العام 1948؟ – تحقيق

02/05/2026

حلول في مواجهة ارتفاعات كلف الطاقة* عوني الداوود

02/05/2026

في الأول من أيار… عمال المنطقة بين القمع والانقسام وسقوط قيمة العمل*...

02/05/2026

التوسّع وسيطرة المستعمرة* حمادة فراعنة

02/05/2026

فتح الثامن… بين خيار التأجيل واستحقاق الانعقاد* هبه بيضون

01/05/2026

«بوفيهات» التشبيك و«صالونات» التحبيك!* بشار جرار

01/05/2026

الراية الهاشمية تصفح

حالة الطقس

تابعونا

المنشورات الحديثة

  • معركة سلام لبناني في حرب إيرانية* رفيق خوري

    02/05/2026
  • ما الذي فعله الجيش الإسرائيلي حقاً في العام 1948؟ – تحقيق

    02/05/2026
  • حلول في مواجهة ارتفاعات كلف الطاقة* عوني الداوود

    02/05/2026
  • مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي عشيرة الكركي

    02/05/2026
  • ترامب يبلغ الكونغرس أن الأعمال العدائية ضد إيران “انتهت”

    02/05/2026
  • لأول مرة.. سارة نخلة تخطو نحو السينما العالمية من بوابة فرنسا وتستعد لتجربة فنية جديدة

    02/05/2026

اختيارات المحررين

أحمد الصراف/استبدال دكتاتورية بأخرى

11/03/2013

أ.د بسام العموش/توزير النواب

12/03/2013

سلطان الحطاب/حكومة النسور.. طبعة جديدة مزيدة ومنقحة!

12/03/2013

البيت الأبيض ينفي تدريب ثوار سوريا بالأردن

12/03/2013

تحطم مروحية عسكرية اسرائيلية ومصرع اثنين

12/03/2013

 

 

Facebook Twitter Youtube Linkedin Envelope Rss
orobanews© Copyright 2024, All Rights Reserved
  • الصفحة الرئيسية
  • عنا
  • اتصل بنا
  • إعلن معنا
عروبة الاخباري | Oroba News
  • الرئيسية
  • العروبة كتب
  • محليات
  • عربي ودولي
  • فلسطين
  • اقتصاد
  • الخليج العربي
  • رياضة
  • ثقافة
  • جامعات
  • تكنولوجيا
  • من نحن
  • العروبة كتب